مقالات

شكر على تعاز

بسم الله الرحمن الرحيم

 شكر على تعاز 
الحمد لله رب العالمين القائل في محكم كتابه الكريم : ” وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّر ِالصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ”.

بقلوب ملؤها الرِّضا والتّسليم بقضاء الله وقدره فجعنا صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 11-9-2018م بوفاة والدنا المغفور له بإذن الله الأستاذ الحاج/ حسين خالد حسين الاغا في مدينة عمان - الاردن، والذي انتقل الى جوار ربه بعد حياة حافلة بالبر والإحسان ، فلله الحمدُ فيما أعطى وله الحمدُ فيما أخذ ولا نقول إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالى “ إنّا لله وإنّا اليه راجعون”.

وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن زوجة الفقيد وبناته خاصة أتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل من قدم لنا التعزية الصادقة والمواساة الحسنة في وفاة فقيدنا الغالي المرحوم بإذن الله تعالى الأستاذ الحاج والدي (حسين خالد الاغا) سواء بالمشاركة في تشييع الجثمان أو الحضور إلى مجلس العزاء في عمان -الاردن بجانب منزل المرحوم، وفي ديوان العائلة بمدينة خان يونس، و في مدينة العين بدولة الامارات العربية في منزل بنته الاستاذة رولا، وفي اسطنبول - تركيا في منزل شقيقه عمي الاستاذ فتحي خالد، وفي مدينة شيكاغو - امريكا في بيت اخ زوجة الفقيد الخال م. اياد قاسم، أو من خلال الاتصال الهاتفي أو الذين بعثوا إلينا رسائلَ التَّعزية والمواساة عبر الرسائل النصية أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والتي كان لتعازيهم الصادقة ومواساتهم القلبية أطيب الأثر في نفوسنا جميعا ،

نشكر كل العائلة الكبيرة ونخص بالذكر كل الأعمام والعمات والأخوال والخالات ونخص بالذكر ( شقيقة زوجة الفقيد خالتي د.غادة قاسم التي حضرت من لبنان و اخ زوجة الفقيد الخال حسام قاسم الذي حضر من قطر) وأبناء العموم.

نسأل الله أن يجزاهم عنا خير الجزاء وأن لا يريهم مكروها في عزيز.

والشكر موصول لجميع من شاركنا العزاء من الأهل والأقرباء والأصدقاء في داخل الوطن وخارجه ، سائلين اللهُ العلي القدير أن يمن عليهم جميعا بالصحة والعافية وألا يفجعهم بعزيز لديهم وأن يرزقهم الأجر والثواب على ما قدموه لنا من خالص العزاء والمواساة.

إن المصاب في فقد الوالد كان جللاً والألم كبيراً، ولكن بفضل الله ثم بفضل ما قدمتموه لنا من تعازيكم الحارة ومواساتكم الحسنة ودعواتكم الصادقة واسترحامكم الجميل وشعوركم النبيل، خفف عنا وجميع الأسرة الشيء الكبير وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على طيب أصلكم وصادق شعوركم.

شكر الله سعيكم وأعظم أجركم وجزاكم الله عنا خيـر الجزاء، ولا نقول إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالى “إنّا لله وإنّا اليه راجعون”.

نيابة عن زوجة الفقيد وبنات المغفور له بإذن الله(حسين خالد الاغا)

ابن الفقيد
م.محمد حسين خالد الاغا

اضغط هنا للتعرف على المرحوم أ. حسين خالد حسين قاسم الأغا

اظهر المزيد