متفرقات

لقاء مع د. صهيب الأغا رئيس المؤتمر التربوي الثاني 18-19 نوفمبر 2009

الأحد/الموافق/1/3/2009م

 

أوضح الدكتور صهيب كمال الأغا عميد كلية التربية بجامعة الأزهر بغزة ورئيس المؤتمر التربوي الثاني "دور التعليم العالي في التنمية الشاملة" خلال لقاء أجرته معه وحدة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة حول فكرة المؤتمر، أن الظرف الحالي والمرحلة العصيبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني جعلتنا في حاجة ماسة إلى إنسان صحيح الجسم والنفس،سليم العقل،ممتلئ بالحيوية،مؤمن بالمثل الإنسانية النبيلة وبالخلق القويمة التي تؤهله للمشاركة في بناء المجتمع المنشود،هذا الإنسان يجب أن يتم تأهيله من خلال مؤسسات التعليم العالي التي تشترك في تنمية المجتمع من حوله،من هنا جاءت فكرة موضوع هذا المؤتمر حيث لا يمكن تجاهل الدور الأساسي الذي يلعبه التعليم العالي في بناء الإنسان.

 

مضيفاً أن "من أهم الأهداف التي نسعى لتحقيقها من خلال المؤتمر هو التعرف إلى واقع التعليم العالي في إحداث التنمية الشاملة،إبراز دور التعليم العالي في إحداث التنمية الشاملة ،رصد الجهود المبذولة في تحقيق التنمية الشاملة دولياً وعربياً ومحلياً،تبادل الخبرات الدولية والعربية والمحلية في مجالات التنمية، تقديم توصيات علمية أصيلة لنماذج مختلفة للتنمية في ضوء مفهوم الجودة في التعليم العالي "،ولا يفوتني هنا بأن أشيد بالدور البناء والفاعل لمجلسي الأمناء و الجامعة لدعمهم المادي و المعنوي اللامحدود من أجل إنجاح هذا المؤتمر وإظهاره بصورة مشرفة ،ليس على مستوى قطاع غزة فحسب بل على مستوى فلسطين و العالم العربي ، ونجاحه سيمثل نجاحاً لكلية التربية بشكل خاص و جامعة الأزهر بغزة بشكل عام .

 

أما عن اختيار عنوان المؤتمر "دور التعليم العالي في التنمية الشاملة" فقال د.الأغا "عند الحديث عن التنمية الشاملة فإننا نعني بها تنمية الإنسان من جميع جوانبه والإنسان أحد أعضاء المجتمع الذي من الواجب تنمية كافة جوانبه،ويأتي هنا دور التعليم العالي في التنمية الشاملة من خلال الدور الذي يلعبه في ضوء التوجهات العالمية و قضايا العصر المتجددة والمتغيرة ،وتأتي فكرة هذا العنوان لتفي بمتطلبات العصر واحتياجاته ومعالجة مستجداته عن طريق التعليم العالي لتفتح الباب أمام العلماء و المفكرين في فلسطين و الوطن العربي بأكمله للمشاركة بأفكارهم و دراساتهم و بحوثهم،والخروج ببرامج معدة إعداداً مدروساً لتطوير وتوعية المربين التربويين بأحدث الأساليب و الطرق في مجال التنمية

 

وعن انطلاق الموقع الالكتروني للمؤتمر بين د.الأغا أنه في عصر التكنولوجيا الحديثة وسرعة الاتصال الذي يشهده عالمنا ،كان من الضروري إيجاد وسيلة سريعة للتواصل مع المفكرين و العلماء و الباحثين في فلسطين والعالم العربي لإنجاح هذا المؤتمر،ومن هنا انطلق الموقع الهام الذي كان لكلية التربية ووحدة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الأزهر الدور الأساسي في تأسيسه ،حيث يستطيع كل من يود المشاركة التواصل من خلال الموقع لتعبئة نموذج المشاركة،على العنوان التالي http://www.alazhar.edu.ps/SecondEduConf عبر هذا الموقع الإلكتروني .

 

من جانبه أوضح أ.محمود اللوح مصمم صفحة المؤتمر الإلكترونية أن هذه الصفحة تضم بداخلها كل ما يجول بخاطر من يود المشاركة ،حيث ستفي باحتياجاته وتمده بمعلومات دقيقة وواضحة حول المؤتمر من حيث "الأخبار،الإعلانات، الأهداف ،المحاور ،التطلعات ،نموذج المشاركة ،شروط الأبحاث المقدمة "بحيث يستطيع المتصفح لها التنقل بين الأيقونات المختلفة بكل سرعة وسهولة .

 

وفي ختام اللقاء عبر د/الأغا عن أمنياته أن تكون المشاركة واسعة لاسيما و أنها ستكون مجانية، و بشروط غير معقدة، قائلاً " نأمل أن يتم هذا المؤتمر رغم كل الظروف الحالية من حرب و دمار و حصار،وستتم  عملية التواصل بين المؤتمر و العلماء و المفكرين و التربويين اللذين لن يتمكنوا من الحضور عبر الفيديو كونفرنس ".

 

و من الجدير بالذكر أن فعاليات المؤتمر ستبدأ في الثامن عشر من شهر نوفمبر العام الحالي بجامعة الأزهر بغزة،وتستمر لمدة يومين ،وتغطي هذه الفعاليات عدة محاور أهمها : فلسفة التعليم العالي وأهدافه،التعليم العالي و تنمية المجتمع ،التعليم العالي و التنمية الإنسانية ،التعليم العالي و مؤسسات المجتمع المدني،التعليم العالي و تنمية معلم المستقبل و إعداده , التعليم العالي و معايير الجودة في التنمية الشاملة  ،مع دراسة دقيقة لأهم المشكلات التي تواجه التعليم العالي  في بلادنا وتبيان دور البحث العلمي في تطويره لإحداث التنمية الشاملة على نطاق الفرد ممتداً إلى المجتمع كافة .

ويأتي هذا المؤتمر على الرغم من كل الظروف والعقبات التي عصفت بالجامعة و حالت دون انعقاده في وقت مبكر تابعاً للمؤتمر التربوي الأول الذي انعقد عام1996، وعلى الرغم من انعكاسات الوضع السياسي على كافة مناحي الحياة آثرت عمادة كلية التربية على نفسها الجد والاجتهاد لعقد هذا المؤتمر ليبحث في أبرز المعيقات التي تواجه جهود الباحثين والناجمة عن تقصير مؤسسات التعليم العالي تجاه التنمية الشاملة ،بهدف الخروج ببرامج معدة بدقة متناهية تهدف إلى تطوير التربية العملية وتنمية المربين التربويين بأحدث الأساليب.

 

-------------------------------------------------------------------

كلمة رئيس المؤتمر

 

لطالما غدت جامعتنا نبراساً لحمل رسالة تعليمية سامية مفادها إن الإنسان محور كل تطور في كافة المجالات ، ونحن إذ نسعى جاهدين هنا ومن موقعنا هذا رغم كل الظروف والعقبات التي واجهناها وما زلنا لإشعال جذوة المؤتمر الثاني الموسوم بــ  :

" دور التعليم العالي في التنمية الشاملة "

الذي سيقام في الخامس والسادس والعشرين من شهر نوفمبر لسنة 2009م وستنطلق فعاليات هذا المؤتمر لتتشعب في عدة محاور أهمها : فلسفة التعليم العالي وأهدافه مع دراسة تفحصية لأهم المشكلات التي تواجهه في بلادنا وتبيان دور البحث العلمي في تطويره لإحداث التنمية الشاملة على نطاق الفرد ممتداً إلى المجتمع كافة .
 
ومن خلال هذا المؤتمر وبجهود حثيثة من كافة الأساتذة والعلماء والمفكرين التربويين بتخصصاتهم المختلفة ستُقيل كل عثرة بفكرة حتى يغدو مؤتمرنا هذا مجمعاً لصفوة فكرية تربوية سعت جاهدة بكل ثمارها الفكرية لإبراز دور التعليم العالي في تنمية المربين التربويين من خلال برامج تنمية شاملة معدة إعداداً مدروساً لتطوير التربية العملية لديه بأحدث الأساليب والطرق ،ونحن هنا بدورنا نشكر كل من أدلى بدلوه من علماء ومفكرين ليصب في بحر هذا المؤتمر الناجح بجهودهم وأفكارهم ودراساتهم العملية التربوية

 

 

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور صهيب كمال سعيد حمدان الأغا

اظهر المزيد