النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / مقالات / أخي أحمد .. ينبوع فاض حباً- نبيل خالد - الدوحة

أخي أحمد .. ينبوع فاض حباً- نبيل خالد - الدوحة

وفاء له في الذكرى العشرين لرحيله
أخي أحمد .. ينبوع فاض حباً
‭‬نبيل خالد الأغا- الدوحة


قبل عشرين عاماً رحل إلى عالم الأبدية أخي الأكبر المغفور له ان شاء الله تعالى أحمد خالد نعمات الآغا (أبوخالد) إثر جلطة دماغية مفاجئة باغتته وهو يقود سيارته في أحد شوارع الدوحة يوم 13/10/1989ومكث في المشفى نحو ثلاثة أسابيع في غيبوبة تامة.
وقد نشرتُ يومئذ في مجلة «أخبار الأسبوع» القطرية مقالة في رثائه بعنوان «في ذمة الله أباخالد» (لطفا اقرأها في الصورة المرفقة)، وفي عدد آخر نشر صديقه الصدوق الاستاذ ناهض منير الريس مقالة بعنوان «موت الإنسان الطيب» (يرجى قراءتها في الصورة المرفقة)، وكذلك صورة عن النعي الذي كتب في الصحف القطرية الثلاث يومئذ.


وبهذه المناسبة كتبت سيرة ذاتية مختصرة عن حياته حتى يتعرف عليه الشباب لعلهم يجدوا فيها ما ينفعهم، ويثري معلوماتهم.


"وألقيت عليك محبة مني"


احمد خالد نعمات الأغا وجه إعلامي جذاب اذا جلست معه وفتح الله شهيته للحديث وحاورته في أي شأن من شؤون الدنيا أو الدين فلا تملك الا ان تعيره كل اهتمامك، وتصغي إليه بشغف، وإذا تعمقت في شخصيته فستجد أمامك ينبوعا متدفقا من الطيبة والحب والحنان والتعاطف الإنساني في أبهى صوره وأنبل أشكاله.


إذا سعيت إليه في خدمة ما مهما كان نوعها، فلن يتوانى أبدا عن تقديمها إليك مع كل الحب والود، وإذا لم يستطع أداءها فلن يبخل عليك بالنصح والإرشاد، اعمل كذا، ولا  تعمل كذا، اذهب الى فلان الفلاني فلن يقصر في خدمتك، وسأتصل به تليفونيا لينجز لك المهمة.
طبع نبيل طبعه الحق في شخصيته.. محبة الناس وخدمتهم.. بغض النظر عن جنسياتهم، وهوياتهم، بعض معارفه، ما برحوا حتى اليوم يسألونني عن اخبار أولاد المرحوم احمد، وكيف حالهم؟ وماذا يعملون؟ أحد الأطباء المصريين قال لي مرارا: إن أخاك احمد - بخدماته للناس - جعلني اقتنع بأن الدنيا مازال فيها أناس يحبون الخير ويعملون له.


شهقة الحياة
شهدت مدينة خان يونس الفلسطينية المحتلة ميلاد احمد في العام 1937، وتلقى فيها مراحل تعليمه الثلاث- عدا فترة محدودة في بداية المرحلة الابتدائية درس خلالها بكلية بيرزيت (جامعة بيرزيت فيما بعد)- ، وفي العام 1962 تخرج في قسم الصحافة بكلية الآداب - جامعة القاهرة، ولعله أول شاب من خان يونس يحصل على هذه الشهادة حتى ذلك الحين.
عمل مدرسا بمدرسة خان يونس الثانوية، ومحررا بصحيفة «أخبار فلسطين» بغزة. ثم رئيساً لقسم الإعلام في إدارة الشؤون العامة بغزة، وكان من بين مهامه مرافقة الوفود الرفيعة التي كانت تزور القطاع يومئذ. ويتضمن برنامج الزيارة الاطلاع على أحوال اللاجئين في مواقع مختلفة، اضافة الى إلقاء محاضرة عن القضية الفلسطينية سياسيا. وقد أتاح له ذلك إقامة علاقات ودية مع عدد من الشخصيات الزائرة والمزورة.


