متفرقات

نحن واليهود.. حقائق وأرقام- حسام عثمان الأغا- دبي


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.. أثناء تصفحي عبر الشبكة العنكبوتية، عثرت على وثيقة قديمة (أكثر من 200 سنة) بعنوان خطر اليهود على أمريكا، ورغم التحذير الأمريكي هذا، وعلم اليهود بحقيقتهم منذ القدم بنشر الفساد والإفساد في الأرض.. إلا أن هذه الوثيقة (التحذير) كانت حبيسة العقول قبل الأدراج بالنسبة للأمريكيين، وعلى العكس تماماً كانت لبني يهود.. فهم المراوغون الذين استطاعوا أن يتستروا خلف الكثير من الأقنعة منها النصب والتدليس والظهور بأكثر من وجه ليصلوا إلى مآربهم.. وما خططوا له من أسس لبناء دولتهم التي لم تكن قائمة بعد.. وتذكرت ما كنت قد قرأته من حقائق وأرقام وإجراء مقارنة بسيطة بينهم (بني يهود) وبيننا نحن العرب والمسلمين مجتمعين فكانت المقارنة تدمي القلوب وتشطط العقول.
وصل اليهود إلى مراكز صنع القرار في جل دول العالم، بدهائهم وخبثهم ووصولهم لأعلى الدرجات العلمية، التي جعلتهم يتفوقون على عالمنا العربي والإسلامي وبأبحاثهم ومخترعاتهم وابتكاراتهم فلتكن لنا وقفة مع الذات أفراداً وجماعات ..

 


من فضلك إضغط على الصورة للتكبير


لماذا يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده؟ رغم أن الأرقام كانت تصرخ بالإجابة البسيطة لهذا السؤال منذ عقود، إلا أن أكثر الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم.
راجع الإحصائيات والحقائق الموجودة في هذا الموضوع وستعرف الحقيقة الواضحة.

حقائق وأرقام

تعداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة. التوزيع:
7 ملايين في أمريكا، 5 ملايين في آسيا، 2 مليون في أوروبا، 100 ألف في أفريقيا.

تعداد المسلمين في العالم 1.5 مليار نسمة. التوزيع:

6 ملايين في أمريكا، 1 مليار في آسيا والشرق الأوسط. 44 مليوناً في أوروبا، 400 مليون في أفريقيا ، خُمس سكان العالم مسلمون.

لكل هندوسي واحد، هناك مسلمان اثنان في العالم.
لكل بوذي واحد، هناك مسلمان اثنان في العالم.
لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلمين في العالم.
ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم.
لماذا؟ لنستمر مع الحقائق والإحصائيات.. ألمع أسماء التاريخ الحديث:
ألبيرت إنشتاين:. سيجموند فرويد: كارل ماركس:. بول سامويلسون: ميلتون فرايدمان كلهم يهود.

أهم الابتكارات الطبية

مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج ووالد: صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم أيضاً كلهم يهود.

اختراعات غيرت العالم

مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: مخترع الصلب غير القابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: مخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر: مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهود.

صناع الأسماء والماركات العالمية

بولو- رالف لورين: ليفايز جينز- ليفاي ستراوس: ستاربكس- هوارد شولتز: جوجل- سيرجي برين: ديل- مايكل ديل: أوراكل- لاري إليسون:. Dkny- دونا كاران: باسكن وروبنز- إيرف روبنز: دانكن دوناتس- ويليام روزينبيرغ: يهود.

ساسة وأصحاب قرار

هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكي: ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لدى الاتحاد السوفييتي: جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: باري جولدووتر سياسي أمريكي: خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: برونو كريسكي مستشار نمساوي: روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: جورج سوروس من سادة المضاربة والإقتصاد: وولتر أنينبيرغ من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهود.

إعلاميون مؤثرون

سي ان ان- وولف بليتزر: ايه بي سي نيوز- بربارا وولترز: واشنطن بوست- يوجين ماير: مجلة تايم- هنري جرونوالد: واشنطن بوست- كاثرين جراهام: نيو يورك تايمز- جوزيف ليليفيد: نيويورك تايمز- ماكس فرانكل:
الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية.

حقائق أخرى في آخر 105 أعوام

فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل. وفي الفترة ذاتها فاز مليار ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل. المعدل هو جائزة نوبل لكل 77.778 (أقل من ثمانين ألف) يهودي. وجائزة نوبل لكل 500.000.000 (خمسمئة مليون) مسلم.

لو كان لليهود نفس معدل المسلمين لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 0.028 جائزة نوبل. أي أقل من ثلث جائزة. لو كان للمسلمين نفس معدل اليهود لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 19.286 جائزة نوبل.
لكن هل يرضى اليهود بأن يصلوا لمثل هذا التردي المعرفي؟ وهل تفوقهم المعرفي هذا صدفة؟ أم غش؟ أم مؤامرة؟ أم واسطة؟ ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟

هذه حقائق أخرى قد تجد فيها إجابة عن هذه الأسئلة:-

* في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة.
* في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة!
* في الهند هناك 8407 جامعات!
* لا توجد جامعة إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.
* هناك 6 جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.
* نسبة التعلم في الدول النصرانية 90%.
* نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%.
* عدد الدول النصرانية بنسبة تعليم 100% هو 15 دولة.
* لا توجد أي دولة مسلمة وصلت فيها نسبة التعليم إلى 100%.
* نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول النصرانية 98%.
* نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول الإسلامية 50%.
* نسبة دخول الجامعات في الدول النصرانية 40%.
* نسبة دخول الجامعات في الدول الإسلامية 2%.
* هناك 230 عالم مسلم بين كل مليون مسلم.
* هناك 5000 عالم أمريكي بين كل مليون أمريكي.
* في الدول النصرانية هناك 1000 تقني في كل مليون.
* في الدول الإسلامية هناك 50 تقنياً لكل مليون.
* تصرف الدول الإسلامية ما يعادل 0.2% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
* تصرف الدولة النصرانية ما يعادل 5% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
* معدل توزيع الصحف اليومية في باكستان هو 23 صحيفة لكل 1000 مواطن.
* معدل توزيع الصحف اليومية في سنغافورة هو 460 صحيفة لكل 1000 مواطن.
* في المملكة المتحدة يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن.
* في مصر يتم إصدار 17 كتاباً لكل مليون مواطن.
* المعدات ذات التقنية العالية تشكل 0.9% من صادرات باكستان و0.2% من صادرات المملكة العربية السعودية و0.3% من صادرات كل من الكويت والجزائر والمغرب.
* المعدات ذات التقنية العالية تشكل 68% من صادرات سنغافورة.

الاستنتاجات

* الدول الإسلامية لا تملك القدرة على صنع المعرفة.
* الدول الإسلامية لا تملك القدرة على نشر المعرفة حتى لو كانت مستوردة.
* الدول الإسلامية لا تملك القدرة على تصنيع أو تطبيق المعدات ذات التقنية العالية.

الخاتمة

الحقيقة واضحة ولا تحتاج لأدلة ولا براهين ولا إحصائيات. لكن بيننا مَن يناقض نفسه وينكر ما هو أوضح من الشمس. نعم اليهود وصلوا لما وصلوا إليه لأنهم تبنوا التميز المعرفي وقاموا باعتماده دستوراً لأبنائهم. الأسماء الواردة أعلاه لم تصنع خلال يوم وليلة. أصحاب هذه الأسماء تم إنشاؤهم بشكل صحيح. وتعرضوا لكثير من الصعوبات حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه. لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهبية. كلنا نعرف قصة إنشتاين وفشله في الرياضيات وأديسون وطرده من المدرسة لأنه (غير قابل للتعلم) وغيرها من القصص. فلنتوقف عن خداع أنفسنا بأن اليهود يسيطرون على العالم فقط لأنهم يهود. فقط لأن الغرب يحبهم.

اليهود امتلكوا العالم بعد دراسة وتخطيط ونظرة مستقبلية أقل ما نستطيع بأن نصفها بأنها عبقرية.. اليهود حددوا أهدافهم وعلى رأسها التميز المعرفي. القدرة على إيجاد المعرفة واكتشافها واختراعها. ثم التفضل بنشرها للغير والاحتفاظ بحق الأسبقية وشرف إنارة الطريق أمام العالم. فهم سادة العالم في الاقتصاد والطب والتقنية والإعلام. تحدثت في السطر السابق عن "حب" الغرب لليهود. فهل لاحظنا أن أشهر الكوميديين الغربيين يهود؟ حتى في الإضحاك تميزوا.

فأين نحن من هذا كله؟ من السهل أن تقرأ أسطري هذه وتلقي باللوم على الحكومة أو على أجيال من القادة العرب الانتهازيين. وعلى سنين من القهر والاستعمار والاحتلال. لكن بفعلك هذا تكون قد أضفت قطرة جديدة من محيط من ردود الأفعال الإسلامية السلبية التي أوصلتنا لما نحن عليه اليوم. دع عنك التذمر والسلبية ولوم الغير وابدأ بنفسك. هل فكرت في نشر المعرفة يوماً؟ هل تعرف شيئاً لا يعرفه غيرك؟ لماذا لا تشارك الجميع بما تعرف؟ فهذه خطوة نحو التكامل المعرفي.

ينقسم المسلمون اليوم إلى ثلاث فئات من ناحية المعرفة:

** فئة سلبية سائدة تشكل أغلبية ساحقة تقوم بتلقي المعرفة من الغير. ثم حبسها وربما قتلها بحيث لا تتخطى هذه المعرفة يوما ما أدمغتهم.

