النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / متفرقات / نحن واليهود.. حقائق وأرقام- حسام عثمان الأغا- دبي

نحن واليهود.. حقائق وأرقام- حسام عثمان الأغا- دبي


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.. أثناء تصفحي عبر الشبكة العنكبوتية، عثرت على وثيقة قديمة (أكثر من 200 سنة) بعنوان خطر اليهود على أمريكا، ورغم التحذير الأمريكي هذا، وعلم اليهود بحقيقتهم منذ القدم بنشر الفساد والإفساد في الأرض.. إلا أن هذه الوثيقة (التحذير) كانت حبيسة العقول قبل الأدراج بالنسبة للأمريكيين، وعلى العكس تماماً كانت لبني يهود.. فهم المراوغون الذين استطاعوا أن يتستروا خلف الكثير من الأقنعة منها النصب والتدليس والظهور بأكثر من وجه ليصلوا إلى مآربهم.. وما خططوا له من أسس لبناء دولتهم التي لم تكن قائمة بعد.. وتذكرت ما كنت قد قرأته من حقائق وأرقام وإجراء مقارنة بسيطة بينهم (بني يهود) وبيننا نحن العرب والمسلمين مجتمعين فكانت المقارنة تدمي القلوب وتشطط العقول.
وصل اليهود إلى مراكز صنع القرار في جل دول العالم، بدهائهم وخبثهم ووصولهم لأعلى الدرجات العلمية، التي جعلتهم يتفوقون على عالمنا العربي والإسلامي وبأبحاثهم ومخترعاتهم وابتكاراتهم فلتكن لنا وقفة مع الذات أفراداً وجماعات ..

 


من فضلك إضغط على الصورة للتكبير


لماذا يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده؟ رغم أن الأرقام كانت تصرخ بالإجابة البسيطة لهذا السؤال منذ عقود، إلا أن أكثر الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم.
راجع الإحصائيات والحقائق الموجودة في هذا الموضوع وستعرف الحقيقة الواضحة.

حقائق وأرقام

تعداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة. التوزيع:
7 ملايين في أمريكا، 5 ملايين في آسيا، 2 مليون في أوروبا، 100 ألف في أفريقيا.

تعداد المسلمين في العالم 1.5 مليار نسمة. التوزيع:

6 ملايين في أمريكا، 1 مليار في آسيا والشرق الأوسط. 44 مليوناً في أوروبا، 400 مليون في أفريقيا ، خُمس سكان العالم مسلمون.

لكل هندوسي واحد، هناك مسلمان اثنان في العالم.
لكل بوذي واحد، هناك مسلمان اثنان في العالم.
لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلمين في العالم.
ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم.
لماذا؟ لنستمر مع الحقائق والإحصائيات.. ألمع أسماء التاريخ الحديث:
ألبيرت إنشتاين:. سيجموند فرويد: كارل ماركس:. بول سامويلسون: ميلتون فرايدمان كلهم يهود.

أهم الابتكارات الطبية

مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج ووالد: صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم أيضاً كلهم يهود.

اختراعات غيرت العالم

مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: مخترع الصلب غير القابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: مخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر: مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهود.

صناع الأسماء والماركات العالمية

بولو- رالف لورين: ليفايز جينز- ليفاي ستراوس: ستاربكس- هوارد شولتز: جوجل- سيرجي برين: ديل- مايكل ديل: أوراكل- لاري إليسون:. Dkny- دونا كاران: باسكن وروبنز- إيرف روبنز: دانكن دوناتس- ويليام روزينبيرغ: يهود.

ساسة وأصحاب قرار

هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكي: ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لدى الاتحاد السوفييتي: جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: باري جولدووتر سياسي أمريكي: خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: برونو كريسكي مستشار نمساوي: روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: جورج سوروس من سادة المضاربة والإقتصاد: وولتر أنينبيرغ من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهود.

إعلاميون مؤثرون

سي ان ان- وولف بليتزر: ايه بي سي نيوز- بربارا وولترز: واشنطن بوست- يوجين ماير: مجلة تايم- هنري جرونوالد: واشنطن بوست- كاثرين جراهام: نيو يورك تايمز- جوزيف ليليفيد: نيويورك تايمز- ماكس فرانكل:
الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية.