شارك في المقاومة الشعبية إبان حرب 1967، وبعد الاحتلال الإسرائيلي للقطاع تم ابعاده مع مئات الشبان الى مصر بواسطة حافلات يهودية ألقت بهم على حافة قناة السويس نحو الجانب المصري الذي لم يحسن استقبالهم ولم يكرم وفادتهم، وألقى بهم في منطقة نائية بمديرية التحرير، وكان المسؤولون في مصر يظنونهم «عملاء لإسرائيل» وأخضعوهم لاستجوابات معمقة، ونقلوهم من سجن الى سجن.. وكان من ضمن ابناء العمومة المرافقين له في رحلة العذاب المرحوم إبراهيم عبد الأغا " أبو العبد "، المرحوم عصام سعيد الأغا (أبوالسعيد)، والسيد زكريا قاسم نعمات الاغا (أبويحيى) وشقيقه الأستاذ جهاد، وكذلك الأستاذ فايز الشوربجي (أبواحمد) وغيرهم.
كنت يومئذ طالبا في السنة النهائية في كلية دار العلوم وأسكن في شارع المعالي بمصر الجديدة، وذات ظهيرة جاءني شاب وأعطاني ورقة فيها: أنا اخوك، احمد.. تعال ومعك وثيقة سفرك واقامتك لتكفلني.. انا موجود في قسم شرطة مصر الجديدة بميدان الجامع!!
فذهبت  الى القسم ورأيت امامي عشرات الشباب المترامين على بلاط بهو واسع والإعياء الشديد باد عليهم . حاجز متواضع يفصلني عنهم ، صرت أمعن النظر في القريبين مني.. لم أر أخي، سألت الشرطي عنه، لم يعرني انتباها، كان مشغولا بالصراخ مع أحد المجرمين المصريين، وعندما هدأت الضجة أنقدته بعض النقود ليبحث عنه.. أخيراً جيئ به وكان في وضع نفسي وصحي لا يحسد عليه.. وبعد إجراءات عقيمة ات الافراج عنه.. وذهبنا سويا إلى البيت متدثرين بغلالات الهمّ والغّم ، ولما أفاق من ذهوله بعد عدة أيام توجه لمراجعة إدارة الحاكم المصري العام لقطاع غزة في حي جاردن سيتي وسط القاهرة " ما زالت قائمة حتى الآن "، وقدم نفسه باعتباره موظفاً حكومياً في غزة وصدر قرار بتعيينه مفتشاً للتموين بضاحية مصر الجديدة ومكث في عمله عدة شهور.


ثم سافر إلى الأردن، وفيها قابل صديقه الصحفي الكبير وزير الإعلام لاحقاً المرحوم محمود الشريف صاحب جريدة الدستور فاتفق معه ليعمل محررا صحفيا في الاذاعة القطرية الوليدة.


جدير بالذكر ان المرحوم الشريف كان يشغل منصب مدير الإعلام في قطر، ويعود له الفضل في تأسيس الإعلام القطري خلال عقد الستينيات من القرن الماضي الذي يحظى الآن بسمعة طيبة  على المستوى العربي و العالمي .


ونظرا لنشاطه المكثف تم نقله الى وكالة الانباء القطرية محررا فيها حيث مثّلها في بعض المؤتمرات العربية، اختاره وزير الإعلام القطري السابق الأستاذ عيسى غانم الكواري ليعمل معه في المكتب الصحفي بالديوان الأميري القطري، وخلال تلك الفترة عمل مراسلا للعديد من الصحف العربية ولوكالة الأنباء الفرنسية. ورافق أمير دولة قطر السابق الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني في عدة زيارات رسمية داخل الوطن العربي وخارجه، وقد ارتبط رحمه الله بصداقات واسعة المدى مع شرائح عربية وأجنبية شتى وبخاصة مع العاملين في الحقول الدبلوماسية والإعلامية، ووهبه خالقه ميزة التعرف على الناس والنفاذ إلى قلوبهم بيسر وسهولة ومحادثتهم في تفاصيل أعمالهم مهما كانت طبيعتها إضافة إلى ولعه بمعرفة العائلات والشخصيات والأنساب وبخاصة في مدينتي خان يونس وغزة ، لذلك كان مختار العائلة المرحوم عيد حسين الآغا " أبو عدنان" يحرص على وجود أحمد ضمن أي وفد عائلي عالي المستوى يتوجه إلى غزة للقيام بأية مهمة اجتماعية ، وقد أفادته تلك المزايا مجتمعة في استيفاء الأنباء الصحفية التي يغذي بها مهنته . 


