مقالات

تعزية للحاج فتحي قاسم نعمان بقلم حسام عثمان

 

الحاج فتحي قاسم نعمان في كنف الرحيم الرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم

"مِنَ الْمُؤْمِنِين َرِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً"

"صدق الله العظيم"

 

الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم، الحمدلله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون، يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، القائل في كتابه الكريم "تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ*"، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، القائل عن أبي هريرة رضي الله عنه: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، منهم رجل قلبه معلق بالمساجد، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم مَن طال عمره وحسن عمله، وقال أيضاً إذا رأيتم الرجل يرتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان أو كما قال عليه الصلاة والسلام.. نحسبك كذلك يا طيب الذكر،، ولا نزكي على الله أحداً.

 

قضت إرادة الله جلّ في علاه أن تصعد روحك الطاهرة إلى باريها، بعد شهر الرحمات والمغفرة والرضوان شهر رمضان، وبعد ستة أيام من شوال مضت، وفي يوم الجمعة،، هنيئاً لمَن طلب حسن الخاتمة ونال،، هنيئاَ لمَن طال عمره وحسن عمله وخلقه، هنيئاً لنَقي الصورة والسريرة، هنيئاً لمَن حفظ لسانه وقلّ كلامه فقلّت أو انعدمت زلته، هنيئاً لمَن تعلّم وعلّم وربّى أجيالاً وأجيال، حياة عملية منظمة حبلى بالقصص والحكايات، من السعودية بكل ما فيها من عدم وقلٍ حتى في أبسط الأشياء كالماء والمشقة في تحصيله، مروراً بالإمارات إلى غزة الأبية حفظها الله من كل سوء..

 

رحماك ربي بعبدٍ اتقاك وخافك،، رحماك ربي بعبدٍ لم يزلّ لسانه، بعبد جعل المسجد هوايته ووجهته، من المبكرين لكل الصلاوات، والمسبحين والحامدين والمستغفرين والمكبرين والمهللين، محافظ على مواعيده في حياته ويومه وحتى نومه.. كل بميعاد. مقلٌ حتى في أكله،، يجامل ويذهب لجل المناسبات بتواضعه وصفاء قلبه وحنان أبوته، الحديث عنه وعن مناقبه يطول،، رحماك ربي بالحاج فتحي.. إنه من نعمَ الرجال الذين عرفناهم وخالطناهم وعايشناهم،، فاللهم أكرمه بكرمك يا أكرم الأكرمين يا الله.

 

رزق الحاج فتحي بابنة بارّة،، مدعاة فخر بألف رجل،، ابنة انتسبت لنفس المهنة السامية التي انتسب لها والدها المرحوم، فأكملت مشواره بصفات وسمات لا تقل عنه رحمه الله.. فكانت خير ابنة لوالدها، فحِمْلُها عجز عن حَمْله حَمَلة الشهادات العليا من.. ومن، كثير لم يستطيعوا برّ آبائهم في حياتهم، فقصّروا وقصّروا، أنعم بك من ابنة يا أم عبدالرحمن، أخت عزيزة ومربية فاضلة،، فكل الاحترام والتقدير لشخصك الكريم،، وهذا كله ما كان ليكون إلا بمعية وصحبة ابن العمة الأخ الوجيه الدكتور وجيه صقر حفظه الله ورعاه من كل سوء،، صاحب الخلق الرفيع والأدب الجم،، فاللهم اجعله وجيهاً في السماء كما الأرض.

 

 

خالص التعازي لابنة المرحوم وصهره وأنجالهم، وأخوته وأبناء عمومته فرداً فرداً،، والعزاء موصول لآل الأغا عامة ولآل خالد خاصة، ولأنفسنا في وفاة حبيبنا وأستاذنا ومعلمنا الحاج فتحي رحمه الله، اللهم أكرمه فإنه ضيفك يا أكرم الأكرمين ووسّع مدخله وجازه بالحسنات إحساناً وتجاوز عنه يا أرحم الراحمين.

 

 

 

عائلة المرحوم أبو هشام
عنهم: حسام عثمان

اضغط هنا للتعرف على المرحوم الحاج فتحي قاسم نعمان خالد الأغا

اظهر المزيد