حقائق أخرى في آخر 105 أعوام

فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل. وفي الفترة ذاتها فاز مليار ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل. المعدل هو جائزة نوبل لكل 77.778 (أقل من ثمانين ألف) يهودي. وجائزة نوبل لكل 500.000.000 (خمسمئة مليون) مسلم.

لو كان لليهود نفس معدل المسلمين لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 0.028 جائزة نوبل. أي أقل من ثلث جائزة. لو كان للمسلمين نفس معدل اليهود لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 19.286 جائزة نوبل.
لكن هل يرضى اليهود بأن يصلوا لمثل هذا التردي المعرفي؟ وهل تفوقهم المعرفي هذا صدفة؟ أم غش؟ أم مؤامرة؟ أم واسطة؟ ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟

هذه حقائق أخرى قد تجد فيها إجابة عن هذه الأسئلة:-

* في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة.
* في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة!
* في الهند هناك 8407 جامعات!
* لا توجد جامعة إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.
* هناك 6 جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.
* نسبة التعلم في الدول النصرانية 90%.
* نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%.
* عدد الدول النصرانية بنسبة تعليم 100% هو 15 دولة.
* لا توجد أي دولة مسلمة وصلت فيها نسبة التعليم إلى 100%.
* نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول النصرانية 98%.
* نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول الإسلامية 50%.
* نسبة دخول الجامعات في الدول النصرانية 40%.
* نسبة دخول الجامعات في الدول الإسلامية 2%.
* هناك 230 عالم مسلم بين كل مليون مسلم.
* هناك 5000 عالم أمريكي بين كل مليون أمريكي.
* في الدول النصرانية هناك 1000 تقني في كل مليون.
* في الدول الإسلامية هناك 50 تقنياً لكل مليون.
* تصرف الدول الإسلامية ما يعادل 0.2% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
* تصرف الدولة النصرانية ما يعادل 5% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
* معدل توزيع الصحف اليومية في باكستان هو 23 صحيفة لكل 1000 مواطن.
* معدل توزيع الصحف اليومية في سنغافورة هو 460 صحيفة لكل 1000 مواطن.
* في المملكة المتحدة يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن.
* في مصر يتم إصدار 17 كتاباً لكل مليون مواطن.
* المعدات ذات التقنية العالية تشكل 0.9% من صادرات باكستان و0.2% من صادرات المملكة العربية السعودية و0.3% من صادرات كل من الكويت والجزائر والمغرب.
* المعدات ذات التقنية العالية تشكل 68% من صادرات سنغافورة.

الاستنتاجات

* الدول الإسلامية لا تملك القدرة على صنع المعرفة.
* الدول الإسلامية لا تملك القدرة على نشر المعرفة حتى لو كانت مستوردة.
* الدول الإسلامية لا تملك القدرة على تصنيع أو تطبيق المعدات ذات التقنية العالية.

الخاتمة

الحقيقة واضحة ولا تحتاج لأدلة ولا براهين ولا إحصائيات. لكن بيننا مَن يناقض نفسه وينكر ما هو أوضح من الشمس. نعم اليهود وصلوا لما وصلوا إليه لأنهم تبنوا التميز المعرفي وقاموا باعتماده دستوراً لأبنائهم. الأسماء الواردة أعلاه لم تصنع خلال يوم وليلة. أصحاب هذه الأسماء تم إنشاؤهم بشكل صحيح. وتعرضوا لكثير من الصعوبات حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه. لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهبية. كلنا نعرف قصة إنشتاين وفشله في الرياضيات وأديسون وطرده من المدرسة لأنه (غير قابل للتعلم) وغيرها من القصص. فلنتوقف عن خداع أنفسنا بأن اليهود يسيطرون على العالم فقط لأنهم يهود. فقط لأن الغرب يحبهم.

