مقالات

رسالة الى مختارنا الغالي الاستاذ اياد احمد خالد الاغا بمناسبة انتخابه مختارا لعائلة الاغا الكريمة المعطاء.

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة الى مختارنا الغالي الاستاذ اياد احمد خالد الاغا بمناسبة انتخابه مختارا لعائلة الاغا الكريمة المعطاء.

  الحمد لله الهادي إلى الصواب ، منزل الكتاب، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب . والصلاة والسلام على النبي المصطفى الأمين ، إمام المجاهدين ، وقائد الغر المحجلين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد 00

  السلام على عائلتنا الكريمة الفاضلة ، السلام على أهل الخير والجود فيها ، السلام على رجالها ونسائها ، السلام على أطفالها رجال الغد الواعد إن شاء الله ، والشكر كل الشكر لمن ساهم وعمل وجد واجتهد وثابر ، والشكر إلى من بذل وأعطى من ماله وجهده ووقته ، جزاكم الله خيرا على هذا المجهود الرائع ، بارك الله فيكم ، وجعل ذلك في  ميزان حسناتكم ، ولا يسعني إلا القول: الحمد لله الذي شرفني أن أكون أحد أبناء هذه العائلة المجيدة ، عائلة الأغا الغراء ،السباقة إلى كل خير ، الكبيرة في مواقفها ، العظيمة برجالاتها العظام ، والسلام عليك يا ابا احمد سليل الكرام ورديف العظام ، أنت أهل للسيادة والريادة ، هي لك وأنت لها صنوان لا يفترقان ، فالحمد لله الذي أحيانا لنرى كرام القوم على مقاعدهم وفي منازلهم ، بارك ربي في الناخب والمنتخب :

أبا أحمد المختار حبيبنا ، كريم   ***    من قوم اصطفاهم ربي الرحمن

إِذا تَعاجَبَ يَوماً كُلُّ ذِي شرَفٍ   ***    وكانَ فَخَرُ القَومِ أكيال وأوزان

فَهُم أكابرُ قَومِي قَدراً ومَنزِلةً    ***     رحمهم ربي الكريم المنان

وإذ يَمِيلُ النَّاسُ للفَوزِ بِالدُّنيَا    ***        فهم غايتهم رضى الرحمن

أَنعِم بِرَهطٍ هُم كَالدُّرِّ كَوكَبَةٌ     ***       لا يدانهم في الشرف انسان

( آل تركي ) بأرض نجد ذاك أصلهم  ***  أنعم بالأصل والفرع والأغصان

الله شرفهم نسبا وحسبا وفضلهم  ***   بما قدموا من غوث وإحسان

إن حَدَّثُوا أحداً فالصِّدقُ مَنطقُهُم  ***  أو عامَلوهُ فَلا يَشقَى طول الزمان

أو عاهَدوا عَهداً كانَ الوفاءُ بهِ  ***   حَقٌ وهُم دَوماً لِلحَقِّ سدنة وفرسان

وَوُعُودُهُم شَرَفٌ وكَأنَّ كَلِمَتَهُم   ***     عَقدٌ ومِيثاقٌ صاغه العُمران

لا يَعرِفونَ الشَرَّ مِقدَارَ أُنمُلَةً     ***      هُم دائماً أبداً لِلخَيرِ عنوان

وإلى السَّمَاءِ تَراهُم رَافعينَ يداً  ***   وسِهَامُ دَعوَتِهِم يُفتَح لَهَا الريان

في قَلبِ مَن يَلقَوهُ تُلقَى مَحَبَّتُهُم ***  وهُم لِكُلِّ الخَلقِ صَحبٌ وَخلان

هم الغيوث إذا النائبات تتابعت  ***    لا يدانيهم في الفضل ساسان

لا يستطيعُ جوادٌ بعد غايتهم     ***   ولا يجاريهم في الجود إنسان

يبيتون على الجوع والظما      ***    ليشبع الجيران والضيفان

إذا نادى المناد ياخيل الله      ***   اركبي ، تراهم طليعة الفرسان

هم الليوث إذا ما الصافنات    ***    تراكضت ليوم كريهة وطعان

 الأسد في البيداء والبأْس محت  ***   دم يتيه بهم الغيد والفرسان

 راكـبين عـتاق الخيلِ ضامرةً   ***  كـأَنَّها فـي مجال السبق عقبان

وحـاملين سـيوف الـهند مرهفةً   ***  كـأَنَّها فـي ظـلام الـنقع نيران

إن تبسموا : أشرق النور وتفتح الز *** هر وتمايلت الأشجار والأغصان

وإن غضبوا : وجمت الوجوه وشاب  *** الوليد وخارت عزائم الشجعان

بدورٌ قد ملئوا السماء بنورِهم    ***   جعل ربي جهدهم لهم في الميزان

لنا في كل نائبةٍ يد بيضاء         ***   يزهو بها الشيب والولدان

سَلْ التاريخ عَنَّا وارفق به، فبنا  ***   صار للتاريخ مكاييل وأوزان

من راحتنا سال الجود وسرى    ***   في كل قفر فسيح وعمران

نحن اللسان لمن أراد فصاحة    ***  ونحن السلاح لعزة الأوطان

 نرد للكريم الصاع مضاعفا   ***   ونحلم على جهل المخطئ الجان

غرد القمري يصيح باسمنا     ***  على قمم الأشجار والأغصان

فوق الجوزاء أنخنا مطايانا   ***  فاستبشرت النجوم وسطع القمران

مشينا على الصحراء فاهتزت ور***بت وأنبتت زهورا باسقات وريحان

أولئِكَ الأخيارُ قَد طابَ مَنزِلُهُم  ***   وطابت بهم المجالس والديوان

وفي جنان الخلد مصيرهم ومقرهم  *** وتقر عيونهم برؤية الواحد الديان

سقاهم ربي من الرحيق تكرُّما   ***     وأعاذنا وأهلنا من الشيطان

هكذا الدنيا لا تُبقي على أَحد   ***   ولا  يـبقى عـلى حـال لها شان

لله الأمر من قبل ومن بعد     ***      وله الحمد في كل حال وآن

كانت المجالس بهم عامرة مضيئة    ***   فلما قضوا أظلمت الديار والأركان

فاللهَ أسأل أن يبارك جمعكم    ***      ويديم ديارنا عامرة بالإيمان

الحمد لله مميتنا ومحيينا ومنه   ***     العفو والصفح والإحسان

 صلى عليك الله يا علم الهدى   ***    ما سار ركب وسبح جن وإنسان

اخوكم / ياسين طاهر الاغا

 

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. إياد أحمد خالد أحمد الأغا

اظهر المزيد