** فئة ثانية نادرة إيجابية إلى حد ما تقوم بتلقي المعرفة من الخارج ثم تساهم بنشرها للغير.

** فئة ثالثة معدومة تماماً حالياً وهي الفئة القادرة على صنع المعرفة ثم نشرها.

ماذا عن أبنائك؟

هل تبني أشخاصاً مميزين قادرين على صناعة المعرفة يوما؟ أو على الأقل هل تحرص على أن يكونوا من ضمن الفئة الثانية التي تتلقى المعرفة وتنشرها؟ أم أنك ستساهم في الإضافة للفئة الأولى السلبية التي نحن بحاجة فعلاً لتقليص نسبتها مع الأيام؟ اجعل هذا هدفك شخصياً وحاول أن تضم إليك كل مَن هم حولك. وابدأ الآن بالخطوات التالية:

1- إن لم تكن ضمن الفئة الثانية أو الثالثة فاسعَ للانضمام إلى إحداهما اليوم. تأكد أنك لست عضواً في الفئة الأولى بعد اليوم.. فأعضاء هذه الفئة ميتين مجتمعياً ولا يضيفون للأمة أي شئ. انشر ما تعرفه مهما كان. لا تستصغر المعلومة فهناك من سيتلقفها منك ويبني عليها ولا تتصور ما الذي قد تؤول إليه الأمور في النهاية.. والنشر لا يكون بالضرورة في كتاب أو مجلة أو قناة تلفزيونية. ابدأ ولو بموضوع في الساحة العربية تشرح فيه أي شيء!

2- ابدأ ببيتك وتأكد من أن أبناءك وإخوانك قادرين ومؤهلين للانضمام للفئة الثالثة أو الثانية في أسوأ الحالات. قم دائماً بتسويق العلم لأطفالك وأظهر لهم طلب العلم على أنه أسمى ما يمكن للإنسان فعله. حارب مفهوم قصر التعلم على المدرسة.. فما أرجعنا للخلف إلا الاعتماد الكامل من الآباء على المدرسين لتعليم أبنائهم. أكثر العباقرة تعلموا في المنزل. واحرص على استئصال عقلية الوسائل المختصرة لبلوغ الأهداف من أبنائك. الغش ليس شطارة والواسطة ليست شرفاً. بل هم أقصر الطرق للحضيض. توقع من ابنك الخطأ فمن لا يخطئ لا يتعلم.. واحرص على أن يتحمل ابنك نتيجة خطأه وأن يعيش تجربة الإخفاق كاملة دون مساعدة منك، دلل أطفالك في كل شئ إلا في التعليم. واحرص على زرع عقلية المشاركة بالعلم لدى أطفالك. علمهم أن يعلموا زملاءهم وأقرانهم وعلمهم بأن أفضل الطرق للقيادة هو نشر العلم فكما قيل: "جبلت النفوس على حب من أحسن إليها" وكما ينسب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: "من علمني حرفاً صرت له عبداً".

3- حاول أن تضم كل مَن تعرف للفئة الثانية وهذا ليس بالصعب أبداً. كلنا لنا تجارب حياتية مميزة وكلنا نعلم شيئاً لا يعرفه الغير. انصح مَن هم حولك بنشر ما يعرفونه أكد لهم بأن هناك مَن لا يعرفون هذه الأمور مهما كانت بسيطة وأساسية.
وأخيراً هنيئاً للشعوب بما فعل الشعب التونسي وما حقق مع أننا نتمنى التغيير في أنظمتنا العربية المهترئة التي أكل عليها الزمن وشرب لكن دون إراقة قطرة دم واحدة.. لكن السيطرة والجاه والسلطان والمناصب في وطننا العربي تفرض تغيير الشعوب لا الحكام.. الفساد لا دين ولا ملة له.. والرخاء والاستقرار ليس بالبعد عن الإسلام فها هي تونس العلمانية كانت مثالاً للديكتاتورية، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " الفتاوى " في " رسالة في الحسبة " ما نصه :
فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَتَنَازَعُوا فِي أَنَّ عَاقِبَةَ الظُّلْمِ وَخِيمَةٌ وَعَاقِبَةُ الْعَدْلِ كَرِيمَةٌ: " اللَّهُ يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً وَلَا يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً ".. فالعدل العدل..
أحبتي عذراً للإطالة، حدثتني نفسي بأن أقسم الموضوع إلى قسمين وهذا يعني تأجيل النتيجة أو ما هو مطلوب مني ومنك أخي وأختي الكريمين إلى الجزء الثاني، وهذا ما شعرت بأنه سيتأخر عليكم لنبدأ بداية صحيحة لنا ولأبنائنا، وعلينا أن نغرس بذراً (غرساً) سليماً معافىً ليحصد أبناءنا الدرجات العليا والأخلاق الكريمة ولنؤسس لجيل صاعد واعد.. بالتأكيد لا نريده مثل هذا الجيل الذي ننتمي له.. نتمنى لأبنائنا حياة كريمة أفضل.. عذراً للإطالة مرة أخرى،،،،،

أخوكم
حسام الأغا

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. حسام عثمان محمد حمدان الأغا

اظهر المزيد