 وكان رحمه الله سخي اليد طليقها لا تدري شماله ما قدّمت يمينه، وكان الله تعالى يعوضه خيراً، وقد استثمر علاقته بالشخصيات القطرية والفلسطينية الثرية في قطر، لمساعدة المحتاجين كبيري السن من أبناء العائلة «الذين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف».


صاحب فضل
وأحمد صاحب فضل عليَّ لن أنساه، فهو الذي سعى جاهدا لإخراجي من ليبيا التي قضيت فيها تسع سنوات نصف عجاف (1968 ــ 1977 ، وجاء بي الى قطر لأعمل في المجال الصحفي الذي أعشقه بمجلة الدوحة في إصدارها الأول (1976 ــ 1986)، وقد رحمني الله تعالى فتحررت من قيود مهنة التدريس التي أحترمها وأقدرها .. لكنني لا أحبها ولا أتفاعل إيجابياً معها .


وهذا الصنيع الطيب من أبي خالد يتماهى تماماً مع شخصيته حيث أمسى ولي أمرنا بعد وفاة الوالد رحمه الله، وكان بارّاً بنا وبوالدتنا، وكذلك بخالتنا وزوجة أبينا السيدة أم نزيه، واخواننا الأحبة : نزيه ( أبو خالد)، ومحمد ناهض ( أبو رامي )، وناظم (أبو كمال)، ونهى (أم محمد) وكذلك بذوي رحمنا من الدرجات اللاحقة واتسعت دائرة البر والوفاء في معجمه الانساني فشملت الأصدقاء والمعارف والزملاء والجيران .


وأخيرا..
فأخي أحمد أنجب ثلاثة أبناء: خالد، وبشار، وتمام، وابنة واحدة هي الدكتورة عبير زوجة حبيبنا الدكتور عدنان كامل الأغا (أبو هيثم) وتقيم حاليا في خان يونس، وكذلك الأستاذ خالد الذي يعمل محررا في تلفزيون فلسطين بغزة.
أما زوجته الوفية فهي المربية الفاضلة  السيدة عبلة كامل الشوربجي (أم خالد)، وتقيم حاليا في الدوحة مع ابنيها العزيزين بشار وتمام.
 
وهذه زفرة حزن صاغها شعراً صديقنا الوفي الأستاذ ناهض منير الريس ، ونشرت في حينه في الصحف القطرية :

واحُزْنَ قلبي لفَقْد الصّاحب الغالي

رفيقَ عُمري وأفكاري وآمالي

أنْعي بنعْيكَ أيام الصِّباَ ولَها

أحْلى مكانٍ من التذكار في البال

أنْعي الوفاءَ وقلْباً كان يَحْملُه

شَهْم وديعٌ كريمُُ العمِّ والخال

يا خان يونس قومي للعزاء فقد

فَقدْتِ خَيْرَ فتى من خيرة الآل

ويا فلسطينُ صَبْرا روحُ أحمدَ لم

تَبْرحْ تَحوُم حولَ مِشْرافكِ العالي

أبــــــــــــــــو خلـــــــــــــدون
الدوحة ــ قطر
18 ابريل 2009

مرفقات


نعي المرحوم أحمد خالد الاغا كما نشر في الصحف القطرية 14/10/1989


مقال بعنوان " موت الانسان الطيب " بقلم صديقه الصدوق الأستاذ ناهض منير الريس
ونشر في جريدة أخبار الأسبوع بعد الوفاة






مقال باسم نبيل خالد الاغا كما نشر في مجلة أخبار الأسبوع القطرية بعد الوفاة.