اليهود امتلكوا العالم بعد دراسة وتخطيط ونظرة مستقبلية أقل ما نستطيع بأن نصفها بأنها عبقرية.. اليهود حددوا أهدافهم وعلى رأسها التميز المعرفي. القدرة على إيجاد المعرفة واكتشافها واختراعها. ثم التفضل بنشرها للغير والاحتفاظ بحق الأسبقية وشرف إنارة الطريق أمام العالم. فهم سادة العالم في الاقتصاد والطب والتقنية والإعلام. تحدثت في السطر السابق عن "حب" الغرب لليهود. فهل لاحظنا أن أشهر الكوميديين الغربيين يهود؟ حتى في الإضحاك تميزوا.

فأين نحن من هذا كله؟ من السهل أن تقرأ أسطري هذه وتلقي باللوم على الحكومة أو على أجيال من القادة العرب الانتهازيين. وعلى سنين من القهر والاستعمار والاحتلال. لكن بفعلك هذا تكون قد أضفت قطرة جديدة من محيط من ردود الأفعال الإسلامية السلبية التي أوصلتنا لما نحن عليه اليوم. دع عنك التذمر والسلبية ولوم الغير وابدأ بنفسك. هل فكرت في نشر المعرفة يوماً؟ هل تعرف شيئاً لا يعرفه غيرك؟ لماذا لا تشارك الجميع بما تعرف؟ فهذه خطوة نحو التكامل المعرفي.

ينقسم المسلمون اليوم إلى ثلاث فئات من ناحية المعرفة:

** فئة سلبية سائدة تشكل أغلبية ساحقة تقوم بتلقي المعرفة من الغير. ثم حبسها وربما قتلها بحيث لا تتخطى هذه المعرفة يوما ما أدمغتهم.

** فئة ثانية نادرة إيجابية إلى حد ما تقوم بتلقي المعرفة من الخارج ثم تساهم بنشرها للغير.

** فئة ثالثة معدومة تماماً حالياً وهي الفئة القادرة على صنع المعرفة ثم نشرها.

ماذا عن أبنائك؟

هل تبني أشخاصاً مميزين قادرين على صناعة المعرفة يوما؟ أو على الأقل هل تحرص على أن يكونوا من ضمن الفئة الثانية التي تتلقى المعرفة وتنشرها؟ أم أنك ستساهم في الإضافة للفئة الأولى السلبية التي نحن بحاجة فعلاً لتقليص نسبتها مع الأيام؟ اجعل هذا هدفك شخصياً وحاول أن تضم إليك كل مَن هم حولك. وابدأ الآن بالخطوات التالية:

1- إن لم تكن ضمن الفئة الثانية أو الثالثة فاسعَ للانضمام إلى إحداهما اليوم. تأكد أنك لست عضواً في الفئة الأولى بعد اليوم.. فأعضاء هذه الفئة ميتين مجتمعياً ولا يضيفون للأمة أي شئ. انشر ما تعرفه مهما كان. لا تستصغر المعلومة فهناك من سيتلقفها منك ويبني عليها ولا تتصور ما الذي قد تؤول إليه الأمور في النهاية.. والنشر لا يكون بالضرورة في كتاب أو مجلة أو قناة تلفزيونية. ابدأ ولو بموضوع في الساحة العربية تشرح فيه أي شيء!

2- ابدأ ببيتك وتأكد من أن أبناءك وإخوانك قادرين ومؤهلين للانضمام للفئة الثالثة أو الثانية في أسوأ الحالات. قم دائماً بتسويق العلم لأطفالك وأظهر لهم طلب العلم على أنه أسمى ما يمكن للإنسان فعله. حارب مفهوم قصر التعلم على المدرسة.. فما أرجعنا للخلف إلا الاعتماد الكامل من الآباء على المدرسين لتعليم أبنائهم. أكثر العباقرة تعلموا في المنزل. واحرص على استئصال عقلية الوسائل المختصرة لبلوغ الأهداف من أبنائك. الغش ليس شطارة والواسطة ليست شرفاً. بل هم أقصر الطرق للحضيض. توقع من ابنك الخطأ فمن لا يخطئ لا يتعلم.. واحرص على أن يتحمل ابنك نتيجة خطأه وأن يعيش تجربة الإخفاق كاملة دون مساعدة منك، دلل أطفالك في كل شئ إلا في التعليم. واحرص على زرع عقلية المشاركة بالعلم لدى أطفالك. علمهم أن يعلموا زملاءهم وأقرانهم وعلمهم بأن أفضل الطرق للقيادة هو نشر العلم فكما قيل: "جبلت النفوس على حب من أحسن إليها" وكما ينسب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: "من علمني حرفاً صرت له عبداً".

