مقالات

يونس الأغا جسوره في ميزان المحبة

ماذا أقول في يوم 3/9/2020

لست غسان كنفاني لأرسل إلى غادة السمّان رسالة، ولكني يحيى الأغا لأرسل إلى يونس الأغا " جسورة" رسالة حب تكتنز بكل معاني التقدير والاحترام، وتعلوها سنوات غربة كُتبت على الفلسطيني، بل هي هِجرة اختيارية فرضتها الظروف، ولحين العودة إلى الوطن.

لم يكن شخص يونس الأغا عادياً في حياتي، بل ألبس وجداني حُلّة جديدة، لا يشعر بها إلا الذي يستشعر بما يكتنز هذا الإنسان من قيم عالية، وخلق سامٍ، ووفاء لا حدود له.

لا تعجب أخي القارئ عندما تقرأ هذه الكلمات عن إنسان عاش حياته مستمتعاً بها عندما تحين الفرصة ليكون كريماً، أو أديباً، أو متذوقاً لنص أدبي، أو مادحاً بلغة حضارية، أو منتقداً بلغة فكرية تعتمد على وقائع ودلالات،  وهو كذلك، ولا تعجب في هذا الزمن والعالم منشغل فيما  يُسمى وباء " كورونا" المفتعل، أن نجد وقتاً للكتابة عن إنسان في مناسبة من المناسبات،  التي يعتز بها شخصه، ولا يقول مثل بعض الأنام " لماذا ولدتُ؟" بل يقول الحمد لله الذي أكرمني ربي بأني جزءاً من هذا العالم الواسع، لأقدّم الخير لمن يستحق، أو أنصح من يريد النصيحة، أو أروي ظمأ إنسان ولو بكلمة، أو أجبر خاطر إنسان أو إنسانة في هذا الكون، أو أساعد مَنْ يستحق المساعدة لعلم أو صحة أو غير ذلك، وهكذا هو دوماً.

إنه يوم مولد السيد / يونس عبد نعمان الأغا 3/9/2020 ليسجل في مسيرته ذكريات أحسبها رائعة، ومعطائه.

أغتنم هذه المناسبة التي تشعل في ذاكرتي ثلاثة عقود ونيف على علاقة وطيدة تكتنز في جنباتها الكثير من المودة والاحترام والتقدير.

أقول لك أخي الحبيب يونس، هنيئاً لك بيوم مولدك، وهنيئاً لنا بك جزءاً من منظومة عائلة كريمة وفيّة أصيلة ننتسب جميعاً لها، وتتمتع بالكثير من الخصال  الحسنة ومشهود لها داخلياً وخارجياً، وهنيئاً للدوحة بأنك عملتَ فيها عقوداً طويلة، وهنيئاً لمصر التي أحببت أن تستقر فيها قريباً من الوطن.

وهنيئاً لعائلتك ولأبنائك وبناتك بِكَ أباً حنوناً عاطفياً إلى درجة العشق والمحبة لهم جميعاً.

أما أنا ، فلك مني محبة خالدة.
من الدوحة كتبها  يحيى زكريا الأغا

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور يحيى زكريا إسعيد حمدان الأغا

اظهر المزيد