مقالات

الانتفاضة الفلسطينة- دراسة تحليلة- الحاج ابومسعود

في عام 1936 م ثار شعب فلسطين ثورته الكبرى التي كانت بداية العمل الانتفاضي , وقد استمر الاضراب العام ستة أشهر متواصلة واعتبر الأكبر والأطول في التاريخ ..

  • اشترك مع الشعب الفلسطيني مناضلون من أبناء الأمة العربية  شكلوا مع المناضلين الفلسطينيين عملاً بطولياً وطنياً لن ينساه التاريخ....
  • سبق هذا الحدث أحداث كثيرة وانتفاضات متتالية منذ أن وطأت أرض فلسطين جيوش الانتداب ..
  • امتدت مقاومة الغزو والاحتلال الثنائي )البريطاني والصهيوني  حتى عام النكبة سنة 1941 م عام القتل والتشريد واحتلال الأرض وطرد أهلها بالقوة وتهجيرهم إلى خارج حدود الوطن ..
  • لملم الفلسطينيون أنفسهم فكانت انطلاقة 1965 م بداية العمل الوطني المنظم والكفاح المسلح ..
  • على الرغم من ذلك بقيت المأساة قائمة والمعاناة متزايدة والقضية  الفلسطينية تدخل المتاهات وأسواق المزايدات ..
  • وعلى الجانب الآخر نرى الصهيونية العالمية تدعمها قوى الشر والفساد في الأرض يعملون على تهويد الأرض وتدنيس المقدسات كما حاولوا بكل وسائلهم تهويد عقول الذين وقعوا تحت احتلالهم لسنين طويلة حتى ينسى الشعب أرضه أو يتناسى قومه , وراهن كثيرون من قادتهم على ذلك حتى امتلأت قلوب الناس بما يدبره العدو.
  •  فكانت )صحوة(  أبناء الوطن المحتل ممن باعوا أنفسهم لله ثم الوطن , وكان العمل الانتفاضي الجديد في صورة جديدة ونمط جديد وانتفض البشر والحجر بنداء ..... " الله أكبر " .
  • حجارة القدس نيران وسجيل .. وفتية القدس أطيار أبابيل ..
  • فالحجارة سلاح لا ثمن له , ولا يخضع لمعادلات التوازن العسكري  والتقدم التقني , فالحجارة موجودة في كل زمان ومكان ..
  • لقد خرجت الجماهير بالجوهر الكامن في خواص الحجارة الطبيعية  إلى وجودها الانساني المرتبط بوظائفها الاجتماعية وتأثيراتها النفسية كوسيلة للتعريف بالظلم الاجتماعي , ودلالة للتعبير عن مشاعر القهر والرفض والامتناع والغضب ..
  • إن استمرار الانتفاضة الفلسطينية وتواصلها عام بعد عام يوفر فرصة كبيرة لدراستها كظاهرة اجتماعية فريدة في التاريخ العربي المعاصر , محاولة اكتشاف آليات عملها و تطورها ومميزاتها وأفعالها بل وآثارها النفسية والاجتماعية على كل المستويات الداخلية والخارجية وعلاقة كل ذلك بتاريخ فلسطين وشعب فلسطين ..
  • ويكاد يجمع الكتاب والمحللون السياسيون   عبد المجيد إبراهيم 1991 م   و   محمد الرميحي 1991 م   و  منذر عنبتاوي 1911 م  و  يوسف العظم 1911 م ( على أهمية سمة الاستمرار التي أكدتها الانتفاضة ليس فيما حققته من انجازات , وإنما فيما قدمته من اجابات على أسئلة عديدة أحاطت بمولدها ..
  • واختلف القوم في الشهور الأولى من مولها على مسماها , وهل هي انتفاضة ؟ أم إضراب أم هبة أم ثورة شعبية ؟ إلى غير ذلك من أسماء جرى حولها جدل كبير , ولم يحسم الأمر إلا أصحاب الفعل أنفسهم الانتفاضة الفلسطينية الآثار الإجتماعية والنفسية  الذين يتمسكون بالاسم والفعل " انتفاضة " لأن ذلك دلالة في نفوسهم وهي استمرار الثورة الفلسطينية في موجات متلاحقة واستمرار العوامل المحركة لها وصولاً إلى الانجاز السياسي ..

و شارك في التحليل مفكرون يهود ) آرين شاليف 1992 م   إذ لاحظ أن الاستمرار خاصة أولى تميز الثورة , فليست أعمال شغب أو اضرابات اقتصادية كما يحلو للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية تسميتها ان التقييم الكامل للانتفاضة غير ممكن الآن , وعليه نسعى من وراء الدراسة لمعرفة مدى الآثار المترتبة على الفعل الانتفاضي على المستوى الاجتماعي   النواحي الاجتماعية   والمستوى النفسي  النواحي السيكولوجية   وها نحن نحاول بإذن الله

لقراء كامل الدراسة اضغط هنا

اضغط هنا لمشاهدة الدراسة عرض فلاش

اضغط هنا للتعرف على المرحوم أ. عاشور مسعود غانم الأغا

اظهر المزيد