مقالات

زكريا يحيى الاغا- في حفل تأبين الرئيس عرفات بحضور أبو مازن

  في حفل تأبين الرئيس ياسر عرفات بحضورالأخ أبو مازن، وأحمد قريع، والدكتور فياض وزير المالية والأخ/ أحمد بن محمود  وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري 


زكريا الاغا و الرئيس  ابو مازن

زكريا الاغا و الدكتور  فياض

   
   
   
   
   
   

   

 بسم الله الرحمن الرحيم

 سيادة الوالد الدكتور الرئيس/ محمود عبّاس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سيادة الوالد الرئيس/ أحمد قريع رئيس الوزراء أصحاب السعادة الوزراء والسفراء والضيوف الحضور الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال تعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدّلوا تبديلا) صدق الله العظيم

باسم المدرسة الفلسطينية الابتدائية الإعدادية للبنين والبنات، التي نعتز بالانتماء إليها، مشرفين، وموجهين، وإداريين، ومدرساتٍ وطلاباً، وطالبات، أقف أمامكم هنا ليس لتأبينِ القائدِ والرمزِ الرئيس/ ياسر عرفات فقط، ولا لأبرزَ محطاتِ نضالهِ الشاهدةِ والمشهودةِ، لكنني أوجزُ القولَ، بأن القائدَ الرمزَ ياسر عرفات، أرسى قواعدَ نضاليةً وسياسيةً واضحةً، يمكننا أن نسيير عليها لتحقيق حُلمه وحلم كل فلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وحق العودة، حسب ما نصت عليه القوانين الدولية، ولن يتحقق هذا إلا بتحملنا الأمانة سوياً. أيها الكرام الكرام وفاءً منا في المدرسةِ الفلسطينيةِ التي هي جزء من سفارتنا، أقمنا مهرجاناً خاصاً لتأبين الرئيس، باعتباره القائد الذي عرفناه، والزعيم الذي ناضل من أجل فلسطين على مدى أربعين عاماً. واليوم نشارك نحن الأشبال والزهرات، حملةَ العلمِ ومشاعلَ الإيمان، هذا المهرجان، إيماناً بأن حياةَ الرئيسِ دروسُ وعبر، وعلينا أن نقتفيها، ونسيرَ عليها من خلالكم أيها القادةُ والحضورُ. اسمحو لي القول، بأننا صُنّاعُ الحياةِ، وأملُ المستقبلِ، وبُناةُ الغدِ، لا يمكن أن تهزّنا عواصفُ الزمنِ بإذنِ الله كما علّمنا القائد( يا جبل ما يهزك ريح) ونحن الذين سنرفع معكم أيها الرجال الرجال، علم فلسطين على مآذن القدس، وكنائسها كما قالَ الرئيسُ( سيرفع علمُ فلسطينَ شبلًُُ من أشبالِنا، وزهرةً من زهراتنا على مآذنِ القدسِ) أنتم الحاضر، ونحنالمستقبلَ، والأملَ المشرقَ الذي لن ينطفئ نوره، والشمسَ التي لن تغيبَ، والقمرَ الذي لن ينزوي، لأننا من فلسطين، وفلسطين منّا بمكانةِ القلبِ للجسدِ. سيادةَ الرئيسِ / محمود عباس والوفد المرافق لقد استمعت إليكم تقولون في مخيمات بيروت وسوريا، إنّ فلسطينَ أمانةً، وعودةُ اللاجئينَ أمانةً، والقدسُ أمانةً، وهل هناك أسمى من هذهِ الأمانةِ، وهذا يجعلنا نزداد اطمئناناً، بأن وديعة الرئيس / ياسر عرفات، ووديعةُ أبناءِ فلسطينَ في الداخلِ والشتاتِ بأيدٍ أمينةٍ، فهنيئاً لنا بقيادةٍ أمينةٍ، وهنيئاً للشعب الفلسطيني برجالٍ صدقوا ما عاهدوا اللهُ عليه. نعدكم باسمِ كلِ أطفالِ وزهراتِ فلسطينَ أننا سنسيرُ معكم حتى نهايةِ الطريقِ، ونؤيدكم حتى ندخلَ فلسطينَ آمنينَ مطمئنينَ كما كانت في السابق. رحمَ اللهُ رئيسنا، وجميعَ شهدائِنا، وشفى الله جرحانا، ونأمل أن يُطلق سراح أسرانا ومعتقلينا. وفقكم الله لبناء ما خرّبه الاحتلال، وجمع شمل أهلنا، لبناء الدولة التي ننشدها، وليسجّل التاريخُ أيها القادةِ بأحرفٍ من نورٍ الحقبةَ الجديدةَ، ونحن الشهداءُ على ذلك، . وفقكم الله ونصركم نصراً عزيزاً، معتمدين على قول الله ( إنْ تنصروا الله ينصركم، ويثبّت أقدامكم).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 زكريا يحيى الأغا
الصف الخامس المدرسة الفلسطينية
قطر - الدوحة

 

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على المهندس زكريا يحيى زكريا إسعيد حمدان الأغا

اظهر المزيد