مقالات

#مشهد #اعمرعودة_الأغا بقلم عدنَـان الأغَـا

#مشهد
#اعمرعودة_الأغا

لستُ أهلاً لرثائك، وكذا لست أهلاً لذكر مناقبك، لكنَّي كعادتي (أهُشُّ الألمَ بالقَلَمْ) وأنَّى للألم أن يستجيب؟! ..
من لا يعرفك يجهل الكثير، ومن لم يحظَ بالحديث إليك فاته العلمُ الغزير، جالسناك مراراً.. وفي كلِّ مرَّةٍ يكبر في القلب قدرك، ويزداد فينا أثرك، ما ذكرتَ الله إلا وبكت عينك، وازداد إلى لقائه شوقك، أتعبت من بعدك ومن بعد بعدك..
قلتَ لي يوماً أنَّ: "بلاغة الصَّمت تُعلِّمُ بلاغة الكلام"، ثمَّ إنِّي أردتُ أن أتعلمَ الصَّمت علَّني أرقى للحديث عنك يوماً ما، إلا أنَّني يا سيِّدي قد خسرتُ المعركة قبل النِّزال! فوجدتُ قلبي ناطقاً بكلمات، ليست بمنزلة الثناء ولا بمنزلة الرثاء، هي فقط حروفٌ لا تسمنُ ولا تغني من ألَـمْ، فقلت:
               
تـركَ الدَنـيَّـة راحـلاً نحـو العُـلا
حُبُّ الإلٰهِ أذابَ ما دونَ السَّماء
لله درُّكَ كَـم رسمتَ لنَـا المُنـى
وشققـتَ دربكَ عبـرةً للأتقيـاء

عليك رحمةُ الله يا رجلَ العزائم، عليك رحمةُ الله يا سيِّدي..

 بقلم عدنَـان أسامَـة الأغَـا

اضغط هنا للتعرف على المرحوم أ. عمر عودة إسعيد الأغا

اظهر المزيد