مقالات

أوراق مطوية (4) أم كلثوم تغني في القدس- نبيل خالد الأغا- الدوحة

أوراق مطوية
أم كلثوم تغني في القدس
(4)
نبيل خالد الأغا- الدوحة

الآنسة أم كلثوم تغني في القدس


أمام القراء الفضلاء صورة لإعلان قديم لحفلة ستقيمها «فاتنة الجماهير ومطربة الشرق الوحيدة» الآنسة أم كلثوم في القدس خلال عقد الثلاثينيات من القرن العشرين أيام كانت فلسطين خاضعة للإحتلال البريطاني «1920-1948»، أي ان عمر الإعلان يزيد عن ثمانين عاماً.
والإعلان مطبوع بمطبعة «فلسطين الجديدة» بيافا، ومصبوغ بصبغة دعائية بحتة ومسهبة ورد فيها حرفياً:
إلى أهالي القدس.. اقرأوا هذا!!!، ليلتان فقط! لفاتنة الجماهير ومطربة الشرق الوحيدة الآنسة أم كلثوم تحييهما على مسرح سينما عدن بالقدس يوم الخميس ويوم الجمعة في ٨ و٩ تشرين الأول الساعة ٩ مساء، محلات خصوصية للسيدات، يتبدى الفن الغنائي في صوت أم كلثوم الملائكي، نزف هذه البشرى حتى لا تفوتهم الفرصة ويضيع عليهم الاستمتاع بما وهب الله هذه الفنانة الفتانة من نبوغ وسحر وفتنة.
درجة أولى ٥٣٠ ملا (مليما)، درجة ثانية ٤٣٠ ملا، درجة ثالثة ٣٣٠ مل، للسيدات في أماكنهن الخصوصية ٤٣٠ ملا، فلا تدعوا هذه الفرصة تفوتكم، التذاكر تباع في محلات داود الدجاني، محمود عكرماوي، وعلى باب المسرح (مسرح سينما أديسون).انتهى نص الإعلان.


التعليق


أغلب الظن أن هذا الإعلان لم ينشر في صحيفة أو مجلة، لكن ورد مطبوعاً على ورقة مستقلة مقاسها ٣٠X٢٢ ، ويوزع مجاناً على المارة وهو من مقتنيات صالح عبدالجواد ومنشور في كتاب (القدس الإنتدابية في المذكرات الجوهرية) وهو الجزء الثاني من مذكرات عازف العود الفلسطيني واصف جوهرية الذي ولد في القدس عام ١٨٩٧ ومات في بيروت عام ١٩٧٣. وحضر حفل أم كلثوم الرائع ووصفه قائلا: «كان الإقبال عليها شديداً - والقلم يعجز عن وصفه - من جانب الأهلين، وكان الوقوف من الحضور يوازي الجالسين على المقاعد، وأصبح الجميع وكأنهم في غيبوبة من شدة الطرب، فقدروا حشمتها ورخامة صوتها كل التقدير، وكانت ليلة لأبناء مدينة القدس من ليالي العمر التي لم يسبق لها مثيل.
تجلت كروانة الشرق وأبدعت أيما ابداع لما شاهدته من اصطفاء وتقدير وحب الشعب لها، الأمر الذي أفقدها وعيها حتى مزّقت منديلها الذي كان بين يديها من شدة العواطف، وإني وغيري لن ننسى أغنيتها المحببة لها آنذاك ومطلعها: وحقك أنت المنى والطلب.
أماعن زيارة الفنان محمد عبدالوهاب للقدس فيصفها جوهرية في مذكراته قائلا: زار الفنان الموهوب والموسيقي الكبير الأستاذ محمد عبدالوهاب القدس لأول مرة في شهر حزيران (يونيه) سنة ١٩٢٧، وقد أقام حفلة شيقة على مسرح متواضع وهو مسرح مدرسة السالزبان للذكور.. كان الإقبال عليه لا بأس به، لأنه كان في بداية عهده بالفن.
وأسهب جوهرية في سرد التفاصيل الخاصة ببعض الفنانين الذين أحيوا الحفلات في فلسطين أمثال المطرب فريد الأطرش والراقصة تحية كاريوكا وغيرهما.


