مقالات

شذرات .. من هنا وهناك (2) نبيل خالد- الدوحة

نبيل خالد الأغا- الدوحة

من ينقذ أكرم الأغا من محنته ؟

نداء عاجل لمنظمات حقوق الإنسان ..

 تألمت ألما شديدا للوضع المأساوي الذي تعرض له الأخ الأستاذ أكرم أحمد الأغا الذي نشرت مأساته – باختصار – في موقع النخلة مؤخرا .

ولا أعتقد أن أحدا من ابناء العائلة تعرض لمحنة مشابهة لمحنته التي تنوعت أشكالها بين التشرد والإعتقال والمرض والضغوط المادية والنفسية. عرفت أكرم منذ باكورة الحياة ، كان مجتهدا في دراسته ، مستقيما في حياته ، هادئا في طباعه . تجاورنا معا في حي مصر الجديدة أثناء الدراسة الجامعية قبل نحو أربعين عاما . وتخرج في كلية المعلمين ثم سافر إلى طرابلس بليبيا وعمل مدرسا فيها ثم علمت فيما بعد بإقامته في رومانيا .

وقد فوجئت وحزنت لوضعه الحالي ، ونحمد الله تعالى - الذي لايحمد على مكروه سواه – أن المحكمة الأوروبية في ستراسبورغ أنصفته من الحكومة الرومانية الظالمة .

نناشد وسائل الإعلام إثارة هذه المأساة الإنسانية على كافة المستويات الشعبية والرسمية لإنقاذ أكرم الأغا والعمل على عودته إلى ذويه بمدينة خان يونس بقطاع غزة أو تكفل إحدى الدول العربية بإقامته فيها خصوصاً أن حياته الآن في رومانيا غير مأمونة بسبب استياء بوخارست لقرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ من الحكم الصادر لصالح الأغا .

نوجه هذه الاستغاثة لمنظمات حقوق الإنسان ولكل من يهمهم أمر الإنسان . وحسبنا الله ونعم الوكيل .

تكريم المعلمات الرائدات

تؤرقني غربتي عن وطني ، ويهصرني البعد عن أحبتي ، ويشغلني حالهم والحصار الظالم عليهم ، فاهتديت بتوفيق الله تعالى لطرح اقتراح متواضع قد يسعد فئة منهم .. وآمل أن يلقي قبولا حسنا من المجتمع .

تقديرا ووفاء لأخوتنا الغاليات رائدات التربية والتعليم داخل فلسطين وخارجها يسرني الدعوة لإقامة احتفال رمزي لتكريمهن ومنحهن شهادات شكر وثناء.

ويمكن تنفيذ هذا الاقتراح – إذا تمت الموافقة عليه – في نهاية العام الدراسي الحالي ضمن الإحتفالية السنوية لتكريم المتفوقين والمتفوقات في المراحل التعليمية المختلفة.

وقد استطعت بالتعاون مع المربية الفاضلة السيدة عبلة كامل الشوربجي ( أم خالد ) زوجة أخي المرحوم أحمد خالد نعمان الأغا ( أبوخالد ) بإحصاء الأسماء التالية التي لم تخضع لأي ترتيب هجائي مسبق وتم انتقاؤها من الذاكرة الوقتية . واعتذر مسبقا عن عدم نشر أية أسماء قد تكون سقطت من الذاكرة سهوا ، وأرحب بإضافتها لاحقا .

