متفرقات

السفير الأغـا يطلع المسؤولين السريلانكيين و المالديفيين على قرار القيادة الفلسطينية بإعتماد إسم دولة فلسطين رسمياً


أطلع د. أنـور الأغـا سفير دولة فلسطين لدى سريلانكا و المالديف، عميد السلك الدبلوماسي العربي و الأجنبي، المسؤولين في كلاً من سريلانكا و المالديف، على قرار القيادة الفلسطينية الخاص بإستبدال إسم "السلطة الوطنية الفلسطينية" بإسم "دولـة فلسطين" و إعتماد شعار دولة فلسطين فقط دون غيره.

و قد أطلع السفير الأغــا اليوم  وزير الشؤون الخارجية السريلانكي السيد جاميني لاكشمان بيريس على قرار القيادة الفلسطينية الخاص بإستبدال إسم "السلطة الوطنية الفلسطينية" بإسم "دولـة فلسطين" و إعتماد شعار دولة فلسطين فقط دون غيره، كما وضعه من جديد في صورة مجمل التطورات على الساحة الفلسطينية، و الممارسات التعسفية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية ضد القيادة الفلسطينية و ضد شعبنا الفلسطيني، سيما تلك التي تتعلق بسياسة  تكثيف الهجمة الإستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي هي أراضي الدولة الفلسطينية، على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، التي تكثف فيها الحكومة الإسرائيلية من هجمتها الإستيطانية يوماً بعد يوم، في خطوة منها لوضع العراقيل أمام قيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة.

كما أطلع الأغـا  الوزير السريلانكي على تفاقم الأزمة المالية التي تمر بها الحكومة الفلسطينية، خاصة مع رفض الحكومة الإسرائيلية تحويل المستحقات للسلطة الفلسطينية من عائدات الضرائب  و الجمارك، و عدم إلتزام بعض الدول من الإيفاء بتعهداتها تجاه ذلك.

 و إلتقى السفير الأغــا مع وكيل وزارة الشؤون الخارجية السريلانكي السيد كاروناتيلاكا أمونوجاما و عدد آخر من المسؤولين السريلانكيين، و أطلعهم على تلك التطورات.

في السياق ذاته، فقد تحدث السفير الأغـا مع وزير الشؤون الخارجية في جمهورية المالديف د. عبد الصمد عبد الله، حيث أطلعه على مجمل تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، و بخاصة قرار القيادة الفلسطينية الخاص بإستبدال إسم "السلطة الوطنية الفلسطينية" بإسم "دولـة فلسطين"  و إعتماد شعار دولة فلسطين  فقط  دون غيره.

في غضون ذلك، فقد قامت سفارة دولة فلسطين بإرسال خطابات رسمية لوزارتي الشؤون الخارجية في كل من سريلانكا و المالديف حول ذلك، بالإضافة إلى إطلاعهم حول قضايا آخرى كمصادرة الأراضي و هدم منازل المواطنين الفلسطينين من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي، سيما في مدينة القدس و محيطها.

من جانبهم، فقد عبر وزيري الخارجية السريلانكي و المالديفي و المسؤولين في البلدين عن سرورهم بقرار إستبدال إسم السلطة الفلسطينية بإسم دولة فلسطين، مؤكدين دعمهم لهذه الخطوة، و معربين عن أملهم في أن تقام قريباً الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 67  بعاصمتها القدس الشرقية.

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور أنور حمتو قاسم محمد قاسم الأغا

اظهر المزيد