مفتي القدس في زيارة قطر

الزمان: 25/2/1985م المكان: أحد أجنحة فندق شيراتون الدوحة
الشخوص: الأستاذ المرحوم فتحي البلعاوي (أبوالوطنية) وإلى يمينه الداعية الشيخ مصطفى الصيرفي، وإلى يمينه مفتي القدس المرحوم الشيخ سعد الدين العلمي، وإلى يمينه الأستاذ القدير المرحوم هاني طايع (أبوربيع) موجه اللغة العربية، وإلى جانبه نبيل خالد الأغا سكرتير تحرير مجلة الدوحة، ويبدو إلى أقصى اليسار صحفي فلسطيني، والمناسبة: السلام والتحية والترحيب بالشيخ العلمي رحمه الله بمناسبة زيارته لقطر.


لقاء صحفي مع الملكة دينا.. الزوجة الأولى للملك حسين

الزمان: سنة ١٩٨٢، المكان: فندق «رامادا» بالدوحة.
المناسبة: زيارة الملكة دينا عبدالحميد، الزوجة الأولى للملك الراحل الحسين بن طلال عاهل الأردن الأسبق، وذلك ضمن فعاليات «أسبوع فلسطين» في الدوحة.
أجرى اللقاء: نبيل خالد الأغا مراسل صحيفة «الأنباء» الكويتية في قطر.
معلومات إضافية: الشريفة دينا عبدالحميد ولدت في القاهرة عام ١٩٢٩م. وهي ابنة عم الملك حسين من الدرجة الثالثة حيث يلتقي نسبهما في الشريف محمد بن عبدالمعين بن عون.
تخرجت في جامعة كامبردج، وحاضرت في الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة، وتزوجت بتاريخ ١٩-٤-١٩٥٥م. وكان عمرها يومئذ ٢٦ سنة، بينما كان عمر الملك ١٩ سنة.
وفي العام ١٩٥٦ أنجبت له ابنته الأولى الأميرة «عالية»، لكنهما انفصلا في نفس السنة، وتم الطلاق في العام ١٩٥٧م.
ملحوظة: المعلومات الأساسية مستقاة من «الألبوم الهاشمي/عمان/المكتبة الوطنية ١٩٩٤م».


الدكتور عبدالسلام العجيلي في ضيافة مجلة الدوحة

الزمان: ١٩٨٣ - المكان : حديقة نادي الدوحة الثقافي/الرياضي
الشخوص: سكرتير تحرير مجلة الدوحة نبيل خالد الأغا، مدير العلاقات العامة بفندق رمادا، الأديب الناقد المرحوم رجاء النقاش رئيس تحرير مجلة الدوحة، الروائي السوري الأشهر المرحوم الدكتور عبدالسلام العجيلي.


تهنئة بصدور كتاب (الشهيد الحي)



تلقيت هذه التهنئة القيمة من أستاذي وصديقي المفكر العربي الإسلامي المرحوم محمود شيت خطاب بمناسبة صدور كتابي الذي صدر في بيروت في العام ١٩٨١م بعنوان: الشهيد الحي عبدالقادر الحسيني: قضية فلسطين في سيرة بطل.
النص الحرفي للرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
المجمع العلمي العراقي الوزيرية – بغداد, العضو العامل اللواء الركن محمود شيت خطاب, ١٨ شعبان ١٤٠٠ هـ في ٣٠ - ٦ - ١٩٨٠م.
أخي الأعز الأستاذ نبيل خالد الأغا السلام عليكم ورحمته وبركاته, أرجو أن تكون على أحسن ما يرام صحة وعافية وعملاً, فرحت كثيراً بصدور كتابك القيم: عبدالقادر الحسيني عليه رحمة الله ورضوانه، وأبعث إليك بقصاصة من جريدة الثورة الصادرة في 28/6/1980م وفيها تقريظ بكتابك المفيد بإذن الله.
فأرجو أن تتقبل تهاني القلبية على صدور هذا الكتاب، داعياً لك بالتقدم والتوفيق المستمر.
تحياتي لأهلك وأولادك، وسلامي على أسرة المجلة (الدوحة)، وقد قرأت تحقيقك الذي أجريته معي، فأشكرك عليه كثيراً.
وتحياتي للأخوة جميعا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوك، توقيع. بغداد، اليرموك.