المرحوم احمد خالد الاغا " يميناً والى جواره المرحوم عبدالعزيز المساعيد
عميد الصحافة الكويتية،والتقطت الصورة في مقر صحيفة الرأي العام
بالكويت اثناء زيارة رسمية للكويت ضمن وفد قطري عالي المستوى


بطاقة عمله رئيساً لقسم الاعلام بدائرة الشؤون العامة بغزة 1966.


بطاقة عمله في الاذاعة القطرية.
 

[14] تعليقات الزوار

[1] وليد هاشم الأغا | رحمك الله يا أبا خالد رحمة واسعة | 18-04-2009

[1] وليد هاشم الأغا

رحمك الله يا أبا خالد رحمة واسعة اللهم اغفر له وارحمه , وعافه واعف عنه, وأكرم نزله ووسع مدخله, واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا والذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس, اللهم جازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا , اللهم إن كان محسناً فزد في إحسانه وان كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته سائلا المولى عز وجل إن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يعوضنا فيه بكم يأخي أبا خلدون وفي أنجاله وأقربائه وأحبائه خيراً باذنه تعالي

[2] محمد سالم بن علي حمدان الأغا | فرسان الكلمة الطيبة | 18-04-2009

[2] محمد سالم بن علي حمدان الأغا

أخي أبو خلدون والعائلة الكريمة الأخوة أبناء العزيز الفقيد الراحل أبو خالد ووالدتهم الكريمة عشرون عاماً مرت علي رحيل أول صحفي من خانيونس قرأنا له وتعلمنا منه ومن مدرسة جريدة أخبار فلسطين التي كان يرأس تحريرها الآعلامي الفلسطيني الكبير الراحل الأستاذ زهير بشير الريس ومعهم الراحل محمد آل رضوان والأخ الراحل حسن الوحيدي أيضاً الذين كانوا فرسان الكلمة الطيبة والوطنية المسؤولة ولا زلنا ننهل من تراثهم ونترحم علي زمنهم الجميل الذين رفعوا فيه إسم فلسطين عالياً ولم نقرأ لهم يوما كلمة نابية أو جارحة سواء في الجرائد أو الإذاعات التي عملوا بها . رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جناته وأما العزيز الراحل أبو خالد فلا زلنا نذكره معلماً بمدرسة خان يونس الثانوية مع أقرانه الراحلين الأستاذ عصام سعيد والأستاذ محمد سعد غانم والأستاذ عدنان عيد .. والأستاذ إبراهيم نعمات , رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته وعوضنا خيراً في مسيرتنا التعليمية والإعلامية ولكم منا كل التحية والتقدير ونسأل الله لكم العمر المديد والصحة والعافية وأن يجزيكم الله عنا خير الجزاء .

[3] المحامي- أحمد سعيد أحمد الشوربجي | ذكرى رجل عظيم | 18-04-2009

[3] المحامي- أحمد سعيد أحمد الشوربجي

في الذكرى العشرون للصدمة التي هزت الوجدان العربي كله، ما زالت تمثل علامة فارقة، نتوقف عندها، على الرغم من عدم قناعتنا بلزوم الكتابة، في أيام ذكرى الراحلين الأعزاء الكبار والرموز، الذين لا ينتظرون المناسبات لكي يكونوا في موضع التبجيل، ولا تنتظرهم هذه المناسبات، لكي يكونوا حاضرين في الأذهان وفي الضمائر! اقول ان والدتي كثيراً ما كانت تقول لي عن زوج شقيقتها _الخالة عبلة وكنت اقول انها تبالغ في التمجيد في هذا الرجل. ابو خالد, ولكني بعد ما اطلعت على جزء من تاريخ هذا الرجل لا املك الا ان اقول ان سيرة هذا الرجل اكبر من المناسبات. والكلام عنه يبدأ ولا ينتهي.وما يعلمه الاقربون عن سيرته اقل بكثير,مما لا يعلمه أحد باستثناء أصحاب العلاقة. رحمك الله يا ابا خالد رحمتة واسعة ..

