مقالات

الدراجة النارية والتكتك الملعون- كتب م. بسام سعد العقاد

 قبل عامين قامت محطه إذاعية هنا في أمريكا إسمها (ناشيونال ببلك راديو) ببث خبر عن الدراجه النارية والتكتك في غزة وأخطارهم.

وقالت المحطة أن نسبة الحوادث التي تسببت بها هاتان الدراجتان في قطاع غزه وضواحيه وأودت بحياة عدة آلاف من السكان قد فاقت أعلى نسبة وفاه وإصابات في أي مدينه بالعالم، وقالت أيضا أن السبب الرئيسي لوقوع تلك الحوادث يعود إلى أن أغلب من يقود هذه الدراجات الناريه في قطاع غزه لا يحتاج إلى رخصة قياده، ولا يتمتع بالتدريب الكافي، ولا يتبع أنظمه المرور العالميه، وأن الكثير منهم صغار السن.

وأشارت الإذاعه بأن أخطر الإصابات وحالات الوفاه تحصل بسبب عدم إستعمال الخوذه التي تقي الرأس من الصدمات والإرتطام بالأرض أو السيارات وحتى العربات التي تجرها الحمير والبغال (أجلكم الله).
لم أكن أتوقع أبدا في حياتي أن أسمع خبر كهذا هنا بالولايات المتحده الأمريكيه عن بلدي ومسقط رأسي (خان يونس) وأنا في طريقي للعمل.

وبعد أن أخذت بمتابعة أخبار المواقع المختلفه للعائلات الفلسطينيه في قطاع غزه وضواحيه وجدت أن الخبر الذي سمعته هنا بأمريكا عن حوادث هذه الدراجات الناريه وما يسمى بالتكتك صحيحه وحقيقيه، ووجدت أن الإصابات وحالات الوفاة وصلت إلى أرقام خياليه، لأنها تشمل إصابات وحالات وفاة يتعرض لها المشاة والأطفال الذين يلعبون في الشوارع، ووجدت نفسي أقرأ خبر عزاء أو أكثر لأحد العائلات الفلسطينيه في كل يوم في هذه البقعه الصغيره من الأرض، بسبب هذه الدراجات.

والآن أكتب لكم إخوتي وأهلي من هنا في بلاد الغربه لتقفوا وتضعوا حداً لهذه الحوادث وتنقذوا الضحايا القادمين منها، لأنهم أمانه في أعناقنا جميعا، ولأن المصابين أبناؤنا وبناتنا وإخواننا وأخواتنا ووالدينا.

ولنبدأ مثلا بتحديد موعد لإجتماع يضم عدد من الأهالي الذين فقدوا حبيبا أو تضرروا بأي شكل من الأشكال بسبب حوادث هذه الدراجات وأن يقدموا طلبا بوضع حد لهذه الحوادث ومنعها من التكرار.

دعواتي لكم بالسلامه والعمر المديد.

المهندس/ بسام سعد أحمد العقاد – أمريكا ( حفيد المرحومة الحاجة شمسية الأغا)
[email protected]

اضغط هنا للتعرف على المرحومة الحاجة شمسية سليم الأغا

اظهر المزيد