نشاطات

الدوحة- مدرسة الجالية الفلسطينية تحتفل بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر

في حب قطر:
مدرسة الجالية الفلسطينية تحيك علماً لدولة قطر طوله 100 متر
1813-1913-2013
مائة عام على وفاة المؤسس يقابله علم بمائة متر

بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر احتفلت مدرسة الجالية الفلسطينية , والسفارة والجالية بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب أبناء فلسطين.

بحضور سعادة السفير / منير غنّام سفير دولة فلسطين بالدوحة والدكتور / يحيى زكريا الأغا المستشار والمشرف العام على المدرسة، وأعضاء الهيئة الإدارية السيدة / زينب عبد الله، ونعمة زقوت، وهيفاء الأحمد، ومنال نجم، والمدرسات والمدرسين، أقامت المدرسة الفلسطينية حفلاً مميزاً بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر، وقد شهد الاحتفال عدد من أبناء الجالية الفلسطينية بالدوحة، وجميع طلاب وطالبات المدرسة الفلسطينية.

واشتمل الاحتفال على الفقرات الفنية المختلفة والمعبرة عن حب قطر.

بدأ الحفل بآيات عطرة من القرآن الكريم لأحد مدرسين المدرسة، ثم السلام القطري فالفلسطيني، وكلمة لسعادة السفير / منير غنّام الذي  أشاد بمواقف دولة قطر مع الشعب الفلسطيني، وحيّا صاحب السمو الشيخ / تميم بن حمد آل ثاني، ودعمه المتواصل لفلسطين، وما قام به سموه في الأيام الأخيرة من تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، عاكساً هذا ما يتمتع به سمّوه من تفاعل مع القضايا الإنسانية،

وتحدث الدكتور / يحيى عن المؤسس الشيخ / محمد بن قاسم آل ثاني الذي استطاع عبر تاريخه أن يعبر بقطر إلى بر الأمان، ليستلم زمام الأمور والحكم حكام وشيوخها قطر الذين صنعوا مجداً على مدى الزمن، مبرزاً ما قاموا به من أعمال سجلها التاريخ عبر مسيرته المباركة.

حكام قطر وشيوخها أصبحوا منارات يُقتدى بهم في الحكمة والبصيرة والكرم والشجاعة، اسسوا بنياناً منذ بدايات القرن الماضي، وصولاً إلى القرن الحالي بريادة الشيخ / تميم بن حمد الذي استلم أمانة الوطن والشعب ليكون خير خلف لخير سلف بعد والده الشيخ / حمد الذي بنى وطناً ركّز فيه على الإنسان لأنه مفتاح  للتقدم ومواكبة العصر.

وبدأت الفقرات ذات الطابع القطري بأداء رائع ومتناسق من طلابوطالبات المدرسة الفلسطينية، ثم قدّمت الدبكة الفلسطينية فقرة رائعة تعبيراً عن التضامن والمحبة.

وكُشف الستار عن علم لدولة قطر طوله 100 متر، هدية لقطر من المدرسة الفلسطينية وفاءً وعرفاناً وولاءً ومحبة لقطر ولسمو الأمير الشيخ / تميم فالشيخ المؤسس ولد عام 1813 وتوفي عام 1913، واليوم نحيك علماً بسنوات العمر التي تفصل بين مماته واليوم، وهي مائة عام 2013 ، لتبقى الراية مرفوعة.

وقامت مدرسات المدرسة بتجهيزة شجرة تضمنت حكام وشيوخ آل ثاني من المؤسس وحتى الشيخ / تميم، كتعبير عن تفاعلهم مع المناسبة التي يعتزون بها.

و قام سعادة السفير بقطع كيكة الاحتفال بمشاركة الحضور.

وفي الختام رفع الجميع من الحضور المدرسة ومدرساتها ومدرسيها التهاني إلى حضرة صاحب السمو الشيخ  تميم بن حمد وللشعب القطري التهاني بهذه المناسبة، داعين لقطر دوام الرفعة والتقدم والتطور.


كلمة د. يحيى تحدث فيها عن  مائة عام على وفاة المؤسس لقطر


كلمة د. يحيى وتناول فيها جانب من قضية فلسطين


كلمة أـ منير غنّام أشاد بمواقف دولة قطر مع الشعب الفلسطيني


أـ منير غنّام سفير دولة فلسطين بالدوحة، د. يحيى زكريا الأغا المستشار والمشرف العام على المدرسة


لحظة تقسيم الكيكية وتحمل رقم 100 دلالة على المائة عام من الأمان والعطاء









النشيد الوطني


فقرات فنية بأداء طالبات مدرسة الجالية الفلسطينية


فقرة فنية


الدبكة الفلسطينية


جانب من الحضور للجالية الفلسطينية


إبتسامة صادقة من فلسطين لقطر


فلكلور فني فلسطيني


تحيا قطر




د. يحيى يضع بصمته على الخارطة


أـ منير غنّام يضع بصمته










"قلوبنا موارد عزنا" من إحدى قصائد الشيخ جاسم مؤسس الدولة القطرية الحديثة،
التي تتناول معاني الإيمان بالمبادئ الوطنية والفداء وتحدي كل المخاطر


من أجل مستقبل مشرق للوطن ركائزه العزة والكرامة والتي يقول فيها الشيخ جاسم مؤسس
الدولة القطرية الحديثة: قلب يراودني ونفس تسوقني لموارد عز حولهن أخطار












قلوبنا موارد عزنا


نبتسم وننشد.. لمن جعلنا نفرح




الطالبات يرتدين الزي بلون علم قطر






مائة عام على وفاة المؤسس محمد بن قاسم آل ثاني الذي استطاع عبر تاريخه أن يعبر بقطر إلى بر الأمان

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور يحيى زكريا إسعيد حمدان الأغا

اظهر المزيد