[4] الصحافي/حاتم علي مصطفى العسولي | من خلف ما مات | 19-04-2009

[4] الصحافي/حاتم علي مصطفى العسولي

رحمك الله أيها الأستاذ القدير، وأسكنك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا... تاريخ حافل... وتجربة ومثابرة عظيمة... ومنصب ومكانة رفيعة... رحمة الله عليك وبارك الله فيك أستاذنا الفاضل/ نبيل خالد الأغا، على هذا المقال الحي، وعلى إحياءك لذكرى أخاك القدير بكلمات جسام. ومن خلف ما مات... والبركة في الأستاذ الفاضل/ خالد والأخوين العزيزين تمام وبشار. وإن لله وإنا إليه راجعون تحياتي

[5] باسم جعفر طاهر الأغــــــــــــا | رحمك الله يا أباخالد | 19-04-2009

[5] باسم جعفر طاهر الأغــــــــــــا

لقد عاش كبيرا ورحل عظيما ، كان رحمه الله محبا للجميع فأحبوه كبارا وصغارا ، عاش متواضعا وهو الكبير يسأل عن الجميع ويصلهم رغم إنشغاله وارتباطاته الكثيرة حتى في مرافقته كبار الشخصيات في المؤتمرات كان يجد الوقت ( رغم ضيقه ) للسؤال عنهم ، رحمك الله يا أبا خالد رحمة واسعة ، وهنا لا بد أن نتذكر وندعوا لأخيه المحبوب أيضا المرحوم عدنان يرحمه الله رحمة واسعة ، وللوالدة أم أحمد التي أنجبت الرجال الرجال رحمكم الله رحمة واسعة وأسكنكم فسيح جناته آمين يارب العالمين ، وللأخ الكبير الشيخ وليد ولأنجال الفقيد ووالدتهم الفاضلة أم خالد طول العمر والصحة والعافية . أما الأخ المناضل أبو خلدون ـ ورغم عدم الالتقاء بكم لكنني عرفتكم من خلال كتاباتكم بداية بمجلة الدوحة وما تيسر بعدها وعرفناك من خلال محبة الناس لكم فأحببناك مثلهم ، فلك الشكر والتقدير وأطال الله عمرك وزادك وأخوانك بما يسرّكم وجزاكم الله خيراً

[6] يحي زكريا قاسم الاغا | رحم الله استاذنا العظيم ابا خالد | 19-04-2009

[6] يحي زكريا قاسم الاغا

ابن العم العزيز ابوخلدون تقف الكلمات عاجزة امام عظمة الاحباب الكرام فعذرا ايها الكلمات رحمك الله يا ابا خالد سمعت عنك من اروع القصص ما كان يسعدني .ورحمك الله يا ابن العم عدنان فلقد كنت كريما ابن كرام وعظيما ابن عظماء اجدادنا العظماء رحمهم الله ممن انجبوا امثالكم رحل عنا الاحباب الشرفاء الي جنات الخلد * ابو خلدون صدقت بالقول انة ينبوع فاض حبا نعم واخيه عدنان كان نهرا يفيض حنان وقلبا طيب ياْسر الوجدان سبحان من كان فقليلا ما تجد امثالهم في هذا الزمان رحم الله الاثنان ابناء عمومتي ابا خالد واخيه عدنان وامد ربي من تبقي صحة وعافية امثالكم ابو خلدون ووليد انا لله وانا اليه لراجعون....

