مقالات

ندوة أقيمت بالمركز الثقافي الإيراني/ قطر

 

أصحاب السعادة السفراء
سعادة الدكتور / جمال مدير مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة
أصحاب السعادة أعضاء السلك الدبلوماسي
الأخوات والأخوة الحضور الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يسعدني أن أجلس الليلة في حديقة شاعر إيران الكبير ( حافظ الشيرازي) الشعرية،بدعوة كريمة من سعادة الدكتور / عباس خامه يار المستشار الثقافي للسفارة الإيرانية، مشاركاً أساتذة أجلاّء في ميدان الأدب والفكر، نحاول أن نلقي سوياً الضوء بما أفاض الله به علينا من معرفة وعلمٍ على صاحب الحديقة الفواحة التي نبتت في القرن الثامن الهجري، وما زالت تُرسل روائح فوّاحة  إلى القرن الرابع عشر الهجري، نلتقي أمام أئمة من المثقفين والمبدعين في دولة قطر، أملاً أن أوفّق في فتح نافذة على هذا الشاعر، مع مَن سيفتحون بوابة على مصراعيها من قِبل الأساتذة الأفاضل بحكم صلاتهم بالأدب الفارسي أكثر مني،  لكني آمل أن يلهمني الله جزءاً مما أرجوه، كي أكون جزءاً من كلٍّ.


في تصوري إن إدراك الغاية المرجوة من خلال هذه الندوة سيتحقق، بما يتناسب مع مكانة هذا الشاعر وعطائه في الحب والحكمة، رغم يقيني بأن الوقوف على مجمل عطاء الشاعر يحتاج إلى دراسات مستفيضة، وندوات عديدة، لكننا نحاول أن نقول للشاعر :
ما زالت قصائدك تمثل ركناً أساسياً في الثقافة الفارسة والعربية، ومازال محبوك يقرأون شعرك كما تحب .  فالشاعر كما قال لي سعادة المستشار: معروف ومجهول، معروف لدى بعض الأوساط، ومجهول لدى الغالبية من الناس، لهذا يجب أن يأخذ ما يستحق .
وفي اعتقادي أننا ونحن اليوم نقف على بابه في محاولة للدخول إلى عالمه الشعري بعد مرور أكثر من ستة قرون على وفاته لدليل قاطع على مكانة هذا الشاعر، فهو يمتلك من التمايز الفكري والشعري، والرؤى الخيالية المتميزة، والإبداع المعجمي الكثير، بدرجة ترفعه إلى مصافي الشعراء الفحول، أو الكبار، متجاوزاً مرتبة نظرائه الذين عاشوا عصره، لهذا فقد أصبح مع شاعر إيران ( سعدي) قمران يسطعان في سماء الفكر والشعر، ليضيئا سماء إيران بزنابق شعرية فوّاحة أحدهما يغذي الروح والآخر يغذي الجسد بالأمل والحب والحياة.
 

أيها الأخوة:
إن المدقق للتراث الإسلامي بكل ما يحمل من عبق فوّاح هبّت رائحته عندما بُعث رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافة بلسان عربي مبين، لا يمكن أن يقصر زخائر التراث الإسلامي على العربية وحدها، بل توزعته أمم أخرى تنطق لغات مختلفة، منها الفارسية والتركية، لهذا فإن الثقافتين العربية والفارسية أرست العديد من القواعد الأساسية في شتى فروع المعرفة، فمازالت الثقافتان ترفد إلينا الفقهاء والعلماء والمفكرين والمثقفين والأدباء، لتصبا كلتيهما في بوتقة الإسلام وهي الأسمى والأرحب، باعتبار أن الإسلام المصدر الأساسي لهاتين الثقافتين.
وإذا كان الأدباء هم جزء أصيل من هذه الثقافة التي تنتمي إلى فكر الإسلام منهجاً وعقيدة، فإن الشاعر محور الندوة يمثل إضاءة في جزء من هذه الثقافة الرحبة والأصيلة، فقد تجاوز عصره لعصور لاحقة عليه، حتى أن أغلب الشعراء كانوا يضمّنون أشعارهم الكثير من شعره، بل ويستخدمون نفس الكلمات، إلى درجة أن عامة
الناس أحبّت من أحب حافظ، وأذكر هنا الشاعرة " زينب النساء" التي أحبها قومها لأنها أحبت حافظ الشيرازي.

