نشاط

إحياء ذكرى مذبحة خان يونس عام 1956

قلعة برقوق- خان يونس- السبت الموافق 03-11-2012 نظمت بلدية خان يونس بالتعاون مع " لجنة إحياء وتوثيق ذكرى مذبحة خان يونس 1956م" إحتفالاً شعبياً لإحياءً ذكرى المذبحة التي راح ضحيتها ما يزيد عن ألف شهيد من أبناء المدينة ونحو ألفي من الجيش المصري.
وأقامت دائرة العلاقات العامة والإعلام في البلدية إحتفالاً اليوم أمام قلعة برقوق وسط البلدة القديمة بحضور وزير الحكم المحلي الأستاذ محمد الفرا والمهندس يحيى الأسطل رئيس بلدية خان يونس ونائبه المهندس صلاح أبو عبدو ونواب المجلس التشريعي والوجهاء والمخاتير والشخصيات الإعتبارية وأعضاء لجنة إحياء الذكرى.
وبدء الحفل بتلاوة آيات عطره من الذكر الحكيم وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، فيما شاركت فرقة كشفية بعرض كشفي مميز مع ترديد هتافات تعظم درجات الشهداء وتندد بالجريمة الإسرائيلية التي راح ضحيتها آلاف الأبرياء من شعبنا الفلسطيني.
ورفع المواطنون لافتات كتب عليها " يموت الآباء ولا ينسى الأبناء" و" وإمتزج الدم المصري مع الدم الفلسطيني في مذبحة خان يونس 56م، و" نطالب بمحاكمة قادة الإحتلال على جريمتهم البشعة".
وتقدم كلٍ من وزير الحكم المحلي ورئيس البلدية وأعضاء اللجنة بوضع إكليل زهور على جدار القلعة تكريماً لأرواح الشهداء الأبطال وإيذاناً بإنطلاق فعاليات إحياء الذكرى. وسرد أ. عبد الناصر الفرا عضو لجنة إحياء الذكرى بشاعة المذبحة التي أرتكبت في مدينة خان يونس من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي أثناء إجتياحها لقطاع غزة خلال العدوان الثلاثي سنة 56م حيث إستمرت عدة أيام سقط خلالها العديد من الشهداء والجرحى.
وأكد بأن شعبنا الفلسطيني بالرغم من بشاعة المذبحة فقد إزداد تمسكاً بأرضه وبحقوقه المشروعة في وطنه، ولن ينسى بشاعة الإحتلال في إرتكاب جرائمه التي يندى لها جبين الأمة، مطالباً كافة الحقوقيين بفضح هذه الجرائم غير الإنسانية عبر المحافل الدولية.
وبدوره شدد المهندس يحيى الأسطل رئيس البلدية على أن إحياء المناسبة يأتي في إطار مساعي وجهود البلدية المختلفة لتعزيز علاقتها بالمجتمع والقيام بواجبها الديني والوطني على أكمل وجه، إلى جانب تعزيز ذكراها العطرة في جيل النشىء لتكون نبراساً للأجيال القادمة لأننا شعب لا ينسى شهداؤه.
وأكد معالي وزير الحكم المحلي الأستاذ محمد الفرا على وجوب تقديم مرتكبي هذه المجزرة إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم ومعاقبتهم على جرائم الحرب التي أرتكبوها بحق شعبنا في محاولاتهم اليائسة لترحيلهم عن أرضهم ومعاقبة أهالي المدينة على صمودهم في وجه العدوان على قطاع غزة.
ووجه الفرا رسالة شكر وإمتنان بإسم الشعب الفلسطيني إلى الشعب المصري الشقيق الذي قدم التضحيات والمواقف البطولية تجاه قضيتنا الفلسطينية مبيناً أن نحو ألفي شهيد من الجيش المصري قد أعدموا خلال المذبحة التي سقط خلالها أيضا نحو ألف مواطن من سكان خان يونس.
و تلى أ. عبد الرؤوف عصفور عضو اللجنة كلمةً باللغة الإنجليزية شرح فيها معاناة شعبنا وبشاعة الإحتلال الإسرائيلي في إرتكاب مذبحة خان يونس التي راح ضحيتها الأبرياء والمدنيين داعياً المجتمع الدولي إلى القيام بواجبه لوقف جرائم الإحتلال بحق الفلسطينين.