[7] علي محمد سالم علي | شكرا للوفي في ذكرى الوفي | 19-04-2009

[7] علي محمد سالم علي

العم الفاضل/أبو خلدون... حفظه الله السلام عليكم ورحمة وبركاته أشكرك من أعماق قلبي على هذه الكلمات الرائعة والمعبرة في الذكرى الـ20 لرحيل شقيقك المغفور له بإذن الله الأستاذ/أحمد خالد الأغا (أبو خالد)، ولعل أكثر ما شدني فيما كتبت هو (الوفاء) للعم (أبو خالد) رحمة الله... وبهذه المناسبة أود أن أشدد على حاجتنا لهذا الخلق الكريم في زمن قل فيه "الوفاء"، وبسبب قلته قال الله تعالى: (وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ)[الأعراف:102]. كما ضُرب به المثل في العزة فقالت العرب: هو أعز من الوفاء. واسمح لي بأن أهدي لك هذه الأبيات الشعرية التي أعجبتني، على أمل أن تنال إعجابك: يا صديقاً كان بالأمس معي * * * أين أنت اليوم عني لم تســل إن ذكــراك التي خلدتــها * * * هي في القلب من أقسى العلل إن رجوت البرء منها هزني * * * صوت أشواقك حيًا لم يزل مفعماً بالحب ريًا بالهوى * * * صادق اللوعة بالوجد اشتعل..! وفي ختام هذه الكلمات أترحم على فقيدنا الغالي العم "أبو خالد" وعلى كل موتى المسلمين، سائلا العلي القدير أن نجتمع بك وكل الفلسطينيين في وطننا الحبيب قريبا. مع خالص المحبة والتقدير والاحترام ابنكم علي محمد سالم/علي

[8] علي تكريم حافظ البطة | قامة فكرية تستفزنا لحفظ سبقهم | 20-04-2009

[8] علي تكريم حافظ البطة

كلما ُذكر أمامي الراحل الصحفي الالمعي الاستاذ أحمد خالد الاغا ، وهو ذكر غير قليل ، يكال له فيه المديح وطيب الكلام ، طيب الله ثراه ، الا وزادني الذكر شغفاً لمعرفة المزيد عن الرجل الذي اتسع صدره للجميع قبل أن يتسع بيته العامر بخالد وبشار وتامر من بعده . أعرف خالد وبه استدل على والده "فالابن سر أبيه" كما يقولون ، والولد صنو أبيه ، وهذا الفارس من ذاك العلم . لم تخفق أبا خالد الراية ؛ فالراية يتسلمها رجال من رجال يحملونها بحقها ، ويسيرون على نهج السلف من وسط الامواج المضطرمة دون غرق أو حتى بلل. انه لمن المؤسف له أن شيوخ الاعلام الفلسطيني الاحياء لم يجمعوا تراث أباء الاعلام الفلسطينيين المؤسسين لهذه النهضة الاعلامية الفلسطينية التي كان لها شرف المشاركة في الدفاع عن فلسطين أمام ماكنة الاعلام اليهودي المتمكن . وللتكفير عن أخطائنا بحق أنفسنا ، وبحق من لهم فضل علينا ، فانه يجب علينا اليوم أن نقف لنجمع هذا التراث من الاحياء ، لنحفظ لمن سبق وحقق الانجاز تلو الانجاز حقه ، دون أن ينساه التاريخ . أستاذ نبيل ، يقع عليك عبئ كبير للقيام بخطوة في اتجاه جمع تاريخ الاعلاميين الفلسطينيين البارزين ، ويقع على الاستاذ ناهض الريس عبئ أكبر لدوره الاعلامي ولدور والده الذي يعد من رواد الاعلام العربي وليس الفلسطيني فحسب ، ويقع علي وعلى خالد وعلى غيرنا عبئ جمع هذه القامات الفكرية السامقة قبل أن تطويها الايام . أخوكم الصحفي / علي البطة

[9] مهند مأمون كامل الشوربجي | ليس من سمع كمن رأى | 20-04-2009

[9] مهند مأمون كامل الشوربجي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله. تقول العرب \"ليس من سمع كمن رأى\" العم العزيز أبو خلدون حفظك الله ورعاك ، وددت أن أبدأ الحديث بهذه المقولة لأنك جعلتني أرى كما أسمع عن العم العزيز أبو خالد رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته ، فقد كانت كلماتك الرائعة المعبرة تصف العم أبو خالد رحمه الله كأنه يعيش بيننا بعطفه وحبه وحنانه وتميزه بالعمل وإخلاصه فيه ولقد لامست ذلك من خلال ما سمعت عنه رحمه الله من تفاني بالعمل في جميع المؤسسات الصحفية التي كان يعمل بها فجميع من قابلت من رجالات الصحافة والاعلام القدامى يصفونه بكل ما ذكرت ويزيد ، وكذلك مسيرتك الصحفية (العم أبو خلدون) المتتدة إلى يومنا هذا ما زالت تكمل مسيرته (رحمه الله) فأنتم ذخر لهذه المهنة ، ونتمنى أن نصل مهنياً إلى ما وصلتم له من إبداع وحرفية. أسال الله العلي القدير أن يحفظكم وأن يرحم العم أبو خالد ويسكنه الفردوس الأعلى، ويغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.