فَمن هو حافظ الشيرازي الذي تُرجمت دواوينه إلى العديد من اللغات وخاصة الأساسية منها ( الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والتركية، والهندية، والعربية) إضافة إلى لغته الأصلية الفارسية.
أنه كما يقول على لسانه " أنا إنسان كسائر الناس، أخطئ وأصيب، ولكني لا ألجأ إلى الألاعيب والأكاذيب، وكلما أدل الناس على حسناتي، لا أستطيع أن أنكر سيئاتي، وأنا مثلهم أحب وأحيى، وأسعد وأشقى 

سُمي حافظاً لأنه حفظ القرآن كما تذكر كتب التاريخ عنه، والشيرازي نسبة إلى شيراز، لكن اسمه الحقيقي" شمس الدين محمد المعروف ب( خواجه) ولُقّب بلسان الغيب، وترجمان الأسرار) واعتبر شاعر إيران، ارتحل أبوه من أصفهان إلى شيراز، وفيها كان محياه ومماته، ولد ابنه " حافظ"  الذي ارتبطت صلاته بما تعاقب على المدينة من حكام " كتيمور لنك، وشجاع" فاتصل تاريخ الشاعر بتاريخهم وتاريخها، يقول في حبّه لشيراز:


يا حبذا شيراز من بلدٍ ليس كمثله بلد          ، اللهم أدم له البقاء إلى الأبد ومن طريف ما يُروى، أن" مير فيض الله " وزير السلطان" محمود دكني" علم بقدومه إلى الهند، فأرسل سفينة في طلبه، ولكنه لم يحضر نظراً لسوء الأحوال الجوية، وكان السلطان قد استعد له استعداداً كبيرا، وما كان من الشاعر إلا أن أرسل بعض القصائد للسلطان، وفي اعتقادي أنها التي كان يريد إلقاءها في زيارته إلى الهند. وقد وصل الأمر بأهل الهند أن أطلقوا على شاعرهم الكبير " تاغور" حافظ. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: لماذا تُرجمت أشعاره إلى العديد من اللغات، ومنها العربية، ولماذا قرأه الناس شعراً وفكراً؟ ولماذا اعتبره أهل فارس شاعر إيران
الأول؟ ولماذا نحن اليوم نجلس في حديقته الشعرية؟
هل لأنه قال ما لم يقله غيره من الشعراء؟ أم لأن حافظاً كان يتعامل مع ما يُسمى بلغة العصر اليومي والمألوف غزلاً؟ أم لأنه خرج من دائرة المألوف إلى ما لم يألفه الناس من قبل؟ أو إلى ما يود أن يألفه الناس ؟
أقول: وبكل شفافية، إن كل ما ذكرت وزيادة هي من الأسباب التي ساهمت في رواج سيرته، وانتشار شعره، وتفوقه على أقرانه من الشعراء، بل وتجاوز ذلك أساتذته الذين تلقى  العلوم على أيديهم لأنه ارتكز في كتاباته على محاور أساسية هي :
الموهبة والاستعداد، والذوق واللغة، والذكاء والفطنة، والخيال والحس، والحفظ والإدراك، فكان الإبداع.
حفظه للقرآن هذّب فكره، وفكر كل متلقٍ لشعره، وصقل  به موهبته ، ونمّاها، حتى أصبح أحد أبرز شعراء عصره، فجاء أسلوبه رقيقاً، وكلماته تدغدغ الوجدان، وإيحاءاته تسرّي النفس، فتنقلها إلى عالم من الخيال، وكل ذلك في أدب رفيع.