وهذا كشف بأسماء المعلمات الرائدات اللائي بلغن الستين ربيعا ويستحققن التقدير وهن الفضليات :

  1. ليلى مصطفى الأغا
  2. أنعام سليم الأغا (أم علي)
  3. خالدية سليم الأغا (رحمها الله
  4. روضة فهمي الأغا (أم عيد)
  5. رحاب فهمي الأغا (أم أحمد)
  6. بهادر مصطفى الأغا (أم حاتم)
  7. منـور حسن موسى (أم وفاء)
  8. عبلة كامل الشوربجي (أم خالد)
  9. حياة زكريا الأغا (أ م خليل)
  10. رسمية (مكرم) مصطفى الأغا (أم محمد)
  11. هدى مصطفى الأغا
  12. زكية عبد نعمات الأغا (رحمها الله)
  13. ليلى علي الأغا (أم راني)
  14. خالدية نعمات اسعيد الأغا (أم العبد)
  15. جميلة جميل الأغا (رحمها الله)
  16. نوال حمدان الأغا (أم رامي شفاها الله)
  17. هيام كامل الأغا (أم صفوان
  18. فوزية أحمد مصطفى الأغا(أم فواز)
  19. ليلى أحمد أحمد الأغا (أم أحمد رحمها الله )
  20. فخرية سليم الأغا (أم محمد)
  21. حفيظة غانم الأغا (أم حازم)
  22. سليمة علي حمدان الأغا (رحمها الله)
  23. نايفة نايف الأغا (أم محمد)
  24. هيفاء فهمي الأغا
  25. وفاء فهمي الأغا (أم سامر)
  26. مروة حلمي الأغا (أم حمدي)
  27. نبيلة فخري الأغا  (أم أحمد)
  28. شهيرة عيد الأغا (أم عماد)
  29. إكرام(صبحية) سليم الأغا (أم محمد)
  30. نائلة عبدالله الأغا (أم مصطفى)

 هذا ، وإذا أنعم الله علينا بالقبول والتوفيق في تنفيذ هذا الاقتراح ، فسنسعى لتقديم اقتراح ثان لإقامة احتفال خاص برواد التربية والتعليم من رجالات العائلة. الله تعالى من وراء القصد ، وهو جل جلاله الهادي إلى سواء السبيل. وصل اللهم وسلم على حبيبنا المصطفى وآله .
 

باقة اقتراحات لإدارة موقع النخلة

 لست في مجال المديح والإطراء لإدارة موقعنا المتميز " النخلة " الذي أضحى ضرورة حياتية لأبناء العائلة ، وبشكل خاص للمغتربين منهم الذين يتحرقون شوقا لمعرفة أخبار الأهل والوطن .

وبهدف تطوير الموقع أود طرح هذه الباقة من الآراء والمقترحات راجيا أن يتسع صدر الأخ المهندس سفيان وأركان ( حربه ) لتقبلها .

  • أولا : وضع قائمة خاصة تتضمن أسماء القائمين على إدارة الموقع وهذه ضرورة اعلامية وأخلاقية .
  • ثانيا : وضع آلية معينة لفصل المقالات عن أخبار وتهاني النجاح والخطوبة والزفاف والمواليد الجدد حتى لاتتوارى تلك المقالات بسرعة أمام سيول التهاني المتدفقة على الموقع .
  • ثالثا : توسيع دائرة المشاركين في إثراء الموقع من غير أبناء العائلة وذلك برفده بالمقالات المناسبة والحوارات والإقتباسات عند الضرورة مع ذكر المصدر وعدم الإكتفاء بكلمة " منقول " .
  • رابعا : ضرورة الإستعانة بمحرر صحفي لصياغة الأخبار ومراجعة المواد قبل نشرها .
  • خامسا : الإستعانة بمدقق لغوي لتصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية .

الشكر .. والدعاء بالخير والبركة لكل المساهمين ماديا ومعنويا في استمرار أداء الموقع لرسالته السامية .

الله تعالى من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل .

أنشطة ثقافية مقـدّرة

سعدت بمتابعة بعض الأنشطة الثقافية المقدرة التي نشرت في الموقع مؤخرا ، ومن بينها المحاضرة القيمة عن انفلونزا الخنازير التي اشترك فيها الأطباء الأحبة عبدالفتاح رمضان الأغا وسامي ابراهيم الأغا وهاشم الشوربجي.