الشهيد الباسل ماهر جميل البورنو
نبيل خالد الأغا
"ما أجملنا شهداء, وما أقبحنا لاجئين"



هذه وقفة تأمل وترحم على أحد شهداء شعبنا وهو الشهيد البطل ماهر جميل البورنو، الذي ينتمي إلى عائلة البورنو المعروفة، والذي أبصر نور الحياة في مدينة غزة عام 1950، ورجعت نفسه المطمئنة إلى ربها راضية مرضية في العام 1980، وهو يزهو بشبابه ذي الثلاثين ربيعاً، وقد شارك في عمليات فدائية بعدد سنوات عمره.
وكانت غزتنا الهاشمية العريقة خاضعة لجبروت الإحتلال الصهيوني الذي دنسها اثر نكبة فلسطين الثانية عام 1967، وهو نفس التاريخ الذي انضم فيه الفتى الثائر إلى قوات الثورة الفلسطينية "فتح" في الداخل، وساهم في تجميع الأسلحة والعتاد التي خلّفتها الهزيمة، وساهم مع رفاقه في نقل جانب منها إلى جبال الخليل. وفي إحدى المرات تعرض ماهر إلى الإعتقال، فأمضى خمس سنوات في قبضة الجلاد الصهيوني، وعندما أطلق سراحه في العام 1974 انضم إلى رفاق السلاح في جنوب لبنان.



نضال عالي الوتيرة


في بداية العام 1979 عاد البطل خفية إلى غزة وقد اشتد زنده، وأورق ذكاؤه، فحقق نجاحاً باهراً في كثير من العمليات في قلب المدن والمستوطنات الصهيونية خلال العام ذاته منها: عملية نسف قطار عسكري في ناتانيا، نسف جسر البركون، وسوق الكرمل، ومحطة الباصات المركزية والعمارة السكنية وجميعها جرت في تل أبيب. إضافة إلى عملية عين كارم في القدس.
وكان ماهر ماهراً حقاً في مهاجمة أعدائه، والتخفي عن عيونهم. وقد حاول ذات مرة اجتياز الحدود الشمالية للوطن، فاصطدم بضابط مستعمرة "المطلة" ويدعى يوسف روزنفيلد، فقام ماهر بتصفيته جسدياً والإستيلاء على سيارته ومسدسه، ومكث متخفياً في قلب مستوطنات العدو لمدة تزيد عن سبعين يوماً.
وبتاريخ 18/1/1980 أعاد محاولة الإجتياز، إلا لأنه اصطدم بدورية صهيونية فاشتبك معها واستشهد خلالها. وأعلن راديو العدو يومئذ أن التحقيق بدأ يجري من جديد بسبب وجود مسدس الضابط روزفيلد بالقرب من جثة "ماهر" الذي ارتقى إلى رضوان الله تعالى ولسان حاله يقول: "ما أجملنا شهداء, وما أقبحنا لاجئين".


أصدقاء من عهد الشباب.. تبصرة وذكرى


أمامكم أيها الفضلاء باقة من صور الأصدقاء الذين عاشرتهم في أزهى سنوات العمر, فأهدوني – يومئذ – صورهم الشبابية وما فتئت أحتفظ بها اعتزازاً بهم ووفاء لهم, وسنتابع تقديم باقات أخرى إن شاء الله تعالى.
فإن كنت أيها القارئ الفضيل تعرفهم, فأرجوك أن تدعو لهم بخير.. ولك من الله تعالى بمثله.

قائمة الأحبة مع بيان سنة التصوير

الصف الأول ابتداء من أقصى اليمين:

ماهر منير الريس (1955)، أمين مسعود الأغا، حافظ هاشم شهوان (1960)، الخال المرحوم عبدالحميد محمد حمدان الأغا، ابن العم المرحوم سفيان عبدالله الأغا (1963).

الصف الثاني ابتداء من أقصى اليمين:

ابن الخؤولة عادل صالح الأغا (1960)، الشاعر عبدالكريم السبعاوي (1959) محمد عبدالعال القدرة (1962)، صائب خالد الريس (1962)، العم المرحوم مهدي نعمات الأغا (أبوعصام) (1955)، محمد عوض حسني الفرا (1959).

الصف الثالث ابتداء من أقصى اليمين:

عبدالعزيز محمد الأسطل (1958)، محمد عودة الأغا، رياض سليمان عريف (1960)، الشاعر محمد عزالدين المناصرة (1963)، أخي وليد خالد الأغا (1957)، المرحوم عبدالرحمن هاشم الفرا (1961).

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. نبيل خالد نعمات خالد الأغا

اظهر المزيد