أما ديوانه الشعري( الغزليات) محلّ الشهرة بالنسبة للشاعر، فيعد من روائع الأدب الفارسي، ليس لكم القصائد التي وصلت إلى (496) غزلية، بل لأن كل قصيدة كُتبت بلغة جديدة.
والقارئ لشعر الشاعر سواء كان ترجمة أم باللغة التي كُتب بها، يمكنه أن يتلمس اعتداد الشاعر بنفسه وبشعره، لكنه لم يصل إلى مرحلة الغرور، لأنه يعي تماماً أن الكمال لا يمكنه أن يكون في اثنين، فزاد عطاؤه، وتجاوز بالكلمة الصادقة، والإحساس الرقيق، حدود الزمان والمكان، ففتح بلغة محكية ومقروءة منابع جديدة للفكر والإبداع، والبحث والنقد، مما أغرى العديد من معاصريه على الاقتفاء به كما تذكر كتب الأدب والنقد.
اتسم شعره بجامع محاسن اللغة والأسلوب، أو كما يقول أحد الشعراء عنه:
بشعر حافظ شيراز يرقص في سرور وهناء     أتراك "سمرقند" وأهل "كشمير" أصحاب العيون السوداء.
وإذا كان شعره انقسم إلى ثلاثة محاور (الغزل والحكمة والتصوف)، فإن شعر الغزل كان تأثيره الأقوى والأكثر، لذلك، جَمُلَ وأصبح جزءاً من ذات الشاعر، وتناول فيه العديد من القضايا المتصلة بالغزل، سنحاول أن نُلقي النظر عليها.
وفي تصويري أن الغزل الذي يبرز بصورة واضحة في شعر حافظ، يُعتبر لونا من الفخر، لأنه لم يقصره على لون واحد كما عُرف في العصر الجاهلي، بل لقد تغزّل في الشباب، والربيع، والمشيب، والزهد، والتواضع، ووصل به الأمر إلى التغزل بالحكمة، حتى أصبحت جزءاً ثابتاً في منهجه الحياتي والفكري، مما أضفى على نفسه وفنّه بُعداً خاصاً تميّز به حافظ الشيرازي، وإلا لماذا هذه المكانة؟
تغنى بالمشيب وما يجب أن يقوم به الإنسان في البقية الباقية من حياته، حاصراً هذه القيم كما ورد في مقدمة الديوان ( التقوى والقناعة والهدوء والبعد عن الملل مع إقبال على الحياة بالأمل…)
يقول في غزلية رقم( 57):
-يا ربِّ ž هيئ سبباً يجعل حبيبي بالسلامة
يعود إليّ فيخلصني من قيد الملامة
-وأحضرْ إليّ تراباً من طريق الحبيب النائي
حتى أجعل عيني الناظرة للعالم، مكاناً له للإقامة
-والغياث الغياث žžلقد قطع الحبيب عليّ طريقي من جهاته الست
بخاله الجميل، وهدبه الطويل، وخدّه الأثيل، وطرّته الملتفة، وقامته المعتدلة.
حتى يقول: وحاشا لله ! أن ابكي من جورك وجفائك
وظلم الحسان كله لطف وكرامة..!!
ولن يقصر حافظ في البحث عن سرِّ ذؤابتك
وقد اتصلتْ سلاسلها إلى يوم القيامة...!
إن كل متأمل في شعره يقف أمام غزليات "حافظ" مشدوهاً، وأنا واحد منهم، وتساءلت
لماذا هذا الكم الكبير من الغزليات؟ هل يقتحم بغزلياته معقلاً للتعويض عن طوية
أليمة في النفس، أراد أن يخرجها من صراع الذات، إلى أمل الحياة؟! أم أن توجه
الشاعر في هذا الفن له ما يبرره وما زال مطوياً ربما تكشف عنه دراسات أعمق؟
لكنني  استشعرت وأنا أقرأ للشاعر، بأن جزءاً من حياته كان مطوياً داخل جمرة من