وكذلك معرض الصور الذي اقامته الجامعة الاسلامية فرع الجنوب وافتتحه العميد الأخ الدكتور محمد عثمان الأغا بمناسبة مرور عام على الحرب المسعورة التي شنها العدو الصهيوني على قطاعنا الصابر المحتسب.

صديقنا العزيز المهندس الزراعي الشيخ ياسين طاهر الأغا المقيم في السعودية فاجأني حقيقة بصدور كتبه القيمة في مضمونها الاسلامي : سلوى المبتلين في صبر المتقين ، الكفارات والمكفرات ، الاعتبار بما ورد في معجم البلدان من الأخبار . وكنت أتمنى على أخي الحبيب الشيخ ياسين الإبتعاد قدر الإمكان عن استعمال اسلوب السجع في اختيار عناوين الكتب اتساقا مع العصر الذي نعيشه . وبرغم عدم إطلاعي على هذه الكتب إلا أن معرفة مضمونها ليس عسيرا ، لكن للحقيقة أعجبني عنوان مجلدات كتابه المسمى بـ " شهداء في أكناف بيت المقدس " .

جزاك الله خيرا ياشيخ ياسين .. وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك ، وحسنات والديك المرحومين بإذنه تعالى عمنا الطاهر طاهر حافظ الأغا ( أبو محمد ) ، وخالتنا الحبيبة الفاضلة الحاجة لبيبة ( أم محمد ) ، وحمادة وأحمد ، وبارك الله في أخي الحبيب الحاج محمد وأختنا الفاضلة الحاجة سميحة وكذلك الأخت الحاجة إعتماد . حياكم الله جميعا .

ثورة حتى النصر !!

بمزيد من التقدير والثناء تلقيت مؤخرا رسالة نصية ثمينة من أخي وصديقي الوفي محمد سالم الأغا " أبوعلي " بمناسبة مرور اربعين عاما على انتظامه عضوا بحركة فتح ، وذلك أثناء وجودنا في مدينة البيضاء بليبيا نهاية عقد الستينيات من القرن الماضي . وكنت يومئذ أشغل مهمة ممثل حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " في المدينة ، اضافة إلى عملي الأساسي معلما بوزارة التربية والتعليم الليبية التي أمضيت فيها تسعة أعوام قبل أن أصل إلى قطر . وكنت أحمل اسما حركيا هو " أبوالطيب " وأشهد للحق أن الأخ " ابوعلي " كان أحد أبرز الشباب الذين عملوا معنا بحماس وعزيمة وقوة اندفاع ، وأحسبه ما برح يتمتع بهذه الخصال مع مراعاة الظروف الكارثية التي طرأت على قضيتنا بعد ذلك ولا حاجة للدخول في التفاصيل الموجعة !

النص الحرفي للرسالة :

أخي وحبيبي في الله أبوالطيب وأبوخلدون : اسعد الله صباحكم . اربعون عاما مرت اليوم بلقائي بكم في بيضاء الفاتح الأخضر (مدينة البيضاء بليبيا) ، عرفتك فيها مناضلا فتحاويا صلبا تتمتع بحكنة وخبرة وذكاء ومحافظا على شعرة الحب والود والاحترام مع من عرفتهم وعملت معهم . لقد تعلمت من " فتحاويتك " صدق الانتماء لفلسطين وفتحها المفعم برائحة الحب والألفة التي نفتقدها اليوم ، لك ولعائلتك بكامل هيئتها ود واحترام وآمل بلقاء نبحث فيه احداث أعمارنا فهي تاريخنا المعاصر . اسأل الله لك عمرا مديدا ووافر صحة ورزقا طيبا وكذلك أولادك وأحفادك .

ابوعلي محمد سالم الأغا
خان يونس - فلسطين
1/1/2010

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. نبيل خالد نعمات خالد الأغا

اظهر المزيد