مقالات

المحرقة ( الهولوكوست)- كتب أ. عبدالكريم صقر الأغا

إنه لمن دواعي الأسف...  والأسف الشديد أن الكثير من الوقائع والأحداث التاريخية بنيت على الباطل والكذب , وأصبحت حقائق مسلم بها رغم أنها تعتبر أسطورة من الأساطير..

فلقد أحيا الصهاينة ذكرى ما يسمى بالمحرقة وأطلقوا علية ذكرى الكارثة والبطولة ، أي كارثة وبطولة هذه وللأسف الشديد لم أرى اى تعليق أو تنويه لذلك في المواقع أو المحطات العربية !!! ؟؟

الهولوكوستholocau :  تمثل الاضطهاد والقتل المنظم البيروقراطي برعاية الدولة .

ويعني ذلك قتل حوالي ستة ملايين يهودي على يد النظام النازي والمتعاونين معه خلال الحرب العالمية الثانية ..

ماذا يعني الهولوكوست  ?تعبير ديني يهودي يعني حرق ، حرق الضحية حتى تصبح رمادا لكي يستجيب الله للتعويض ..

يقول ناحوم جولدمان :رئيس المؤتمر الصهيوني العالمي .. لم يكن لي أن أتصور قيام دولة إسرائيل لولا التعويضات ، فلقد استلمت إسرائيل من ألمانيا الغربية خمسة غواصات نووية ألمانية الصنع ، دفعت من ثمنها ثمن واحدة فقط , واعتبر الباقي تعويضات ، وهذا نتيجة الاستغلال المالي للمحرقة المزعومة .

وإن من هذه الأساطير والخرافات والأحداث ؛ ما يسمى بالهولوكوست والذي استطاع بني صهيون بمكرهم ودهائهم وكذبهم باعتبارها حقيقة مسلم بها، وهذا من كثرة  تكرارها والتي هي أكثر الوسائل في العالم ابتزازا والتي صيرها اليهود لصالحهم وصالح ادعاءاتهم الباطلة والمزورة.

وبالرجوع قليلا إلى الوراء والوقوف تأملا وخاصة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، والتي أعلن فيها وزير الدعاية والإعلام في حكومة  هتلر مقولته المشهورة ، والتي تؤكد أن السياسيين أكثرهم يعتبرون الكذب والتأويل فن من فنون العمل السياسي والسياسة كما هو معروف ...  ليس لها دين وأخلاق ولا ذمة إلا من رحم ربي ,وخاصة سياسة الأحزاب وبعض الحركات التي تمثل وتجسد العنصرية والحزبية العفنة.  وصدق رسولنا الكريم حين قال ( اتركوها فإنها نتنة ) ومنها على سبيل المثال لا الحصر.... الصهيونية و النازية والشيوعية و غيرها الكثير من الحركات السياسية والاجتماعية والدينية , والتي تحمل في طياتها نفس المفهوم والأسلوب ولا يتم التعرف عليها إلا من خلال تصرفها وسلوكها وممارساتها اليومية وخاصة مع من هم خارج نطاق هذه الأحزاب .

فماذا قال هذا الوزير والذي يعتبر رائد في  فن الكذب في العالم لأخذ الكثير من الناس بهذه المقولة فهي سنة سنها وأخذ الكثير بها ؟   حيث قال: "اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرون" . وخاصة إذا كان مدعوما بقوة أو مركز. ألا لعنة الله على الكاذبين...

وها نحن نكرر وننادي بأعلى صوت ؛ بصدق قضيتنا وعدالتها، وجرائم أعدائنا والعالم لا يصدق ولا يتعاطف معنا ، ويعتبرنا عكس ذلك وهذا تحت تأثير الدعاية الصهيوأمريكية.

لقد استغل اليهود هذه المقولة وعملوا من خلالها ، واعتبروها وغيرهم مبدأ حتى تاريخه، واستطاع اليهود أن يُجيِّروا أحداث المحرقة النازية لصالحهم رغم أنها أسطورة وليست وقائع حقيقية: وهي أن هتلر قد دفع بحوالي ستة ملايين يهودي إلى أفران الغاز بهولندا ليصنع من جثثهم الذائبة مساحيق ومواد تنظيف وشمع وصابون ،وأن معتقلات النازية قد شهدت أفظع ما شهدته الإنسانية من جرائم وموبقات.

