مقالات

لا للانقسام وألف نعم للوحدة- عبدالكريم صقر

 

لا للانقسام وألف نعم للوحدة ..... نعم ..جميعا وبصوت واحد وبقلب واحد وإحساس واحد ولنجعل ذلك شعارنا المرحلي والاستراتيجي والدائم .. لا للتشرذم ..لا للموت البطيء .. نعم للوفاق وإعادة اللحمة لشطري الوطن وجناحيه.

إنني وقبل كل شيء أشكر أخي وحبيب العائلة ورائد فكرة الوحدة مهندس الموقع سفيان عند إنشائه الموقع . ولقد شدني الشعار الجديد لا للانقسام ونعم للوحدة.. لموقع النخلة ..النخلة الباسقة الشامخة..التي تعطى الأكل الطيب أكل الأنبياء والطيبين من قبل ومن بعد إلى يوم الدين .

وهنا أذكر استاذى الفاضل عمر أبورامى الذي يردد دائما وفى كل المناسبات الدعاء والتوسل لله بوحدة جناحي الوطن . لقد ازداد موقعنا بهجة ونوراً وتألقاً بوضعه على جبينه هذا الشعار لا للانقسام وألف نعم للوحدة ............

أيها القادة القدامى منهم والجدد والمستقبليين، أيها المنظرون ودعاة السلام والإخلاص والتفاني .. يا من قدمتم ومازلتم يا من صدقت أقوالكم أعمالكم وغير ذلك ... لا تجعلوا شعبكم في الداخل والشتات يكفرون بكم وبمبادئكم وشعاراتكم وأفكاركم إذا تناقضت ..

ارحموا أنفسكم وأبناء شعبكم لأن إفرازات هذه الظاهرة الغريبة على شعبنا وثقافته انتشرت انتشار النار في الهشيم وأصبحت واقعاً ملموساً وكاد أن يكون ميئوساً منه .

يا أصحاب ودعاة هذه الظاهرة والفكرة والكلمة والأمر والنهى لا تنسوا هذه سنن ومن سن سنة طيبة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الدين..... نعم العبر كثيرة ومتعددة ومتغيرة ولكن السر والعظمة فيمن يعتبر واعتبروا يا أولي الألباب ، فلننظر إلى قصص من جاء قبلنا ومن بعدنا ومن هم بين ظهرانينا ومن حولنا .

لقد أعجبني وأثر في نفسي وعملت به و ناديت بالعمل به لأنني أؤمن بفكرة التعلم من أخطاء الآخرين ، ما قاله أحد العلماء والمفكرين الفيلسوف شاعر الهند العظيم طاغور: اللهم لا تجعلني أتهم خصومي بأنهم خونة لأنهم خالفوني في الرأي ...

قول جميل ورائع جدا لأن الاختلاف عند المثقفين والذين يعلمون في الرآى لا يفسد للود قضية ولكن عند من هم عكس ذلك يتعاملون بمبدأ من ليس معي فهو ضدي هل أنت على الحق المبين أيها المنظر الكريم .
لقد أنهكنا هذا الانقسام وشتت أفكارنا وجهودنا وقوتنا وأذهب ريحنا وأسعد أعداءنا الذين اعتبروه من أفضل ما سمعوا به وعاصروه ،ولقد قالها وأكد عليها رئيس دولة الكيان في أكثر من مناسبة ولقاء ، لقد جلب لنا الويلات والمصائب أكثر من الحروب لأن الحروب والجهاد مع العدو والنفس تجلب الوحدة والوفاق والإصلاح والرجوع لله ، ولكن الانقسام أورثنا الثالوث المرعب الجهل والفقر والمرض .

وها هو واقعنا يتحدث عن نفسه وبكل مرارة وأسى ليس بكل فخر واعتزاز أيها النبلاء ، لقد كان شعبنا المناضل والمعطاء طوال عمره ورغم كل ما تعرض له من مصائب ومؤامرات ومذابح قدوة وشامة على جبين الشرفاء ، أصبح الآن الكثير منه إلا من رحم ربى يلهث وراء لقمة العيش والكابونة ، ومواقع الجمعيات ومراكز المساعدات تعج وتعانى الزحام وكثرة الطلبات وكذلك المستشفيات والمصحات النفسية والعيادات تعج بالمرضى ، وأيضا الجهل وخاصة عدم معرفة ما يدور وما هو كائن .

يا أيها القادة والساسة أناشدكم .. أناشدكم بالله يا أصحاب المناصب والكلمة يا أيها المتصارعون على دخول أبواب الظلم ألا تعرفون وتسمعون بأن الظلم ظلمات والمسئولية حسرة وندامة في الدنيا ويوم القيامة ،أما سمعتم بقصص من قبلكم ومن هم أحياء مثلكم، إن الشعوب جند من جنود الله الذي لا يعلمها إلا هو..

ارحموا شعوبكم يرحمكم الله ومن لم يرحم لا يرحم ، ومن لم يعلمه والداه والزمن فهو الجاهل بعينة وإلا ستصبحون يوما ما من أشهر ما يتردد اسمهم على القنوات الفضائية .

ولقد شدتني فقرة تقول: في كل نفس أنة مكتومة وفى كل قلب خفقة ورجاء وتأثر ولولا التجلد والأسى دوما لفرت دمعة حمراء.

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. عبدالكريم صقر يوسف حمدان الأغا

اظهر المزيد