3- حاول أن تضم كل مَن تعرف للفئة الثانية وهذا ليس بالصعب أبداً. كلنا لنا تجارب حياتية مميزة وكلنا نعلم شيئاً لا يعرفه الغير. انصح مَن هم حولك بنشر ما يعرفونه أكد لهم بأن هناك مَن لا يعرفون هذه الأمور مهما كانت بسيطة وأساسية.
وأخيراً هنيئاً للشعوب بما فعل الشعب التونسي وما حقق مع أننا نتمنى التغيير في أنظمتنا العربية المهترئة التي أكل عليها الزمن وشرب لكن دون إراقة قطرة دم واحدة.. لكن السيطرة والجاه والسلطان والمناصب في وطننا العربي تفرض تغيير الشعوب لا الحكام.. الفساد لا دين ولا ملة له.. والرخاء والاستقرار ليس بالبعد عن الإسلام فها هي تونس العلمانية كانت مثالاً للديكتاتورية، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " الفتاوى " في " رسالة في الحسبة " ما نصه :
فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَتَنَازَعُوا فِي أَنَّ عَاقِبَةَ الظُّلْمِ وَخِيمَةٌ وَعَاقِبَةُ الْعَدْلِ كَرِيمَةٌ: " اللَّهُ يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً وَلَا يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً ".. فالعدل العدل..
أحبتي عذراً للإطالة، حدثتني نفسي بأن أقسم الموضوع إلى قسمين وهذا يعني تأجيل النتيجة أو ما هو مطلوب مني ومنك أخي وأختي الكريمين إلى الجزء الثاني، وهذا ما شعرت بأنه سيتأخر عليكم لنبدأ بداية صحيحة لنا ولأبنائنا، وعلينا أن نغرس بذراً (غرساً) سليماً معافىً ليحصد أبناءنا الدرجات العليا والأخلاق الكريمة ولنؤسس لجيل صاعد واعد.. بالتأكيد لا نريده مثل هذا الجيل الذي ننتمي له.. نتمنى لأبنائنا حياة كريمة أفضل.. عذراً للإطالة مرة أخرى،،،،،

أخوكم
حسام الأغا

[12] تعليقات الزوار

[1] Mohammed Zoher ibrahim elagha | جهد مشكور | 16-01-2011

[1] Mohammed Zoher ibrahim elagha

بــارك الـله فيك  يا أستاذ حســـام عـلى ما قـدمت امامنا من حقائق وأرقام تميز بها اليهود عنا ..لن نقول بذكائهـــم بل بغبائنا وإعدامنا للشخصية الإسلامية التي باتت موطئاًَ سهلا للأعداء سبب تخاذلنا وانقيادنا الأعمى لتفاهاتهم وخدعهم التي أقل ما يقال عنها أنها ساذجة ولا معنىً لها .... ولكن على عقليتنا التي أصبحنا عليها والتفكير الذي صرنا اليه أصبح كل شيء جديد يبتكره الغرب ولو كان تافها ننظر إليه أنه إبداع وشيء جلل مهما كان تافها ..كيف لا وهو من صنع الغرب! .... وهذا لأننا قتلنا الإبداع في أنفسنا وأصبحت الثقة معدومة في داخلنا !.. ومن المؤكد ان هذا الشيء قد قام اليهود بالتخطيط له بــأن قد أصبحنا نعتمد عليهم في كل شيء ونسينا أن لنا كياناً قائما بنا وواجبا علينا تأديته ....بالفعل لقد نجح اليهود في غزونا فكريا وعقليا وسيطرو على سائر حياتنا ولا اجد نفسي الا اني أهنئهم آسفـاً على ما وصلوا له بغبائنا وتسفيههم عقولنا ... ولك يا أسـتـأذ حســـام جزيل الشكر على هذه الحقائق التي تجعل من قارئها يقـف مع نفسه ليتفكر فيها وينظر كم نحن غارقون في سبات عميق وعميق جدا .... وأتمنى من كل قارئ لهذا الموضوع أن يضع نفسه في الفئة الثانية  ويساهم في نشر هذا الموضوع لعلنا نفزع من سباتنا ونتفكر في أنـفسـنا.