الحزن الشديد، أراد أن يعوضها بكلمات تهبه روحاً جديدة، وأملاً في الحياة..
لكن علينا أن نُفرّق بين الغزل من ناحية، والنسيب والتشبب من ناحية أخرى، لأن
كل نسيب وتشبب يمكن أن يكون غزلاً، لكن ليس كل غزلٍ يمكن أن يكون نسيباً:
النظر الذي يكون إلى غير ضياء وجهك، لا يكون مضيئاً وضيئاً
وشكر تراب أعتابك لا تعرفه إلا العين التي على بابك
و" أصحاب النظر" هم الذين ينظرون إلى طلعتك
ولا رغبة لهم إلا في أطراف جدائلك........!!
ألا تتوافقون معي بأنه يداعب روحه قبل مداعبة الآخرين أرواحهم؟ ليخرجها من حالة
اليأس والقنوط إلى حالة أكثر إشراقاً وأملاً؟ إنه هكذا حتى في  هذه الغزلية
التي يستخدم عناصر الطبيعة في تجسيد ما يريد:
سأجعل عيني بحراً خضمّاً، وسأطرح بصري إلى الصحراء
ثمّ سألقي بقلبي المحترق في هذا اليمّ الزاخر بالماء
إنه يفتح بلغته الشاعرية مسارح للمتلقين من شعراء ونقّاد  لرؤية أعمق في لغة
عذبة، عذبة في الفم، والأذن.
وإذا كان هذا اللون من الشعر يحتاج إلى لغة بعيدة عن حوشي اللفظ وغريبه، فقد
فطن بما يمتلك من شاعرية لهذا، فابتعد عن غريب الكَلِم، وحوشيه، لأنه يعي أن
هذا الغرض يجب أن يكون سهل المنال، قريب الحفظ.
الشاعر ينهج منهج الشعراء السابقين في تجسييد المعنى الذي يسوقه من قصيدة إلى
أخرى، ليخرج المتلقي من دائرة التلقي إلى دائرة التفاعل، والتلاحم، والتخيّل،
وهذا ما يريده، يقول في هذه الغزلية :
الليلة" ليلة القدر" كما يقول أهل الخلوة
فيا رب في أي الكواكب يكون تأثيرها السعيد؟!
وقد أخذت القلوب في " الحلقة" ترد ذكر" يا ربِّ!؟ يا ربِّ!؟
لكيلا تصل أيدي من لا يستحقون إلى خصلة من شعركِ.
وإذا كانت رياح الشمال ساهمت بدورٍ أساسي في لغة القصيدة الوجدانية في العصر
الجاهلي، فإن "حافظاً"  استخدم هذه اللغة ليعبّر به تأثراً بشعراء العربية
السابقين، يقول في إحدى غزلياته:
- نقشت في حدقة عيني صورة لخيالك
فما رأيت وما سمعت بمن يعدلك في صورتك وجمالك
-ولو أنني أضحيت في طلبك قرينا لرياح الشمال
لما  استطعت أن أصل إلى قرب قامتك التي تختال في اعتدال....!
إنّ المدقق في شعره يجد بأنه قصد الإبانة عما يخالج روحه، من أجل مخالجة أرواح
الآخرين، واستطاع شعره أن يجد له مكاناً خاصاً ليس لدى الخاصة من الأدباء أو
الندماء أو النقّاد، بل لمن استمع وقرأ له.
ولم يقصر الشاعر شعره على فن الغزل، بل تناول أيضاً الحكمة كما يذكر بعض
النقاد، لأنه اعتبرها ضالة المسلم، ومنهج حياة، وطريق موصل إلى خير الدارين،
فقد كانت " الحكمة" مادة لشعر الفرس القدماء، وولعوا بها، وجعلوها جزءاً من
شعرهم، حتى يُقال بأن العرب تأثروا بهذا الفن، يقول في إحدى قصائده:
يا ويح مَن اشترى متع الدنيا وآثر نعيمها    وويل له" وي"( صوت يطلب المعونة
والغياث)
ويقول في أخرى برقم( 427)
ويا أيها الشباب المنعم ...لا تُعرض برأسك عن نصيحة الشيوخ والحكماء
فرأي الشيخ العجوز خير لك من الحظ السعيد الشاب...!
إن الإسهاب والتعمق في شعر حافظ يجعلنا نُطيل دون سأم، فشعره ينبض حلاوة
وطلاوة، وغزله جزء من حياته، يقول في غزليته رقم ( 349)
إنّ رأسي هانئة سكرى، وأنا في صوت مرتفع أردد النداء
بأنني ابحث عن " نسمة الحياة " في الكأس المليئة بالصفاء.
وأردد هنا ما كتبه  الشاعر الألماني الكبير" جوتيه" إن المشتغل بحافظ لا يستطيع
أن يفرغ منه، وأن القارئ لشعره لا يستطيع أن يتحول عنه، فقال في إحدى قصائده
عنه:
شعرك كالفلك يدور على نفسه بداية ونهاية سيان
وما يرد في وسطه يرد فيما هو لاحق أو سابق بأحلى بيان
إنك نبع الشعر الذي يصل بالأماني إلى الأوج
فإذا هي فيض في إثر فيض، وموج في إثر موج
وقال مَن نقل شعره للفرنسية" يهيم بمن يتلقى عنه في الخيال والأحلام والذكريات،
وما يهجس في الصدر من شيء كالشوق والتوق، ولكن سرعان ما يعود إلى واقع
الحياة...."
أما الدكتور " طه حسين" الذي قدّم للديوان الذي بين يديّ، يقول في جزء منها:"
إنني أقدّم لزهرة الشعر الفارسي " حافظ الشيرازي" وفي نفسي كثير جداً من
الغبطة، وكثير جداً من الرضا، وكثير من الأمل، بل كثير من الثقة...." .
وأقول  " شعر حافظ، منهل عذب رقراق، يستهوي النفوس والوجدان، وُيبدل حياة اليأس
بالأمل، والسأم بالحب، يقول في  هذه القصيدة:
كثيراً  ما حكيت هموم قلبي للأطباء
ولكنهم لم يحاولوا معالجة المساكين الغرباء
وهذه الوردة يعبث بها النسيم في كل اللحظات
فقل لها: هلا خجلت من العنادل الشادية بالغناء....!!
ويا رب... أعطنا الأمان ثانية
حتى تستطيع عين المحب أن ترى وجه الحبيب في صفاء..!!
(فم الحبيب)
ودرج المحبة ليس مختوماً بخاتمه
فيا رب..! لا تُيسّر أمره لرغبات الأعداء والرقباء...!!
ويا أيها المنَعّم ..! إلى متى نظل على مائدة جوادك
ونكون من المحرومين الذين لا نصيب لهم ولا رجاء
ولو أن " حافظاً" استمع إلى حكم الأدباء
لما أصبح الموله المجنون الذي سار ذكره في جميع الأرجاء..!
رحم الله شاعر إيران الكبير، فقد قال شعراً فأمتع، ليضيف إلى لغة الشعر
الإبداعية، وإلى قاموس الشعراء لغة وإبداعاً جديداً، يُثري الثقافتين العربية
والفارسية، بل والثقافات الأخرى التي قرأت له.
أرجو أن أكون قد أوفيت قدر ما استطعت، وقلت قدر ما حفظت، وأسمعت قدر ما وعيت،
فأتممت هذه الندوة بما أردت، والله من وراء القصد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور يحيى زكريا إسعيد حمدان الأغا

اظهر المزيد