والحقيقة أن هتلر قد دفع بهم ، ولكنهم ليسوا جميعا يهود بل كانوا ملايين البشر من جميع شعوب العالم وقومياته .

وذلك لاعتبار الحركة النازية في ذاك الوقت أن الألمان هم العرق الآري؛ أي البشري الوحيد في العالم الذي يستحق الحياة وأن العالم خلق لخدمتهم.

ولقد بلغ عدد اليهود الذين تم دفعهم لتلك المحرقة حسب المصادر العالمية في ذلك الوقت بحوالي 950 ألف شخص وليس ستة ملايين ،ولو كان عدد اليهود في ذلك الوقت ستة ملايين لاختلفت الموازين والمعايير.

فلقد استثمر حكماء بني صهيون هذه المحرقة المزعومة، وجيَّروها لصالحهم وصالح صهيونيتهم ،فلقد تم استغلالها سياسيا  وماليا ؛ وذلك بفرض إتاوة على جميع الدول التي شاركت في الحرب العالمية ولحتى الآن ولولا هذه التعويضات ،لما استطاعت دوله الكيان القيام .كما تم استغلالها وتجييرها ثقافيا من حيث : تهويد الثقافة الغربية وتهويد المسيحية الغربية، وكذلك السعي والعمل على تهويد الثقافة العربية  ... فعلينا العمل الجاد والمخلص لأجل تصحيح هذه الثقافات من خلال إدانة كل أشكال العنصرية بما فيها الصهيونية والنازية وما شابههما .

وعليه سنعرج على الآرية والعرق الآري النازي.. من ضمن ما تم توريده في أوروبا وخاصة في ألمانيا النازية وقت حكم الوزير هتلر، الذي كان يعتقد أن الآري يتمتع بقدرة فائقة على الخلق والإبداع ، واعتبار أنه لا يوجد أي حضارة في العالم غير الحضارة الآرية وأنهم مبدعين في جميع المجالات الحياتية وخاصة التشريع والقانون والعلوم الأخرى.

وكذلك اعتبروا أن العرق الآري مختلف عن الأعراق الأخرى بعدة سمات منها على سبيل المثال لا الحصر : إقبالهم على أكل لحم الخنزير الشهي أكثر من غيرهم ، واعتبروه ميزة تفوقوا  بها  على الشعوب السامية والعربية التي تحرم أكله.
كما أن هناك مدرسة للعقل تقوم بتخريج السياسيين والإعلاميين، فما من سياسي ولا إعلامي يصل إلى موقع اتخاذ القرار إلا وهو خريج المدرسة الآرية، أو من خريجي أو منتمي الجمعيات الماسونية إلا من رحم ربى ...
ومما يؤكد أكذوبة المذابح ضد اليهود أن هناك دراسة أجريت حديثا في إحدى معاهد الأبحاث السويسرية عن مفاجأة حول أصل الشعب الألماني، فقد تبين أن عشرة بالمائة من المواطنين الألمان لهم جذور يهودية وأن النساء الألمانيات لهن جذور يهودية أكثر من الرجال.

وفي دراسة أجريت بواسطة خبيرة علم الأجناس/ جوليا ايتر فقد قامت من خلالها بفحص أكثر من 19 ألف عينة من لعاب الألمان والتي أثبتت ما سبق وأرجعت ذلك السبب لوجود أصول يهودية في جينات الألمان إلى تاريخ اليهود الطويل في ألمانيا، والذي امتد لأكثر من 1700 عام، وكذلك نقلت صحيفة "بيلد أم زونتاغ" أن فحص جينات الزعيم هتلر قد بينت بأن لهتلر جذور يهودية بنسبة لا تقل عن 10%.

فهل من المعقول أن يذبح ويحرق العنصريين بعضهم بعض لأن من مبادئهم الغاية تبرر الوسيلة ؟ويحق لهم الكذب والتجيير وقلب الأمور والتبرير بجميع أشكاله وأنواعه.؟  الخ.