فيما يلي أسماء 5 شهداء من عائلة الأغا خلال مذبحة عام 1956

1


عودة مصطفى حسين الأغا
زوجته زكية رضوان عثمان الجبور، أولاده حمدي وسعد
تاريخ الاستشهاد:
03-11-1956

   
2

حسونة جاسر حسن أحمد الأغا
تاريخ الاستشهاد: 03-11-1956
العمر: 25 سنة تقريبا، المهنة: مزارع.
الحالة
الاجتماعية: أعزب.
مكان الاستشهاد: قاع القرين - امام ديوان مصطفى عثمان الأغا.
كيفة الاستشهاد: كان بالديوان هو وجماعة متنوعة من الافراد منهم الشيوخ والشباب والفلسطيني والمصري ومنهم الفلسطيني مصري الاصل والفلسطيني اللبناني الاصل ومنهم المواطن واللاجئ
دخل عليهم الجنود في الديوان
واخرجوهم وصفوهم امام الديوان وقد تم استنتاج ذلك من مكان وجودهم متجاورين على خط واحد وكانت حصيلة الاستشهاد :الحاج مصطفى عثمان الاغا ،محمد عبد الرازق الحسامي، سليمان ابو موسى ، صادق طه حفيظ ضابط مصري تم الاحتفاظ بهويته وجثته لحين عودة الادارة المصرية عام 1957 وتم نقله لمصر ووجد على مقربة منهم جندي فلسطيني مقتول في الصبر جاء اهله ونقلوا جثته ثالث يوم وهو من غزةتم نقل جثمان الشهيد الى مقبرة الشيخ يوسف وقام بنقله الحاج صبري الاغا والسيد عثمان الاغا.

   
3


خليل أحمد مصطفى الأغا
تاريخ الاستشهاد: 03-11-1956
أحد المتعلمين الاوائل.
العمر: 46 عام.
المهنة: موظف بقسم المالية وامينا للصندوق ببلدية خان يونس.
الحالة الاجتماعية: متزوج من السيدة بهانة محمود عبدالحافظ الازعر وله خمسة اولاد : وائل ونائل ورائف ورائد واحمد ويعمل اربعة منهم في قطر وائل مدير مدرسة ونائل موجه علوم بوزارة التربية ورائد شارك في الحركة النضالية بلبنان لعدة سنوات وأحمد ورائف
عمل بوزارة العدل بليبيا وله ثلاث بنات متزوجات وقد قامت امهم بتربيتهم وتدبير معاشهم من عملها كخياطة، والد الشهيد كان أحد مخاتير عائلة الاغا السابقين.
مكان الاستشهاد: بيت الشهيد شارع البحر.
كيفية الاستشهاد: دخل اليهود بيت الشهيد وبادروا
باطلاق الرصاص عليه وهو بين اولاده وزوجته فذهبت الزوجة لتستغيث بأهلها في شارع قريب فإذا هي ك (المستجير من الرمضاء بالنار) فقد اطلق اليهود النار على ابيها الشيخ الكبير وسط اهله وهكذا فقدت زوجها وابيها في يوم واحد وورثت تركة ثقيلة وكافحت من اجل تربيتهم وساعدها في ذلك ابنها وائل الذي عمل في سن مبكرة مكان ابيه في البلدية وترك مقاعد الدراسة الى حين وبعد ان ترك الابناء خانيونس لحقت الام بهم وماتت غريبة في الخارج ودفنت بمكان وزوجها في مكان اخر ودفن بمقبرة الشيخ يوسف ومعه الشهداء : رمضان الخطيب وفؤاد العالي ونظمي العالي وعائشة ابو شاويش وعلم الدين العلمي وحسن شاكر البيك

   
4


مصطفى عثمان الأغا
تاريخ الاستشهاد: 03-11-1956
رجل تقي ورع وكبير جماعته في قاع القرين التي تبعد حوالي 3 كيلو متر عن خان يونس على الطريق الشرقية لمدينة رفح اتصف الرجل بالكرم ولاغرو فهو شقيق الحاج حافظ الاغا كبير عائلة الاغا في عصره وكان للحاج مصطفى بئر ماء بقاع القرين وكانت سبيلا يرد اليه الناس من كل منطقة وكان له ديوان يأتى اليه الناس لاغراض شتى للزيارة وحل المشاكل ويقدم فيه الطعام وكان يقدم المسكن والمشرب للغرباء ويستضيفهم وكان يقيم عنده محمد عبد الرازق الحسامي اللبناني وصادق طه حفيظ من دمنهور بالبحيرة بمصر والفلسطيني اللاجئ من بئر السبع سليمان ابو موسى وقد شاء الله ان يقتلوا معا وكانما اراد الله للشيخ ان يذهب بضيوفه الى الرفيق الاعلى ليكون الجميع في مقعد صدق عند مليك مقتدر ويستضيفهم العلي القدير وحسن اولئك رفيقا.
العمر : 50 عاما.
المهنة : صاحب املاك.
الحالة الاجتماعية: متزوج من امراتين الاولاد ثلاثة: المرحوم عثمان وسليمان وهو محاضر بكلية التربية وعيد مهندس وله من البنات اربعة وانهى اثنان من احفاده درجة الدكتوراة من تركيا وله حفيد مبعد مصطفى
(شاعر)، أمه من زهية أحمد السقا بخان يونس،
كيفية الاستشهاد:
ربما افراد الجيش الاسرائيلي داهموهم حيث كانوا، وقد وجدهم في اليوم التالي السيد صبري عثمان الاغا مقتولين في الديوان وكان معه مجموعة من الشهداء منهم حسونة جاسر الاغا ومحمد الحسامي وسليمان ابو موسى وصادق حفيظ .

   
5

فضل سليم الأغا
تاريخ الاستشهاد: 11-11-1956
العمر: 45 عاما.
المهنة: مزارع جزئيا لديه املاك يعيش عليها.
الحالة الاجتماعية: كان متزوج من امرأتين احداهما زكية أحمد عثمان وله منها ولد: عطا وله منها اكثر من بنت (نجية، نايفة، نزهة، نعمة، ملكية) واخرى جميلة محمد حسن الكرد بالقدس وله منها ولد هو عزو(موجود حاليا في بريطانيا) وبنت نائلة.
مكان الاستشهاد: قاع القرين- شرق خان يونس.
كيفية الاستشهاد: علم اليهود ان هناك الغاما مزروعة شرق خان يونس فذهبوا لفكها واخذوا معهم ثلاثة افراد كدرع بشري لحمايتهم وكان الشهيد احدهم بجانب محمد عبد اللطيف الايوبي واخر من عائلة شعث ودخلوا بهم الى المنطقة المحددة فانفجر بهم لغم
وماتوا جميعا بما فيهم اليهود ودمرت السيارة التي كانوا يستقلوها.

صور الفعالية من أمام قلعة برقوق


لوحة مكتوب عليها أسماء شهداء المذبحة


م. محمد زكريا الأغا(مدير عام بلدية خان يونس)، وزير الحكم المحلي أ. محمد الفرا،
م. يحيى الأسطل(رئيس بلدية خان يونس)


مجموعة من الطالبات المشاركات في الفعالية


طلاب الحركة الكشفية المشاركون في الفعالية


وجهاء من مدينة خان يونس


أ. حسين أبو شمالة، م. صلاح أبو عبدو، .، م. محمد زكريا الأغا، م. يحيى الأسطل،
د. عبدالناصر الفرا، د. عبدالرؤوف عصفور


أ. زكي البشيتي، أ. عيسى الأسطل، أ. حسين أبوشمالة


د. عبدالناصر الفرا، عضو لجنة إحياء مذبحة مدينة خان يونس


وزير الحكم المحلي أ. محمد جواد الفرا


وضع إكليل لشهداء مذبحة خان يونس


وضع إكليل لشهداء مذبحة خان يونس


طلاب الحركة الكشفية


طلاب الحركة الكشفية

اظهر المزيد