مقالات

رحيلُ الفاضلِ ذي القامةِ والقيمة ..  يا أبا غانم ما عليك نخشى




رحيلُ الفاضلِ ذي القامةِ والقيمة
 يا أبا غانم ما عليك نخشى

أستميحُ أخي وحبيبي (حسام عثمان) عذرا في اقتباسِ كلماتهِ التي كان سبَّاقاً في اختيارها ونشرها مع الشكر الجزيل والعرفان بالجميل.

قال تعالى:
" ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَٰامٌ عَلَيْكُمُ ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"

بقلوب ملؤُها الرضا والثقةِ بالله موشحةً بالحزن على الفِراق، نودع فقيدَنا وحبيبَنا ووالدَنا وأخانا وشيخَنا وكبيرَنا السَمِحَ الهيِّنَ الليِّنَ ذي الروحِ المنبسِطةِ الطيبة، نحتسبه عند الله من الصالحين ولا نزكي على الله أحدا.


أَلا يا طَيّبُ قَد طِبتَ وَما طَيَّبَكَ الطيبُ
وَوَجهٌ يُشبِهُ البَدرَ عَلَيهِ التاجُ مَعصوبُ

المرءُ بأخلاقه يسمو ذِكْرُه وبها يفضلُ في الورى ويوَقرُ، من أصلحَ سَريرَتهُ فاحَ عبيرُ فضله وعبقتْ القلوب بطيبه، وإنَّ أحسنَ الناس إسلاماً أحسنُهم أخلاقاً، وإنَّ أكملَهُم إيماناً أكملُهُم خُلُقاً، وإنَّ أفضلَ الناسِ أنفَعُهُم للناس، وبكثرة التواضعِ نستدلُ على تكامل الشرف.

قال تعالى:
"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ"
وقال تعالى:
"وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ نِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَٰمِلِينَ"

 

للهِ درُّ نفْسٍ تطهرت من أنجاس هواها، وتجلبَبَتْ جلبابَ الصبر على بلواها، وشغَلَها ما رأى قلبُها عمّا رأت عيناها، وإنْ مالت إلى الدنيا نَهاها نُهاها
سَهِرَتْ تطلبُ رضى المولى فرَضِيَّ عنها وأرضاها، باعتْ حِرْصَها بالقناعة فظفِرَتْ بغِناها

رُحماك ربي بعبدك أبي غانم، خافَك واتقاك …. رُحماك بعبدٍ كريمٍ خدوم …. رُحماك بصاحب الوجه النيِّر الوضاء والثغر الباسم واللحية البيضاء.

اللهم تقبَّلْ روحَهُ بقبول حسن وارزقه الجنة التي وعدتَها عبادَكَ الصالحين.. اللهم ارحمْهُ رحمةً واسعةً وأعتِقْهُ من النار، اللهم أعطه من خير ما سألك عنه عبدك ونبيك محمد -صلى الله عليه وسلم- عطاءً ما له من نفاد يا مالكَ خزائن السماوات والأرض.


اللهم ثبته بالقول الثابت وارفعْ درجته واغفر خطيئته وثَقِّل موازينَه.. اللهم يا أرحم الراحمين نسألُكَ أن يكون مِمَّن بُشِّرَ برَوْحٍ وريحانٍ وجنةِ نعيم.. اللهم أنْزِلْهُ منازلَ الصِدّيقين والشهداء والصالحين.. اللهم أنت أهل الجود والإكرام وهو في كنفك وضيافتك فأَكْرِمْ نُزُلَهُ وأحْسِن إليه.
خَفِّفِ اللهم مصابنا وأحْسِنْ عزائنا ولا تحرمنا أجْرَه ولا تفْتِنّا بعده.

 

صلاح الدين غانم الأغا والعائلة

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. صلاح غانم مسعود غانم الأغا

اظهر المزيد