لقد أخذت الصهيونية العنصرية بمقولة حفيدتهم النازية، وابن جلدتهم وزير الإعلام الهتلري في ذلك الوقت ، حتى أصبحت هذه الأسطورة وبتكرارها حقيقة راسخة وواقعة لا تقبل الجدل، وبهذه الأكذوبة استطاعوا ابتزاز أغلب الدول التي شاركت في الحرب العالمية الثانية بدفع تعويضات مالية ضخمة وإعطاء تسهيلات لبني صهيون ساعدتهم على إقامة دولتهم المزعومة فوق أرض الميعاد ، بإيعاز من بلفور وزير الخارجية البريطاني والذي أعطى ما لا يملك إلى من لا يستحق وعلية فإن ملة الكفر واحدة .  وبذلك استطاعوا من خلالها استدرار عطف العديد من الدول في ذلك الوقت خاصة بريطانيا وفرنسا وأمريكا حتى الدول الشرقية ومنها الاتحاد السوفيتي الذي اعترف بدولة الكيان بعد 15 دقيقة من إعلان قيامها.

فحتى البعض من اليهود في ذلك الوقت يحمّلون الولايات المتحدة مسؤولية عدم قصفها مواقع المحرقة في ذلك الوقت رغم معرفتها بموقعها ومكانها، فكيف تقصف أمريكا هذا المكان وهي الشريك الفعال في الإعلان والدعم لهذه الأكذوبة الأسطورية وهل يعض الكلب ذيل أخيه؟!

لقد دفع العرب والمسلمين الثمن الباهظ لهذه الحرب رغم وقوفهم جانب الدول المنتصرة في ذلك الوقت والتي كانت تحتل بعض الدول العربية ولكن بشرط منحها الاستقلال، ولكن كان العكس ومنه إقامة دولة يهودية صهيونية عنصرية على أطلال شعب فلسطين العربي والإسلامي..وخضوع جميع الدول العربية لهيمنة ذلك الدول أخذا باتفاقية سايكس بيكو... ولحتى تاريخه... فهل فلسطين تقع في أوروبا باعتبار الدولة العبرية دولة أوروبية؟!!

فرغم طول مدة الكذبة الصهيونية ومن تَصَهْيَنَ بها متأثرا بإغراءاتها ومصالحها وسكراتها ولذتها المؤقتة والوقتية ،إلا أنة يجب علينا أن نفتح هذه الجبهة المهمة والفاعلة من خلال  دحض المزاعم الصهيوأمريكية والصهيوغربية والصهيوعالمية بصدق المحرقة واعتبارها أكذوبة وأسطورة ،مرادها وهدفها باطل وكاذب ،ليس له أصل ولا مبرر إلا مصلحة اليهود ومن هم في فلكهم، وهي من الأسباب الرئيسية فيما آل إلية العالم من أزمات وحروب وكوارث ونكبات ..وخاصة شعبنا الفلسطيني والعربي ... لأن وراء كل مشكلة أو أزمة أو جريمة  بني يهود  ... فهل يوجد على وجه الأرض من مشكلة أكبر وأعقد من  المشكلة الفلسطينية   ... إلا تصدع الجبهة الداخلية الفلسطينية وما وصلت إليه ؟

أسأل الله العلي العظيم رب العرش العظيم أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ...و شفاء صدورنا... ونبراس حياتنا .. وسبب تجمعنا  ... وسر نجاحنا ... ومحقق أهدافنا... ومنجز انتصارنا... ومبطل تفرقنا... ومنقي ومطهر سرائرنا ... ومدخلنا جنة فردوس ربنا..ومجمعنا في سوق جنته...و ساقينا من يد رسولنا وسبب ورودنا حوضه...

اللهم اجعلنا من الذين جاوزوا دار الظالمين ، واستقوا من عين الحكمة ، وركبوا سفينة الفطنة ...
اللهم اجعلنا ممن أوتوا الحكمة لأن من يؤت الحكمة فقد أوتي شيئا كثيرا .. آمين ..آمين يا رب العالمين..                   

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. عبدالكريم صقر يوسف حمدان الأغا

اظهر المزيد