النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / مقالات / المصالحة مصلحة وطنية- د. يحيى زكريا الأغا- الدوحة

المصالحة مصلحة وطنية- د. يحيى زكريا الأغا- الدوحة

 د/ يحيى زكريا الأغا

بالأمس القريب وقع الرئيس محمود عباس والسيد / خالد مشعل اتفاق المصالحة برعاية سامية من سمو أمير قطر الشيخ / حمد بن خليفة آل ثاني صاحب المبادرات والاتفاقيات والمصالحات العربية العربية، وهنا أريد أن أذكّر القارئ الكريم من العائلة، ومن خارجها ما كتبته في موقع العائلة من رؤية أحسبها في ذلك الزمان سابقة لتفكير كثير من الكتاب والمفكرين والساسة بشأن إنهاء الخلاف الفلسطيني الفلسطيني، وحسبي هنا أن أطلب من القارئ الرجوع إلى ما كتبته عام 2009 في شهر يونيو لحل الخلاف الفلسطيني الفلسطيني، وقد تشرفت بعد الإعلان عن موافقة الأطراف على اختيار الرئيس / محمود عباس لرئاسة الوزراء  بإبراز الخطة مرّة ثانية وعرضها على سيادة  الأخ الرئيس عند زيارته الأخيرة للدوحة." 
"الرجوع لها في الرابط المرفق" خطة لحل الخلاف الفلسطيني الفلسطيني   10 x10

 وأريد هنا أن أوكد للقاريء الكريم بأن ما اتفق عليه يمثل بداية لمرحلة جديدة من مراحل العمل الوطني الفلسطيني المشترك من أجل إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان، والحد من عملية تهويد القدس والأغوار التي تعتبر سلة للغذاء الفلسطيني اللقاء الذي عُقد بين الأطراف الفلسطينية يعكس الروح الإيجابية التي أبداها الجميع، والمسؤولية الكبيرة التي استشعرها القادة من أهمية تطبيق ذلك على أرض الواقع تلبية لرغبة الشعب الفلسطيني بأكمله، وبعيداً عن وسائل الإعلام والأراء التي كانت تصدر من هنا أو هناك مقللة من قيمة الاتفاق أو معتبرة ذلك مخالفاً للقانون والدستور.

وأسجّل هنا مؤكداً  بأن ما تحلى به الرئيس من عزم أكيد، ونية صادقة، بالتطبيق يجعلنا نقول بأنه القائد الذي يجمّع ولا يفرّق، ويبني ولا يهدم، ويضع الأمور في نصابها، وكذلك كانت رؤية واستجابة الأخ أبو الوليد / خالد مشعل الذي استشعرت من كلامه المسؤول بأنه مصمم على إنهاء حالة الانقسام التي أضرت بالشعب والقضية فلسطينياً وعربياً ودولياً، وعليه فإن نيته وعزيمته صادقة ومن معه.

أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يُكلل الجهود السامية لسمو الأمير بالنجاح  ومن ثم بزيارة تاريخية ثانية لسمّوه إلى غزة ومنها للضفة الغربية، والصلاة في المسجد الأقصى بصحبة القيادات الفلسطينية وليفتح بهذه الزيارة فتحاً لكل المترددين في زيارة الأقصى الواجبة على كل مسلم ومسلمة حتى في ظل الاحتلال، حفظ الله كل ساعٍ للخير، وحفظ الله قيادتنا الحكيمة، ومن سار على نهجها، وكل الخيرين من أمتنا العربية والإسلامية.

المرحلة الأولى:
1- يقوم الرئيس محمود عباس بتشكيل الحكومة فوراً برئاسته، مع احتفاظه بمنصبه كرئيس دولة، ويعيّن شخصين نواباً للوزارة من (حماس – وفتح) على ألا يكونا جزءاً منحكومات سابقة. 
2- أو أن يكون رئيس الحكومة مستقلاً، والنائبان من ( حماس وفتح) دون تحديد نائب أول أو ثاني. وليس لهما صلاحية التعيين أو إصدار القرارات الخاصةإلا فيما يتعلق بالانتخابات التشريعية والرئاسية بالتشاور مع الرئيس.

الخطة : 10X10

1- نزع الصفة الرسمية عن جميع الأخوة والأخوات الذين تقلدوا مناصب في عهد الحكومةالأخيرة، ( الضفة وغزة) بمعنى أن يتحول الجميع إلى أفراد من عامة الشعب.
2- تشكيل حكومة انتقالية مدتها 7 أشهر فقط تعترف بكل الاتفاقيات الموقعة مع دول العالم، وإلغاء كافة مظاهر الانفصال ضمن آلية يتم وضعها فوراً.
3- تتشكل الحكومة من أشخاص مستقلين لا علاقة لهم بأي تنظيم مهما كان، من 12 وزيرا فقط ( ستة من غزة، وستة من الضفة.
( التعليم – الصحة – الزراعة – الشؤون الاجتماعية – العمل والعمال والحكم المحلي – الإعلام- الشؤون الدينية- الداخلية – الخارجية - الاتصالات – السياحة والآثار ).
4- باعتبارها حكومة مؤقتة، وانتقالية، تفرض سيادة القانون من خلال الشرطة الفلسطينية والمحاكم فقط والتي كانت موجودة سابقاً. مع إشراف شرطي علىالمعابر ( الرئاسة ) حسب الاتفاقيات السابقة ولا علاقة لها بأمور السياسة.
5- إلغاء جميع الأجهزة الأمنية في الفترة الانتقالية كاملة، عدا الشرطة، وتسريح عناصرها عسكريا، مع إنخراطهم في عملية البناء والتعمير كل في مجاله.
6- مطالبة (خمس جهات عربية ( من أفريقيا – من اسيا – من الخليج – من مصر - الأردن) بإرسال قوة شرطة لحماية المؤسسات والوزارات والتعاون للانتخابات مع نزع السلاح من الجميع دون استثناء. وإلغاء كافة المظاهر المسلحة في كل مكان الضفة وغزة، وتسليم جميع المقار إلى هذه الجهات فوراً بما فيها الأملاك الخاصة التي تمت السيطرة عليها.
7- مهمة الحكومة: التحضير للانتخابات منذ اللحظة الأولى، وفتح المعابروالبدء بالإعمار ، وتوفير الأمن والأمان لجميع المواطنين بالتعاون مع قوة الشرطة العربية والتي لا يتجاوز عدد أفرادها 10 آلاف موزعة في القطاع والضفة.
8- خلال مدة عمل الحكومة المؤقتة، يتم إيقاف الحملات الإعلانية في جميع وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية بتعليمات من وزير الإعلام وفتح السجون أمام قوة الشرطةالعربية.
9- إرجاء جميع القضايا العالقة لِما بعد الانتخابات ( منظمة التحرير – قانون الانتخابات – الأجهزة الأمنية) بالتعاون مع بعض الدول العربية، أو دولة عربية واحدة.
10- تشرف الجامعة العربية على تنفيذ وتطبيق جميع ما سبق من خلال إصدارقرار جماعي ملزم بتنفيذ الخطة أعلاه، مع تكوين هيئة عليا برئاسة السيد / عمرو موسى أمين الجامعة العربية.

التنفيذ:

1- إعادة حرس الرئاسة إلى أماكن تواجدهم ليلة 14/6/2007
2- إعادة الشرطة الفلسطينية إلى عملهم، وإطلاق كافة الموقوفين سياسياً من الطرفين، مع متابعة من الدول الخمس المذكورين في الخطة.
3- وصول الرئيس محمود عباس فوراً إلى غزة مع وفد عربي رفيع المستوى قبل وصول القوة العربية الشرطية. المكونة من ( المناطق المذكورة أعلاه)
4- دخول نصف قوة الشرطة العربية في اليوم الثاني لوصول الرئيس وليس مع الرئيس أو قبله، وانتشارها في الأماكن التي يجب إخلاؤها فوراً.
5- يتم تشكيل الحكومة فوراً حسبما يتم التوافق عليه. بحيث لا تتجاوز مدّة ( 10) أيام
6 - يتم عقد المجلس التشريعي بمن يحضر لعرض خطة الحكومة (رقم 2) بحيث تتوافق مع مصالح الشعب الفلسطيني، وأخذ التصويت عليها بالموافقة.
7- يتم استلام الوزارات فوراً بعد حلف اليمين.
8- تتولى الوزارة المهمات فوراً من خلال أجندة واضحة المعالم يقدمها كل وزير خلال اسبوع من تكليفه بالوزارة.
9- عدم تعيين وكلاء للوزارات، أو مدراء عامون أو رؤساء أقسام، أو اشخاص بأي صفة كانت. بمعنى إيقاف بند التعيينات الرسمية أو المؤقتة.
10- يصدر الرئيس قراراً بتشكيل لجنة الانتخابات موافق عليها من جميع الأطراف ويمكن الاستعانة باللجنة التي أشرفت على الانتخابات الأخيرة.

لماذا هذه الوزارت:

  • التعليم: لأنه من أهم مرتكزات توحيد الوطن.
  • الصحة: للحاجة الملحة لغزة
  • الزراعة: للتصدير.
  • الشؤون الاجتماعية: لمراعاة شؤون الفلسطينيين.
  • العمل والعمال والحكم المحلي : لارتباطها بالواقع المعاش. 
  • الإعلام: ليكون لنا متحدث واحد.
  • الشؤون الدينية: لاتصاله بالحج والعمرة. 
  • الداخلية: للمحافظة على الأمن.
  • الخارجية : للتواصل خارجياً.
  • الاتصالات: لضرورة الارتباط مهنياً.
  • السياحة والآثار: لموسم الحج عند المسيحيين.

[3] تعليقات الزوار

[1] مصطفى عثمان مصطفى الأغا | آن الأوان لتصويب البوصلة | 11-02-2012

[1] مصطفى عثمان مصطفى الأغا

من البديهيات أن يكون الوطن عزيزاً غالياً على أبنائه مهما بعدت المسافات ،ومها اختلفت المصالح ، ومهما عبث العابثون . أشكر أخي الدكتور/ يحي على تقدمه الصفوف دائماً لتوضيح صورة أو فكرة لصالح وطن نحمله في قلوبنا أينما كنا . و بغض النظر عن التفاصيل "الشيطانُ يسكنها" أقول بأن النوايا الصادقة هي التي تفرض التضحيات بمكاسب آنية أو شخصية من أجل الوطن ، وهنا لي ملاحظة عند ذكر أسماء الوزارات ،فلم أجد وزارة المالية !! هل خذلتني النظارة الطبية أم أن المالية في جيب سرية لا يجوز الحديث عنها ؟؟ تحيتي

[2] مهند مأمون كامل الشوربجي | شكراً د.يحيى ولكن هل التنفيذ سيتم؟ | 12-02-2012

[2] مهند مأمون كامل الشوربجي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته والصلاة والسلام على رسول الله مُحمد بن عبد الله..أولاُ شكراً العم الفاضل الأستاذ الدكتور يحيى على طرحك الموضوع القيم الذي مل الناس من الحديث فيه،،لأن ما على الأرض غير ما يتم الاتفاق عليه ،،د.يحيى أعتقد أن كل الشعب الفلسطيني لن يصدق هذا الاتفاق الذى رعاه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلا إذا تم تنفيذه على أرض الواقع ،، لأن الاتفاقات الماضية ومنها اتفاق مكة المكرمة جميعها كانت حبر على ورق عموماً نحن في اليوم وننتظر التطبيق ، فهل يطبقوا الإخوان في فتح وحماس المصالحة..الجواب سنراه خلال أرض الواقع!!!!!!!!!!!!ومرة أخرى دكتور لا تحرمنا من مقترحات وآراءك السياسية القيمة

[3] محمود ياسين طاهر الأغا | كلمة طيبة | 12-02-2012

[3] محمود ياسين طاهر الأغا

من واجب المثقفين والداعين الى الخير أن يقولوا ويدعون الناس الى ما يرون انه صواب دون النظر الى التنفيذ.. وقد يتهمه البعض بأنه غير صادق ... على أية حال الدعوة الى الخير واجب العقلاء , دعوة طيبة.

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك