متفرقات

وقفة تضامنية و مسيرة حاشدة في المالديف لدعم شعبنا و التنديد بالعدوان الإسرائيلي على غزة



في إطار مواصلة التضامن مع شعبنا جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، فقد نظمت جمعية الأخوة المالديفية الفلسطينية و بالتعاون مع سفارة فلسطين، وقفة تضامنية و مسيرة حاشدة في العاصمة المالديفية ماله.

و قال د. أنـور الأغـا سفير فلسطين لدى سريلانكا و المالديف عميد السلك الدبلوماسي العربي و الأجنبي، أن الوقفة التضامنية و المسيرة قد شارك فيها إلى جانب رئيس و أعضاء جمعية الأخوة المالديفية الفلسطينية، عدد من ممثلي الأحزاب و البرلمانيين و الفعاليات الرسمية و الشعبية  و النساء و الأطفال، الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية  و شعارات منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة، و شعارات أخرى تعبر عن تضامنهم مع شعبنا، و إستعدد الشعب المالديفي للوقوف دوماً إلى جانب إخوتهم في فلسطين، حيث بدأت الوقفة التضامنية عند ساحة مجيدي ماجو و إنطلقت المسيرة من هناك و جابت الطريق الرئيسي الذي يمتد على طول العاصمة ماله وصولاً إلى الساحة العامة عند الطرف الآخر للعاصمة ماله.

و أضاف السفير الأغـا أن السيد محمد الطيب رئيس جمعية الأخوة المالديفية الفلسطينية، قد ألقى كلمة خلال تلك الوقفة التضامنية مع شعبنا، وجه خلالها التحية لأبناء شعبنا، أكد فيها على تضامن الشعب المالديفي مع شعبنا جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي وقع على شعبنا في غزة، و عبر عن أسف الشعب المالديفي لما تعرض له شعبنا و ما يزال يتعرض له، في ظل إستمرار الإحتلال الإسرائيلي و عدوانه المتواصل على شعبنا في مختلف المناطق، كما عبرالسيد محمد الطيب عن تعازيه الحارة لذوي الشهداء الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي، و تمنى للجرحى الشفاء العاجل. كما أكد على أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة للشعب المالديفي و دول العالم، معبراً عن دعم الشعب المالديفي لنيل شعبنا لكامل حقوقه، مباركاً خطوات القيادة الفلسطينية و السيد الرئيس للتوجه إلى الأمم المتحدة، لنيل الإعتراف بالدولة الفلسطينية- صفة مراقب- لدى الأمم المتحدة.

إلى ذلك فقد أطلع السفير الأغـا  المسئولين و الفعاليات الشعبية في كل من سريلانكا و المالديف على تحركات القيادة الفلسطينية و السيد الرئيس بشأن التوجه إلى الأمم المتحدة، لنيل الإعتراف بالدولة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة، و التي من المقرر أن تلتئم الإجماعات بالجمعية العامة للأمم المتحدة بشأنها في الـ 29 من الشهر الحالي،  بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، كما أطلعهم على ما خلفه العدوان الإسرائيلي على غزة من شهداء و جرحى و دمار هائل في مختلف المحافظات الجنوبية للوطن، علاوة على الجهود المبذولة لإتمام المصالحة و توحيد الصف الفلسطيني، لضمان تحرك فلسطيني جماعي ينهي الإحتلال.

يذكر أن جمهورية المالديف تدعم التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة لنيل الإعتراف بالدولة الفلسطينية، و كانت من أوائل البلدان التي إعترفت بإعلان وثيقة إستقلال الدولة الفلسطينية التي أعلنت من قبل المجلس الوطني الفلسطيني على أرض الجزائر في العام 1988 ، كما هو الحال بالنسبة لجمهورية سريلانكا في هذا الصدد.

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور أنور حمتو قاسم محمد قاسم الأغا

اظهر المزيد