[2] هند محمد قاسم الأغا | قضايا الأمه | 16-01-2011

[2] هند محمد قاسم الأغا

الله يعطيك ألف عافيه عمو حسام و يديمك فأنت قلم العائله في الشتات , تطلعنا و نبقي علي تواصل بهده المعلومات القيمه , و ذات الأهميه البالغه فهي إذ تعكس حضارة أمه مقابل دول و تبقي الدول هي الأقوي و الأجدر بإبتكارتها و علمها و تفوقها علي الأمه الإسلاميه نعم , فلهذه حقيقة مؤسفه في حد ذاتها عندما تسمع و تعلم بأن الجامعات في العالم الإسلامي ما هي الإ أعداد جدآ بسيطه و ,,و,,و .. و عداك عن الإكتشافات و الإختراعات المتزايده و الكتير من الحقائق المؤسفه و الأمر من هذا و ذاك أن تعلم أن إسرائيل من أكبر الدول المتفوقه للأسف في جميع مجالات الحياه و تقف لحظه و تقول من هي إسرائيل ؟؟ فالإجابه ستكون ما هي الإ دولة ضائعه لا أرض لها و لا قرار فهي دوله ضائعه و لا تملك بكل معني الكلمه لكنها أصبحت و باتت الأعلم و الأقوي في حدود عالم يجهل نفسه تمامآو مصيره و حاضره و أين الماضي و ما هو التاريخ ؟؟؟؟؟؟ و يا تري من هو المستقبل و أين هو المستقبل؟؟و أين نحن من هذا المستقيل؟؟ لكن يبقي السؤال يجول و يجول و يطرح نفسه مرات عديده ....... [من المسئول عن سبب التراجع و التخلف العربي القائم في العالم الإسلامي الآن؟؟؟؟؟] و نحن إن شا الله بإنتظار من سيغرس في أبناء هذا الإسلام و هذه الأمه الأمل القادم و العلم الساطع الذي سيضئ الطريق للجميع و ما دام هناك أصحاب أقلام و أراء و عيون متلك عمنا الغالي ثبحت عن حلول لمشكلات هذه الأمه ...... إذن فالأمه الإسلاميه بخير .... بخيرآ هي الأمه ما دام هناك أمتالك .

[3] جواد سليم إبراهيم سليم | إن الله يحب معالي الامور ويكره سفاسفها | 17-01-2011

[3] جواد سليم إبراهيم سليم

سلمت يمينك أخي حسام على هذا المقال الطيب، وجزاك الله خيرا على هذا التشخيص الدقيق للداء العضال الذي ينهك جسد الأمة فالتشخيص أول خطوات العلاج. رحم الله زمنا كان الغرب يرسلون طلابهم لجامعاتنا ومعاهدنا لتحصيل العلوم وكان أثرياء أوروبا يذهبون للمراكز الصحية الإسلامية للاستشفاء هناك.... أعتقد أن المجد المسلوب واللبن المسكوب لا يعود بالتغني بماض ذهب يومه ولا بمجد أفل نجمه ولا بشراب تغير طعمه ولا بنهر جف نبعه... إن المحرك الرئيس لنهضة الأمه واستعادتها مكانتها الطبيعية من التمكين والرفعة وأن تحمل لواء عمارة الأرض يكون بفهم صحيح لديننا العظيم فالجاهل وكاتم العلم والخامل والكسول والفاسد والمستبد هم اعداء الدين. ولنبدأ من هنا من هذا الموقع لننشر العلم والمعرفة والثقافة فنقسم قسم المقالات إلى زوايا (أدبية وعلمية وطبية وتاريخية وووو) ويتم تكليف أحد المتخصصين أو لجنة من المؤهلين من ابناء عائلتنا - وهم كثر - للإشراف على كل زاوية من هذه الزوايا المتخصصه ويتم عمل منتديات تخصصية تسهم في الارتقاء بمهارات ومعارف الراغبين في الجوانب المختلفة. فلا ننتظر الاخرين ولا نلعن الظلام .... فلنبدأ بأنفسنا وبدائرتنا المحيطة (يا أيها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) ولنحرص على معالي الأمور فقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها)) وكما قال الشاعر شتَّانَ بين الناس في أَهـدافهم ** شتَّــانَ بين عَصاً وحسامِ واختم بما روته كتب التاريخ أن النصارى عندما ارادوا استعادة الأندلس من يد المسلمين أرسلوا أحد عيونهم للتلصص وتحسس الأخبار فوجد فتى يبكى فسأله عن السبب فأجابه لقد كنت أرمي السهام فلا اخطيء أيا منها... واليوم رميت عشره سهام فأصبت تسعه فأنا ابكي على ذلك ..... فرجع الجاسوس وقال لمن أرسلوه عودوا فإن الوقت غير مناسب لأن اهتمامات الشباب كبيرة. ........وبعد عشرات السنين تكررت المحاولة بمشهد مشابه فوجد الجاسوس فتى يبكى فسأله فأجاب الفتى وعدتني فتاتي فلم تأت .... هنا ارسل الجاسوس تقريره بان الوقت قد حان للانتصار على المسلمين. بوركت أخي حسام وفي انتظار مبادرات اخرى مميزة... فابواب الخير مفتوحه....

[4] مؤمنة محمد عايش شبير | كل التحية والتقدير | 17-01-2011

[4] مؤمنة محمد عايش شبير

ابن الخال العزيز حسام ... كل التحية والتقدير لك ولمجهودك المبارك وكم هو فخر لنا انتمائك لنا ولوطنك الغالي ... فكل التقدير والاحترام لك ولأمثالك من الغيورين على دينهم ووطنهم وأمتهم العربية والإسلامية ولا يسعني هنا إلا أن أذكر قصة عمر بن عبد العزيز رحمه الله الذي ملك الدنيا ومافيها وبرغم هذا كانت تبدو عليه علامات الزهد والورع لا علامات الترف والطمع حيث سأله وزيره : يا أمير المؤمنين مالي أراك زاهدا في الملك زهدا .. كنت راغبا له في الصبا ؟؟ فقال أمير المؤمنين : إن لي نفس تواقة .. كانت فيما مضى ترغب في أي إمارة فأمروني على المدينة.... ثم تاقت نفسي إلى تولي إمارة المؤمنين فحصلت عليها وبعد أن أصبحت أميرا تاقت نفسي إلى ماهو أفضل منها ألا وهو الفردوس الأعلى في الجنة فزهدت فيما كنت أتمناه من ملك الدنيا الزائل شوقا وطمعا في جنة عرضها السموات والأرض . انتهى كلام أمير المؤمنين . وبهذا يتضح لنا كيف كانت نفس عمر بن عبد العزيز تواقة تنتقل من هدف أدنى إلى هدف أسمى لا تقف عند هدف محدد بل اشتاقت إلى ماهو أسمى . وأخيرا أخي الفاضل ... أقول لك : استمر على ما أنت عليه من إبداع واتحفنا بمواضيعك وكتاباتك القيمة والرائعة .

[5] خليفة الراضي أبو معاذ | مشكور يا غالي | 17-01-2011

[5] خليفة الراضي أبو معاذ

أخي حسام الغالي .. أعذرني على طول الانقطاع وأحييك على جرأة الموضوع وصدمة الحقائق، وتعرف أننا نحن العرب (إلا من رحم ربي) نتمنى أن نصل الأحلام بالأحلام، وأن نبقى نصغي بمنتهى الطرب لأصوات جعجعاتنا ولو كان طحيننا رملاً.. أشكرك مرة أخرى على الفائدة الكبيرة.. . والأمة بخير ما دام فيها من يقول لها مهلاً إن المنزل أضحى بعيداًً...

[6] محمد سالم /علي الأغا | أسأل الله أن يجزيك عن كل من قرأ مقالك الحُجة | 17-01-2011

[6] محمد سالم /علي الأغا

أخي أبو عثمان حفظك الله ورعاك بداية أشكرك من الأعماق علي هذا المقال " الحُجة " وأسأل الله أن يجزيك عن كل من قرأه خير الجزاء، ويجعله في ميزان حسناتك إلي يوم الدين، لأنك كتبت لنقرأ، وشخصت لنعالج، فقبل وصف الدواء، يلزم تشخيص الألم وهوية المرض، ومكانه، وأنت شخصت فأبدعت، ويبقي علينا أن نستخلص العبر، وقراءتها بعناية، نُنمي ايجابياتها، ونسبعد سلبياتها، وونحدد رؤيتنا التي وصلنا إليها، ونضع ونحدد الوسائل التي توصلنا للأهداف التي نتطلع اليها. أخي أبو عثمان الحقيقة التي ربما غفل عنها البعض، أن شعوبنا العربية والإسلامية لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم ما تقرأ، وأن فهمت أو وعت ما تقرا فأنها لا تستخلص العبر ولا المعاني التي بين السطور كما يقولون، وأعتقد جازماً أننا لو فهمنا معاني الآيات التي نقرأها كل يوم، ونتباهي بقراءتها ونحفظها ، ونحفظها لأبنائنا وبناتنا ، ولو تدبرنا بس معاني آيات آخر سورة الحشر، ما كان هذا حالنا، حاكمين أو محكومين، فالعالم الأسلامي أراضي وبشر هو العالم، وأتباع ديننا الإسلامي الحنيف لا تخلو منه قارة أو دولة أو حتي حارة، وقد حضرني حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي أعتقد أنه ما في مسلم عاقل راشد إلا قرأه، ولكن لم يعي معانيه ولم يستخلص العبر، ولم يتوصل الي علاج ما دعا رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم الذي يقول فيه : " ستتداعي عليكم الأمم كما تتداعي الأكلة الي قصعتها، فقال صحابته رضي الله عنهم : أو من قلة نحن يومئذٍ يا رسول الله؟ قال وهو يعرف ما أحصيته وكأنه يعرف العدد الذي وصلنا له، أخي أبو عثمان، ولكن كيف لا ونحن نؤمن بالله وبرسوله ، ونؤمن بأنه لا ينطق عن ألهوي، فقال لهم : لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل صدق رسول الله . أخي أبو عثمان أرجو أن لا تفهم أنت وقارئ موقع النخلة أنني أعارض ما كتبت لا سمح الله، لكنني لا أبغي إلا نكون نحن المسلمين والعرب ودائرتنا الصغيرة خير أمة أخرجت للناس، لكنني أعتقد أن العيب فينا وليس في الإسلام لأننا جميعاً، ولن أنافق أحداً أو أزواد عليه ، فالله أعلم بنا جميعاً ولا يخفي عليه خافية، قلت جميعُنا وبدون استثناء لأحد " إننا بعيدون كل البعد عن كتابنا الذي نقرأه كل صباح ومساء ونباهي بحفظه وتحفيظه لأبنائنا، لكننا رغم كل ذلك بعيدون كل البعد عن كتابنا وسنة المصطفي صلي الله عليه وسلم، فديننا دين معاملة، وباختصار شديد وسؤال مختصر... كيف تري معاملة المسلمين أولاً ثم أبناء الوطن ثانياً وأبناء العائلة ثالثاً، والأخوة الأشقاء في أي بيت ، فيما بينهم رابعاً والعكس صحيح ، فالمطلوب منا جميعاً أن نبدأ بأنفسنا بإستخلاص العبر، ونورث أبناؤنا حفظ القرآن وتدبر معانية، وحضهم علي العمل به، والسير علي خطي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم، لأنه قدوتنا قولاً وفعلاً، قبل فوات الأوان، فكل يوم يمر علينا جميعاً الي مصيرنا المحتوم أقرب، فإما الي جنة عرضها السموات والأرض أو الي الجهة الآخرة أعوذ بالله وإياكم أن نكون من أهلها. وفي الختام أستودعكم الله علي أمل اللقاء بكم فوق ثري وطننا ألطهور وهو معافى ، وأسأل الله أن يجعلنا من الذين يستمعون الي القول أو يقرؤونه، فيتبعون أحسنه ، وأن يجعلنا من الذين يرون الحق حقاً فيتبعونه، وأن يجعلنا من الذين يرون الباطل باطلاً فيجتنبوه، ولك خالص الدعاء بأن يحفظكم من كل شر، وأن يكتب السلامة والصحة والعافية للأخ هشام أبو عثمان، وأن يعيده ألينا من رحلته العلاجية، سالماً غانماً، متمتعاً بصحته وعافيته، أنه ولي ذلك والقادر عليه .

[7] مصطفى عثمان مصطفى الأغا | بارك الله في قلمك | 17-01-2011

[7] مصطفى عثمان مصطفى الأغا

أخي الفاضل حسام شكراً لقلمك الرشيق و اختيارك الرائع ، وتوثيقك الأجمل نعم القضية ليست في الكم و إنما في الكيف . و العدد في الليمون كما يقول المثل . أعاد الله لهذه الأمة بصرها و بصيرتها ، ووحدها على الحق و للحق . تحيتي

[8] باسم جعفر طاهر الأغا ( أبو طاهر ) | بارك الله فيك | 18-01-2011

[8] باسم جعفر طاهر الأغا ( أبو طاهر )

بارك الله فيك ‘ نشكر لكم تذكيرنا بما لا يجب أن ننساه ‘علها تنفع أمتنا وجعل الله في ما كتبت نوراً نهتدي به في ظلمة القلوب لإذابة ما ران عليها من كساد ارتضيناه بلا خجل .ندعو الله أن يمتعك بالصحة والعافية .

[9] د. جمعه شعبان وافي | تعليق | 19-01-2011

[9] د. جمعه شعبان وافي

بارك الله فيك يا أ. جسام، وطلب العلم فريضة على كل مسلم، لكن ماذا تقول في أمة ثقافتها من حرب القرم وحرب البلقان بين يدي عدوها، ثم من بعد الحرب العالمية الإولى أصبحت كل اجتماعيات واقتصادياتها والقوانين التربوية والأخلاقية في أيدي المنصرين أو تحت إشرافهم ، وذلك يمثل نصف المصيبة وباقيها يعود إلى أن الأمة لبعدها عن دينها قبلت إن تنحكم لغير الله فهانت على أنفس أبنائها، ثم هنالك شيئ في النفس هو أن الله سبحانه وتعالى عندما وعد بتدمير اليهود في آية ربانية ! فهل يا ترى تكون الآية الربانية في تدمير قوم ضعاف؟ لا بد أن يأخذ الزمان دورة حتى يصل اليهود إلى رأس المنحنى ثم يتهيأ المسلمون إلى التحرك نحو الصعود لتظهر قوة الله لكل ناظر وكل متبصر على مدى أحيال كثيرة،،، عندما أرسل الله رسوله باهدى ودين الحق نصره بالتدريج، وعندما تقاعس الناس عن دينهم أخذهم بالتدريج، وهكذا ،،إن الله يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته، ولا ننسى أن الواجب الأول عندنا هو تحصيل العلوم النافعة والعمل بها وشكر الله عليها ، واقرأ سورة العصر! ففيها أربع مراحل للنجاة من الخسران ،، !!

[10] هلال عاشور سعد الاغا | كلام رائع | 19-01-2011

[10] هلال عاشور سعد الاغا

بارك الله فيك وفي قلمك الأستاذ الغالي أبو عثمان ونتمنى من الله أن يكون في ميزان حسناتك ويكون دافعاَ لكل مسلم ليحدث تغيراَ ولو جزئياَ من أجل رفعة وعلو هذا الدين العظيم أخي أبو عثمان شكراَ لك ولقلمك المنير

[11] المنتصر بالله حلمي أحمد الآغا وعائلته | جزاك الله خيراً | 19-01-2011

[11] المنتصر بالله حلمي أحمد الآغا وعائلته

بحث جميل وطيب يستحق الشكر ، ويا ليتنا نأخذ العبر من هذه المعلومات والتي قد يعرفها الكثيرون ، ولكنهم لا يريدون أن يعرفها أحداً حتى تبقى لهم السطوة على هذه الشعوب المسكينة المغلوبة على أمرها ، والله المستعان .

[12] طاهر مصطفى الاغا | البكاء علي الامجاد | 19-01-2011

[12] طاهر مصطفى الاغا

طرح جميل أبا عثمان جزيت خيرا والله حقائق يعتصر القلب منها ألمآ ولكن أقول كما قال رسولنا الكريم "الخير فيا وفي أمتي الي يوم الدين"

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك