في ذمة الله

وديع الصبر الجميل بقلم لؤي الطويل

#نـداء_الشـاعر_الأبـيُّ_
#وديع_الصبر_الجميل_
الى روح من علمنَّا الوفاء
صادق القلب .. وديع الحُب ..
الحاج/ وديع أحمد الأغا "ابو أحمد"
عُمـدة الأغا .. ومختار القلعـة ..
إلى رحمة الله يا حبيب والدي ..
——————————
كان هُنَّا .. في أول الحَبْوِ ..
وفي أول الخَطوِ .. وفي أول القيام ..

يوقظ الدهشة .. فـي قلوب النيام ..
يمسح بإبوتهِ الندَّية..دمعةَ أهل المقام ..

كان عقيق الحب .. و الصبر الجميل ..
يجمع لنا الدفءَ .. عاماً بعد عام ..
ونراهُ فـي ليالي الخوف .. أميرنا ..
الذي يخبأ لنا حزنهُ في الدمع المكين ..
فيحدو لنا نبضاً وأمان..وحُباً بعد حنان ..

وعندما تصفر الريح .. ويعلوا القتام ..
كان يحملُ بنادق الثائرين والفدائيين 
في ظلهِ الوديع .. ويمضي ناحية الأمان..
ويُلقى على مسامع الشهداء السلام ..

توارى في نقيع الدمعِ .. وفي لهيب آب ..
فأكتمل بدر أبوتهِ في الشهرِ الحرام ..

كان هُنا .. وكان هُنَاك ..
مختاراً و أميراً ورزين .. يكللهُ اليقين ..
أراهُ يخطر الساعةَ في سماء عليين ..
وفي صُرتهِ أدمُعنَّا الثائرة الحُرة .. 
وبراعم الثورة .. وبياض عُمرٍ كاللجين ..

تسلمَّ مفاتيح " ديوان القلعة " ..
وسلمنَّا مفاتيح الدمعةِ واللوعة ..

حديثٌ في خاطري .. لا زال يجول ..
و عشقٌ في القلبِ .. و عِناقٍ يطول ..
يا لهفة الفؤاد يا دمعة العناد..ماذا أقول ..

هُنا الوالد الوديع لا يمسسهُ الذبول ..
هُنا مختارانا .. وفي مقام أعمارنا ..
يُسامرنا فنجان  " الحب " الأوفى ..
ويدور معنا..كيفما أردنا أن ندور ..

كان هو الفكره .. صار فينا الذكرى ..
فسـلامٌ عليكَ .. و سـلامٌ إليك ..
وسلامٌ من الألباب .. يا سيد الغياب ..
موعدُنا يا سيدي .. في جنة الإياب ..

عزائنا الكبير الى عائلة الأغا الأحباب ..
الأهل والسـهل .. الأصهار والأنسـاب ..
أنا لله وانا اليه راجعون ..
ولا حول ولا قوة الا بالله ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا رضــــى الله .. يا رضــــى الوالدين ..
الشاعرالابي/ لؤي عبد الشكور الطويل..
#وديع_الصبر_الجميل  8 / 8 / 2020

اضغط هنا للتعرف على المرحوم الحاج وديع أحمد الأغا

اظهر المزيد