مقالات

انضِمَامُ الأَخيرَيْن - أ.فتحي رَمَضَان الحاجّ محمَّد الأَغا

انضِمَامُ  الأَخيرَيْن .بقلم: فتحي رَمَضَان الحَاجّ مُحَمّد الأَغا.
  حقوق الملكية الفكرية محفوظة للكاتب.

 يقصد بانضمام  الأَخيرَيْن هنا أن يَرِد الآخِر وما قبل الآخِر منضمين، ولربما يفهم ضمنًا أَنّ انضمام ما قبل الآخر ينصبُّ على عين المفردة وفق المصطلح الصرفيّ، كما أَنَّ انضمام الآخر يشي بأَن لام المفردة مُنْضمَّة ،أَي أَن الضم هو علامة إعراب أو بناء "لام المفردة" الاسْمِيَّة،وعلامة إعراب المفردة الفعلية ، ولا تكون تلكم المفردة  سوى فعل مضارع .

الملحظ هنا أَن جميع حالات انضمام الأخيرين لم تَرِد إلا ضمن فعل مضارع مرفوع: يَفْعُلُ-نَفْعُلُ-تَفْعُلُ- أَفْعُلُ-،ملحظٌ آخر هو أَنَّ هذا النمط من المضارع مضموم الأخيرين لم يَرد إلا مفتوح حرف المضارعة،فضلا عن كونه فعلاً مضارعًا يرتدّ إِلى  ماضٍ ثلاثيّ مجرد -بغض النظر عن حركة عين ذلكم الماضي-،بمعنى أَن حذفك حرف المضارعة من بداية الفعل سيفضي بك إِلى الجذر الثلاثيّ للفعل.

وعليه يقال:إِنَّ ضم الأَخيريْن في المضارع هو نموذج حيّ ساطع لروعة اللسان العربي ودقته،فإِذا ما وجدت مضارعا مفتوح حرف المضارعة مضموم ما قبل الآخر فاحكم بثلاثية ماضيه دون عناء.

إِنَّ اجتماع ضم الأَخيرين  يتلازم مع حرف المضارعة المفتوح وهي تلازمية مثيرة:
"حرف المضارعة المفتوح،وضم الأخيرين" فلا يكون الماضي في هذه الحالة إلا مُجرَّدًا،
يُشار هنا أن هذه مجرد عينات من الدراسة الشاملة المحيطة لضم الأَخيرين.
قام كاتب هذه السطور بتلخيصها واختيارها في إِطار هذا المقال.

  أَفعال مضارعة مضمومة الآخرين مفتوحة حرف المضارعَة على وزن:يَفْعُلُ-أَفْعُلُ-نَفْعُلُ-تَفْعُلُ:
-{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } الفاتحة5
نَعْبُدُ
- { قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا } الأعراف70   
يَعْبُدُ
- { وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } الرعد15
يَسْجُدُ
- { وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ } الجن9
نَقْعُدُ          
- { وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ } المؤمنون20
تَخْرُجُ- تَنبُتُ
- { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } المعارج4
 تَعْرُجُ
- { يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ } الطارق7
 يَخْرُجُ
- { أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ } آل عمران49
أَخْلُقُ- أَنفُخُ.
- { وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً } الكهف90
تَطْلُعُ
- { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ } غافر36
أَبْلُغُ
- { سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ } الرحمن31
نَفْرُغُ 
- { يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ } النازعات6
    تَرْجُفُ       
- { أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ } النحل17
يَخْلُقُ     
- { وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } النور38
يَرْزُقُ       
- { وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ } الرعد17
يَمْكُثُ
- { فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ } الفتح10
يَنكُثُ     
- { قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ } ق4
 تَنقُصُ                                                                                                                          
- { وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً } الكهف79
 يَأْخُذُ                                                                  
- { وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا } الأنعام59 
 تَسْقُطُ
- { أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ } الزمر52 
يَبْسُطُ
- { إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً } الجن27
  يَسْلُكُ          
- { لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ } الأنبياء103
يَحْزُنُ
- { الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ } الحج56 
يَحْكُمُ
- { وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ } غافر28
يَكْتُمُ 
-{ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ } آل عمران44
يَكْفُلُ
- { إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ } يوسف 36
 تَأْكُلُ
- { وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ } النساء81     
يَكْتُبُ
- { حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ } الكهف86  
  تَغْرُبُ
- { عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ } سبأ3    
 يَعْزُبُ
- { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ } الأنفال30            
 يَمْكُرُ
-{ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ } االتوبة18 
 يَعْمُرُ
 - { وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ } يونس43      
 يَنظُرُ
- { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى } النحل90
يَأْمُرُ     
- { أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ } الإسراء51  
   يَكْبُرُ 
- { أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً } مريم67
  يَذْكُرُ 
- { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً } مريم85 
  نَحْشُرُ
- { بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } الروم5
يَنصُرُ                                                                                                  
- { وَمَا يَنظُرُ هَؤُلَاء إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ } ص15
  يَنظُرُ                                                                                                   
- { وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ } الشورى 28 
 يَنشُرُ
- { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ } الزلزلة6 
يَصْدُرُ 
- { يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ} الرحمن22
 يَخْرُجُ  
                                                          
أَمّا انضمام الأخيرين من الأَسماء فقد استنتج كاتب هذه السطور أنه لا يخرج عن نماذج محددة لا تتجاوز:  
 *جموع تكسير على وزن  فُعُل-  أفْعُل.
* أَسماء مفردة على وزن فُعُل-فَعُل- فُعْلُل. 
  *مصادر على وزن تفعّل-تفاعُل- 
*اسم علم أعجميّ .

ومن هنا فهي دراسة تطبيقية حول الرفع بالضمة تُمكِّن من الاستحضار الذهنيّ للمرفوعات، وإِعرابها وفق موقعها على الفاعلية أَو النيابة عنها  أَو الابتداء  ..
وغيرها من المرفوعات بالضمة،هذا فضلاً عن النطق السليم لتلكم الأَفعال بضمِّ عين المضارع.
    
 1-جموع تكسير مضمومة الآخرين على وزن فُعُل:    الرُّسُلُ- النُّذُرُ- الْحُرُمُ- الصُّحُفُ.
  -{ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ } آل عمران144
- { وَإِذَا جَاءتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللّهِ }   الأنعام124                  
-{ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ } إبراهيم10
-{ قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ } يونس101 
-{ فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ } التوبة5 
  -{ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ } التكوير10 

2-جموع تكسير على وزن أَفْعُل: الأَشْهُرُ- الأَنفُسُ - الْأَعْيُنُ مع ملحظ أَنها لم تتجاوز الرفع على الفاعلية.
-{ فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ } التوبة 5    
- { وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } الزخرف 71

3-أَسماء مفردة على وزن فُعُل-فَعُل- فُعْلُل: 
* وزن فُعُل: السُّدُسُ- الثُّلُثُ - الرُّبُعُ – الثُّمُنُ، أُذُنُ- خُلُقُ- الْعُمُرُ ،
مع ملحظ الكسور في الآيتين الكريمتين:الحادية عشرة، والثانية عشرة – قسمة التَّرِكات -من سورة النساء. 
-{ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ}    النساء11 
-{فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ }  النساء11 
-{وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ} النساء12  
-{ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ}النساء12 
- { وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ } التوبة61
- { إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ } الشعراء137
-{ بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ } الأنبياء44 
                                                                                      
 *وزن فَعُل:  السَّبُعُ 
- { وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ } المائدة3  
  *وزن فُعْلُل: اللُّؤْلُؤُ   

_(يَخرُجُ منهما اللؤلُؤُ والمَرجانُ) الرحمن 22

 

   
            
4- مصادر على وزن تَفَعُّل: تَرَبُّصُ- تَقَلُّبُ،وَ تَفَاعُل:  تَخَاصُمُ- التَّنَاوُشُ.
-{ لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَآؤُوا فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } البقرة226
-{لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ }آل عمران196
-{ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ } ص64
- { وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ } سبأ52  
                
5-اسم علم أَعجميّ: يُوسُفُ، والأَعلام الأَعجمية لا تدخل نطاق الصرف ولا الميزان الصّرفيّ،
مع ملحظ أَنَّ الضم هنا علامة إعراب في الآيتين الكريمتين الأُولَيَيْن،وعلامة بناء نداء الأعلام في الآية الكريمة الثالثة.
- { إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ } يوسف4
- { إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } يوسف8
- { يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ } يوسف29

ذلكم ملخّصٌ مركّزٌ لبعض حالات انضمام الأَخيريْن في كتاب العربية الأَكبر ،ذلك أَنَّ مناط الدرس النحويّ يكون على الآخر"لام المفردة"،
بينما الدَّرس الصّرفيّ مناطُه ما قبل الآخر "عين المفردة"،وما قبل "قبل الآخر" "فاء المفردة" . وللدّراسة تتمّة.                   

اضغط هنا للتعرف على المرحوم أ. فتحي رمضان محمد حمدان الأغا

اظهر المزيد