[10] أ. عبد الكريم العسولى | عطر يفوح إلى الأبد | 22-04-2009

[10] أ. عبد الكريم العسولى

بسم الله الرحمن الرحيم عندما قرات ما كتب عن المرحوم الصحفى الإعلامى الكبيرالأستاذ أحمد الأغا أدركت عظمة هذا الرجل وشعرت بصدق كل ما كتب عنه ووصف به فأمثال المرحوم يظلون روضة مزهرة تفوح عطرا وتعبق بعبيرها فى كل زمان ومكان إنهم الشعاع الساطع الذي يخترق ظلمة الليالي القاسية وينير الطريق للعابرين إلى الكرامة والحرية إن ثمارهم تبقى ناضجة تغذى كل جائع وتنعم على كل محتاج وإن عذبهم يظل يروي ظمأ كل عطشان إنهم القدوة التى نقتدي بها فقد عاشوا شموعا من أجل أن تظل بلادهم حرة وشعوبهم كريمة إن أمثال الأستاذ أحمد يرقدون أوسمة على صدور شعوبهم وأوطانهم وهم دائما ينبوع فخر وعزة لأهلهم وأبنائهم رحم الله أستاذنا القديروأسكنه فسيح جناته .

[11] محمد نظير عبد الكريم الفـرا | الذكر للإنسان ... عمر ثاني .. | 22-04-2009

[11] محمد نظير عبد الكريم الفـرا

بمناسبة الذكرى العشرون لوفاة الصحفي القدير : أحمد خالد الأغا - رحمه الله - ، نذكر صداقته الوفية للمرحوم والدي : نظير الفرا (عضو المجلس التشريعي إبان عهد الإدارة المصرية لقطاع غزة ) ، ونذكر لأبـي خالد خدماته ومساعدته للجميع ، حيث كان يبذل كل جهد لأداء الواجب ما استطاع إليه سبيلاً ، رحمه الله وطيب ثراه ..

[12] الصحفي / لؤي خميس مصطفـى السعدوني | نمْ قرير العين ~ | 24-04-2009

[12] الصحفي / لؤي خميس مصطفـى السعدوني

رحمك الله أبا خالد ، وأسكنك فسيح جناته ، والحمد لله الذي قيض لشعبنا رجالاً أوفياء ، يذكرون الرجال، الرجال أمثالكَ أبا خالدٍ ، نم قرير العين وإعلم أنّك تركتَ خلفكَ بذرةً صالحةً ، ( خيرُ خلفٍ لخير سلف )

[13] الصحفى والإعلامى . زياد محمد إسماعيل النيرب | عندما يرحل الرجال | 24-04-2009

[13] الصحفى والإعلامى . زياد محمد إسماعيل النيرب

فى الذكرى العشرين لوفاة الإعلامي الكبير / أحمد خالد نعمات الأغا . فى الزوايا خفايا وفى الرجال بقايا , ولا يعرف قدر الرجال إلا الرجال . عندما يرحل الأفياء للوطن يبقى الوفاء منا للأوفياء اللذين جادو بأنفسهم وأقلامهم وأفعالهم لوطن كبير عاش بداخلهم . إن العين لتدمع أبا خالد عند كل ذكرى لموقف يعز فيه الرجال سواك ولكن عزاءنا فى أنك تركت تراثاً وتارلايخاً يرفع الهامات عالياً وستبقى كلماتك فينا خالدة ً كلما دق فى صدى الزمان ناقوس الرجال .

[14] الصحفى جهاد خالد سليمان (ابو خالد) | ذكرى انسان عظيم | 26-04-2009

[14] الصحفى جهاد خالد سليمان (ابو خالد)

رحم الله الاستاذ احمد الاغا( ابو خالد) فى هذه الذكرى ونسال الله ان يعوضه فى ابنائه الكرام وان يكون ابنه خالد على درب والده فى هذا العمل الصحفى

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك