مقالات

جولة حرّة في خضم الحياة-1- نبيل خالد الأغا- الدوحة

 
لن أدخل في متاهات وفذلكات الفلاسفة وسواهم في تعريف معنى "الحياة"، لكنني ببساطة متناهية أراها المعبرة عن سلوكنا ومعيشتنا على أديم هذا الكوكب إنْ خيرا فخير، وإن شرا فشر أو بين هذين السلوكين.
لكن تبقى الغلبة دائما وأبدا للخير، فمهما ادلهمت ليالي الشر فلا بد أن ينتصر الخير وتخفق راياته وتنبلج صباحات المؤمنين الصابرين المحتسبين .
وسأختار في هذه "الجولة الحرة" ما يفيد قرائي الفضلاء الذين أعتز بهم وبتعليقاتهم وآرائهم التي يطرحونها على صفحات "نخلتنا" المورقة بالخيرات والبركات ، ونسأل الله تبارك وتعالى حسن القبول فهو سبحانه الهادي إلى سواء السبيل.

 

حينما ينتمي الأب إلى ابنته!

التقت احدى الصحافيات الجزائريات بالمجاهد محمد الشريف والد الأديبة المعروفة أحلام مستغانمي وطلبت منه أن يروي لها سيرته النضالية، فأجابها مستخفاً بعمر قضاه في المعتقلات والمنافي والمصحات بقوله:"إن كنتُ جئت إلى هذه الدنيا لأنجب أحلام فقط فهذا يكفيني فخراً وزهوا، إنها أهم انجازاتي بفضل الله تعالى ، أريد ان يقال عني "انني "أبو احلام" أريد أن أُنسب اليها، كما تنسب لي"،
ان السيد الشريف كان يدرك أن الكلمة كما كانت في البدء فهي ايضا هي الأبقى والأرفع ، ولذلك حمَّل ابنته "إرثاً نضاليا لا نجاة منه، بحكم الظروف التاريخية لميلاد قلمها الذي جاء منغمسا في القضايا الوطنية والقومية التي نذرت لها أحلام أدبها الرفيع المميز.

لا تمسك الخشب !


عندما كنت على مقاعد الدراسة بمدرسة خان يونس الإعدادية منتصف العقد الخمسيني من القرن الماضي ، تعرفت الى زميل مصري اسمه "علاء" ، كان والده يعمل طبيبا ، وذات صباح شاهدته مرتديا حلة جديدة فقلت له مهنئا: مبروكة "بدلتك" يا صديقي، فأجابني بحدة وغضب: امسك الخشب يا نبيل : لم أفهم قصده فكرر اجابته ، فسألته مندهشا: لماذا تريدني أن أمسك الخشب يا علاء؟ وما العلاقة بين التهنئة والخشب؟ فأجابني : لكي لا تحسدني ! فقلت له : حرام عليك أنا لا أحسد أحداً ، أردت فقط أن أشاركك فرحتك بهندامك الجميل.
وقد علمت فيما بعد ان عبارة "امسك الخشب" مأخوذة من الثقافة الغربية touch wood ، واستعمالها مكروه في شريعتنا الاسلامية لأن الذي يدفع الحسد هو الله تبارك وتعالى وليس مسك الخشب! وأتمنى ألا نتعامل نحن المسلمين مع هذه البضاعة المغشوشة.

دجاجة الحاجة "مبروكة"


"تسع سنوات في ضيافة الشعب الليبي". هذا هو عنوان الحلقة الأولى من المقالة المطولة التي نشرتها في صحيفة "الوطن" القطرية على صفحة كاملة يوم الاربعاء الموافق 2/3/2012م وتضمنت شرحا مسهبا عما شهدته في الفترة التي عملت فيها معلما حكوميا في ليبيا، وممثلا متطوعا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بمدينة البيضاء في الفترة الواقعة بين عامي 1968-1977م. اما الحلقة الثانية والتي نشرت على صفحة كاملة أيضا من الجريدة فقد نشرت في اليوم التالي بعنوان "القذافي يتجرأ على آيات القرآن الكريم والأحاديث".
في الحلقة الأولى ذكرت موقفا طريفا حدث لي مع العجوز الليبية الحاجة مبروكة وهاكم التفاصيل:
عثرت بين دهاليز الذاكرة المتخمة بالذكريات على موقف طريف حدث معي أثناء تجوالي في السيارة رفقة أسرتي الصغيرة يومئذ في قرية "بلغرا"، وهي الأصل الذي شيدت عليه مدينة البيضاء فيما بعد، فأثناء تجوالنا عصرا بين الحقول قفزت أمام السيارة فجأة دجاجة عابرة لم استطع تفاديها ففاضت روحها فور ارتطامها بإحدى العجلات ، فتوقفت عن السير، وتجمع أطفال حولنا، فسألت أحدهم عن أصحاب تلك الدجاجة، فأخبرني أنها تخص الحاجة مبروكة، فطلبت منه أن يخبرها ويدعوها للحضور كي أبرئ ذمتي وأنقدها ثمن الدجاجة. وبعد تبادل التحية، اعتذرت لها عما حدث مني، وسألتها عن المبلغ الذي تريده تعويضاُ لها فأخبرتني بأن الدجاجة "بياضة" بمعنى أنها منتجة للبيض، وتساهم بدورها في دعم "الاقتصاد العالمي"، وهذا التعريف يعني أن للدجاجة سعرا خاصا يفوق أسعار مثيلاتها من الدجاجات غير المنتجات، فأنقدتها الثمن الذي طلبته ، ورجوتها أن تتلطف بمسامحتي فقالت بلهجتها الليبية: سموح يا ابني سموح!

الدار الأخرة هي "الحيوان"


عندما كنت طالبا في المرحلة الثانوية توقفت حائرا عند قوله تعالى في آخر سورة العنكبوت :"وما هذه الحياة الدنيا الا لهْو ولعب وإنّ الدار الأخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون" (الآية 64).
وقلت في نفسي لا بدّ أن خطأ مطبعيا حدث بالنسبة لكلمة "الحيوان" والأصح أن تكون "الحياة"، فبحثت عن مصحف آخر بطباعة أخرى ، فوجدت نفس النتيجة "الحيوان"، وعمدت الى مصحف ثالت فوجدتها كذلك ، فاستنجدت بمكتبة المدرسة فقرأت التفسير التالي لمعنى الكلمة: أي أن الدار الأخرة لهي الحيوان أي دار الحياة التي لا تزول ولا ينغصها موت ولا مرض ولا همّ".
ولا بدّ أن بعض القراء الفضلاء وقع في الحيرة التي وقعت فيها فأحببت ايضاح المعنى.

كيف يصلي الله تعالى علينا؟!


توقفت ذات مرة عند قول الحق تبارك وتعالى في سورة الأحزاب "يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا، هو الذي يُصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما".
ولم أدرك كيفية صلاة الله وملائكته علينا نحن الذين نؤمن بالله، فتوجهت بالسؤال الى أحد الأشياخ فأجابني قائلا : يا بني ..الصلاة من الله على عباده هي رحمته لهم، وبركته عليهم، أما الصلاة من الملائكة على العباد فهي الدعاء لهم بكل انواع الخيرات مثل النجاح في الحياة، وسعة الرزق. ونيل رضى الله .

الزوجة الصالحة


المرأة المؤمنة الصالحة هي عون لزوجها في حياته، وأعظم سند له في قضاء حاجاته ولوازمه، فلا تحمله ما لا يطيق ولا ترهقه بما تشتهي وتطلب.
وكانت الزوجة المؤمنة في العصور الاسلامية الزاهرة توصي زوجها حينما يخرج لطلب الرزق بقولها: "اتق الله فينا ، ولا تكسب إلا حلالاً، فإننا نصبر على الجوع في الدنيا ولا نصبر على النار في الآخرة".

من خان يونس إلى القاهرة تهريبا


التقطت هذه الصورة في القاهرة صيف 1951 ويظهر في الوسط ابن
العم الاستاذ فتحي قاسم الاغا الطالب في الأزهر الشريف وإلى يمينه
الفتى وليد وإلى يساره الفتى نبيل

كان الوالد المرحوم خالد نعمان الأغا (توفي عام 1961) يمتلك "بقالة وادي النيل الكبرى" بحي الدقي بالقاهرة مع شريكه المرحوم أسعد شهوان، بينما كنت ووالدتي وأخوتي نقيم في خان يونس.
وفي بداية عطلة صيف 1951 جاءنا في خان يونس مبعوث من قبل الوالد يطلب مني ومن أخي وليد تحديدا أن نرافقه إلى القاهرة لأن الشوق قد هزّ وجدانه لرؤيتنا، وعلمنا أننا سنذهب إلى مصر بدون تأشيرة دخول مع العلم بأنني لم أكن يومئذ تجاوزت العاشرة من العمر، بينما أخي وليد يكبرني بعام واحد. المعبوث رجل شهم ينتمي إلى عائلة شراب العريقة التي ينقسم أفرادها الكثر إلى قسمين يحمل أحدهما الجنسية المصرية والآخر الجنسية الفلسطينية. ويجمعنا رباط النسب بهذه العائلة الكريمة ، فخالة الوالد متزوجة من السيد توفق شراب من سكان خان يونس ومن أولادها راغب والياس رحمهم الله جميعا.
السيد رشاد شراب (سلوت) قام بأداء المهمة التي لا تخلو من مخاطرة وحنكة على خير وجه.بتنا ليلة واحدة في قرية "الشيخ زويد" القريبة من العريش في ضيافة عائلة "شرابية" واستمتعنا بعشاء شهي، من خبز الملة "القرص"، وفي اليوم التالي ركبنا الحافلة صباحاً فوصلنا القاهرة ليلا وبهرتنا أضواؤها وزحامها، وروعة نيلها لكن المنظر الذي ما انفك ماثلا في عمق الذاكرة متمثل في مجموعة من الابل المزركشة وهي تتهادى في شوارع القاهرة حاملة على ظهورها كسوة الكعبة التي صنعت في مصر في طريقها الى مكة المكرمة وتسمى (المحمل)، والتقينا ابن عمنا السيد فتحي قاسم الاغا الذي كان يدرس في الازهر الشريف اضافة إلى السيدين نعيم حسن الاغا وعيد سعيد الاغا.
وبعد انتهاء الإجازة عدنا إلى خان يونس بنفس الوسيلة دونما معوقات وكأننا لم نتجاوز قوانين الخروج والدخول، اللهم إلا إذا اعتبرنا أن "بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان !.

أربعة في أربعة


من روائع الإمام علي عليه السلام قوله:
إن الله أخفى أربعة في أربعة:
1- أخفى رضاه في طاعته: فلا تستصغرنَّ شيئا من طاعته فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم.
2- وأخفى سُخْطه في مَعْصيته: فلا تستصغِرَنَّ شيئا من معصيته فربما وافق سخطه وأنت لا تعلم.
3- وأخفى اجابته في دعوته: فلا تستصغرن شيئا من دعائه فربما وافق اجابته وأنت لا تعلم.
4- وأخفى وَلِيَّهُ في عباده: فلا تستصغِرَنَّ عبدا من عبيد الله فربما يكون وليه وأنت لا تعلم.

فقيدنا أحمد خالد الأغا .. وبادرة مقدرة

المرحوم أحمد خالد الأغا

جرت في مثل هذا الشهر النيساني الماضي مباراة رياضية نادرة ومبهجة بين فريق عائلة " الأغا " - فريق اللواء المرحوم مجيد الأغا - في دورة فقيد الصحافة المرحوم أحمد خالد الأغا ، وبين فريق عائلة " العلمي " والتي أقيمت في الضفة الشرقية من المنتجع السطري البهي في محافظة خان يونس بقطاع غزة .
ولأسباب غير محددة لم أتمكن من التعليق عليها يومئذ ، وهأنذا أقتنص ذكراها الأولى لأصحح مسار تقصيري ، وبغض النظر عن نتيجة المباراة التي أتت لصالح الفريق الأغاوي الا أن المناسبة تجسد صورة مشرفة للترابط المتين بين العائلتين العريقتين . وقد شرف المناسبة الأخوة الفضلاء الدكتور زكريا الأغا ، والدكتور عمرو الحسيني ، والأستاذ ماهر منير الريس ، وعدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية ، وجمع من المشاهدين والمشجعين .
ويهمنا في هذا المقام الإشادة أولا بالفكرة التي تبناها الأخ الحبيب ابن الأحبة الدكتور بهاء الدين الأغا – شقيق المرحوم اللواء مجيد الذي ألقى كلمة العائلة ، ولفت إلى أن الفريق يعتز بحمل اسم الراحل مجيد "ذلك الأخ المعلم والقائد الثوري" معربا عن أمله في أن يرفع علم فلسطين ضمن اعلام دول العالم في البطولات والمباريات الدولية القادمة .

شهادة اعتزاز



أ. ماهر منير الريس خلال حضوره المباراة


صديقنا المخضرم الحاج ماهر الريس رفيق أخي الغالي المرحوم أحمد أدلى بشهادته الأمينة عن رفيق دربه في عدة سطور وها هي حرفيا : تتلخص حياة فقيدنا الراحل في ثلاثة مفاتيح هي الوطنية والوفاء والنخوة ، وهو من عائلة وطنية كريمة طاهرة أنجبت القادة السياسيين والعسكريين والأدباء والشعراء ، وأنجبت رجالا نادرين. راحلنا هو نتاج هذه العائلة الكريمة ، ومن عرفه وجد أن سمات شخصيته يتعذر أن تتوفر في شخص واحد. الوطنية هي أول مفاتيح شخصية الراحل الكبير ، والمفتاح الثاني لشخصيته الوفاء ، " لم أجد في حياتي أوفى من أحمد خالد الأغا ، بلغت الخامسة والستين من عمري ، وقابلت الكثير من الناس ، ولم أجد أوفى منك يا أبا خالد " . والنخوة هي المفتاح الثالث لشخصيته ، وأن ما من أحد قصد الراحل ذات يوم في خان يونس أو قطر ، ولم يلب طلبه ، إذا كان يستطيع أن يؤدي له هذا الأمر ، فالنخوة صفة الكرام .
لا يمكن أن، ننساك في يوم من الأيام لا أنت ولارفيق دربي الراحل اللواء مجيد الأغا ، الذي عندما يذكر اسمه تجد عيون الناس ممتلئة بالمحبة والتقدير ، لما قدمه من أجل وطنه ، فقد كرس حياته من أجل الوطن ، كما فقيد الصحافة الراحل أحمد خالد الأغا ، إلى أن نلقاكم يا أخي مجيد يا أخي أحمد يا أخي ناهض ".
هذه شهادة نعتز بمضمونها ، وستبقى وثيقة تدعم مسيرة الراحل العزيز عند أي حديث عن سيرته .
جدير بالذكر أن المرحوم من مواليد خان يونس عام 1937 وعندما أنهى مراحل تعليمه الثلاث في خان يونس ، التحق بكلية الأداب بحامعة القاهرة وحصل على بكالوريوس الصحافة عام 1963 ، وعمل في باكورة حياته العملية معلما ثم محررا صحفيا في صحيفة " أخبار فلسطين " وهي أول صحيفة فلسطينية صدرت في قطاع غزة إبان اشراف الإدارة المصرية عليه خلال تسعة عشر عاما ( 1948 – 1967 ) .
وشارك الفقيد في المقاومة الشعبية في القطاع خلال حرب 1967 ، وأبعدته سلطات الإحتلال إلى مصر ، فعمل في ادارة الحاكم العام لقطاع عزة بالقاهرة حتى العام 1969 حيث توجه إلى الأردن ، والتقى صديقه الصحفي العريق الأستاذ محمود الشريف وزير الإعلام الأردني فيما بعد ، وصاحب جريدة " الدستور " الأردنية يومئذ ، والذي كان منتدبا في دولة قطر " مديرا للإعلام " فيها ، وتم التعاقد مع أخي أحمد للعمل محررا في اذاعة قطر التي انطلقت في العام 1969 . ثم عمل في وكالة الأنباء القطرية ، ومن ثم انتدبه وزير الاعلام القطري الأسبق سعادة الاستاذ عيسى غانم الكواري للعمل في المكتب الصحفي بديوان سمو أمير دولة قطر لنحو عشرة أعوام .
باغتته نوبة قلبية أثناء توجهه إلى عمله ، وانتقل إلى رحاب مولاه في شهر أغسطس عام 1989 عن اثنين وخمسين عاما . نسأل الله تعالى أن يشمله وكافة أتباع حبيبنا الأحب صلى الله عليه وسلم برحمته ومغفرته .




ابنه الأكبر السيد خالد الذي يعمل صحفيا في تلفزيون فلسطين بغزة القى كلمة في نهاية الاحتفال توجه خلالها بالثناء على المشاركين في الدورة .
وحقيقة كنت أتوقع أن تكتحل عيناي بمشاهدة وجوه متنفذة أخرى من أبناء العائلة ضمن المشاركين أو المشاهدين في هذا المشهد الرياضي وذلك تجسيدًاً وتدعيماً للوحدة الفصائلية الوطنية الفلسطينية .
وأخيرا أتمنى من كل أعماق قلبي على أصحاب القرار إقامة دورات ومباريات مشابهة تكون حافزا لزيادة الترابط والتآخي بين عائلتنا والعائلات الفلسطينية الأخرى .

تنـويه : نشر في بعض وسائل الاعلام أن المرحوم أحمد خالد نعمان الأغا هو أول صحفي جامعي في تاريخ عائلة الأغا ، وللحقيقة نبين أنه أول صحفي جامعي على مستوى مدينة خان يونس ، وليس على مستوى عائلته فقط.

 

همسات دافئة


كثيرون هم الأعزة الذين وضعوا بصماتهم على ضفاف القلب، فقد أسبغوا على هذا العبد الضعيف وابلات من اطراءاتهم وثناءاتهم في مناسبات عديدة، وبشكل خاص في ثنايا تعليقاتهم على كتاباتي المتواضعة، او بتزويدي على بريدي الالكتروني ببدائع اختياراتهم من المعلومات المفيدة والطرائف المسلية.
وليس باستطاعتي الرد عليهم واحداً واحداً، ولكني استعيض عن ذلك بالدعاء الصادق المستجاب بعون الله تعالى لهم ولأحبابهم بفيوض من المكرمات والرحمات والبركات . ( ابو خلدون ).

وصل اللهم وسلم وبارك على حبيبنا الاحب عليه الصلاة والسلام صلاة دائمة بدوام ملكك ورضى نفسك وعدد خلقك وزنة عرشك ومداد كلماتك وارجو التكرم بقبول ابهى تحايا مخلصكم ومحبكم في الله نبيل خالد الاغا \ الدوحة \ 6 \ 4 \ 2012

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. نبيل خالد نعمات خالد الأغا

اظهر المزيد