النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / متفرقات / رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي- باراك أوباما

رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي- باراك أوباما

 


رسالة مفتوحة  إلى الرئيس  الأمريكي/ باراك أوباما

من الطالبة /  رند يحيى الأغا
الدوحة – قطر
المدرسة الفلسطينية


بسم الله الرحمن الرحيم

 


سيادة الرئيس / باراك أوباما  المحترم
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
عندما تسلمتَ زمام قيادة الأمة الأمريكية ومن ورائها العالم، استشعرنا بعد خطابك في جامعة القاهرة الذي جاء لإعادة صياغة جديدة لدولتكم مع العالم العربي والإسلامي، أن مدّة الرئاسة الأولى لكم لن تنتهي إلا بحلٍ جذري للقضية الفلسطينية، وهذا التفاؤل ما زال موجوداً إن بقيت الكلمات في صياغتها تصب في نفس الاتجاه دون ضغوط داخلية .

رسالتي إليك سيادة الرئيس تأتي قبل أيام معدودة من التوجه إلى الأمم المتحدة وهو البوابة التي ربما تكون أكثر عدلاً وخاصة مع الدول التي تتعامل بمكيالين أمام القضية الفلسطينية فقط، ولكن عندما تسيطر المصالح العليا لأي دولة فإنها تصب في خانة عدم اتخاذ " الفيتو " أساساً حتى ولو كان على حساب الشعوب والحريات وتقرير المصير وإقامة الدولة.
كم كنا نأمل من سيادتكم ألا تستعمل الولايات المتحدة حق النقض " الفيتو" ضد مصالح الشعب الفلسطيني قبل شهور، خاصة وأن الموضوع متعلق ببناء غير شرعي على أرض فلسطينية، ولكنكم مصرون للمرة الثانية على اتخاذ هذا القرار من أجل مصالح "إسرائيل" ! فأين العدل؟
إن رسالتي إليكم باسم الأطفال الذين ولدوا ويعيشوا خارج فلسطين وينتمون إلى فلسطين.
وباسم أطفال فلسطين الذين يعيشون داخل الخط الأخر ولكنهم فلسطينيون رغم جنسيتهم.
وباسم أطفال فلسطين الذين يعيشون على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 ولا أحد يمد لهم  يد المساعدة .

سيادة الرئيس " أوباما"
عبر الوسائط الجديدة " فيس بوك"  التقيت بصديقة أعرف أنها فلسطينية، قلت لها : أنا طالبة فلسطينية، أتعلّم بالمدرسة الفلسطينية بدولة قطر،  أذهب للمدرسة بأمن وأمان،  وأعود منها وقد تعلمت الكثير، وفي المساء أذهب للنادي، أمرح واسبح والعب، واسهر في أماكن مختلفة، ولكني أحمل معي على الدوام فلسطين التي قرأتها في الكتاب، وشرحتها المعلّمة، فأنا سفيرة لفلسطين في حياتي العامة، وتردّ صديقتي :  ربما تشاهدون معاناتنا على شاشات التلفاز  صباح مساء،  ممارسات وحشية ضدنا من جيش الاحتلال الإسرائيلي، يضع الحواجز لمنعنا من الوصول إلى المدرسة،  والجدار العازل، يحول دوننا والمستشفيات والمدارس، وانتظار لساعات على البوابات الإلكترونية لفحص الشنطة المدرسية، وإرهاب منظم ضدّنا، ولكن   رغم هذه المعاناة  فنحن مصرون على العلم لأنه سلاحنا الحضاري ضد الاحتلال، ولأننا على يقين أن فلسطين  وأرضنا تستحق الحياة والصبر من أجلها.

وتتابع صديقتي في محادثتي معها، إننا في فلسطين المحتلة نريد أن نحلم بالمستقبل كأحلامكم الوردية، لا نريد الوداع الأخير كل صباح أو مساء من أهلنا أثناء الخروج من البيت، فمن المتوقع أن نتعرض لرصاصة من جندي قابع على سور من أسوار الجدار، أو من رصاصة مستوطن يمنعنا من الدخول لبيتنا أوقريتنا، أومزرعتنا،  أومدرستنا، هذا هو حالنا يا صديقتي،  ولا أحد في العالم  بما فيها أمريكا قادر على ردع الإرهاب الذي يمارس علينا كأطفال مدارس.  قلت لها: بالإيمان بالله وبالعزيمة والإصرار والتحدي والحق والعلم سننتصر" انتهى اللقاء".

سيادة الرئيس:
باسم كل أطفال فلسطين في العالم بأسره، وباسم العدل النابع من الحرية التي تناضلون من أجلها، نقول لكم : هل يمكنكم  تحقيق أحلامنا وطموحاتنا؟ هل يمكنكم  منع رصاص الغدر من قتلنا؟ هل يمكنكم سيادة الرئيس توفير الحماية لنا ؟ هل يمكنكم المساهمة في الإفراج عن  أبي وأخي   وأختي وعمي وخالي وجدي من السجون الإسرائيلية التي لا زالت تأكل من أجسادهم وأعمارهم لأكثر من ثلاثين عاماً؟ ربما عندما يكون لنا دولة نحقق حلمنا ونطلق سراح اسرانا.

 سيادة الرئيس :
لقد اعترفتم بدولة إسرائيل قبل أكثر من ستين عامأً عندما منحتم شعباً  جزءاً من أرضي  ليعيش عليها شعب مشتت  بقرار لدولة عام 1947 ، فهل جاء الوقت لاعتراف دولتكم بدولتنا القائمة على المؤسسات والحريات واستقلال القضاء، وأفضل حالاً من إسرائيل في ذلك الزمن.
 إن مسعى القيادة  الفلسطينية  وعلى رأسها الرئيس  محمود عباس والتي نثق فيها، يأتي من أجل مستقبلنا وآمالنا وأحلامنا جنباً إلى جنب مع الطالب الإسرائيلي، نأمل سيادة الرئيس عدم استخدام " الفيتو" ضد مصالح الشعب الفلسطيني حتى لا يسجل التاريخ في حكمكم أنكم ظلمتم شعباً يبحث عن الحرية، وأحبطتم محاولة الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة التي تم إقرارها في الأمم المتحدة عبر القرار 181 لعام 1947، وكما ناضلتم من أجل جنوب السودان، واعترفنا بها كدولة، فهل يمكنكم أن تساهموا في تحقيق رغبة الشعب الفسلطيني وتدعموا توجه القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة.
سيادة الرئيس أوباما:
إن الولايات المتحدة الأمريكية حصلت على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وكانت محتلة من قِبل دولة أخرى في القرن الثامن عشر، فما الفرق بيننا وبينكم الآن، بل نحن أفضل حالاً على الأرض منكم في ذلك الزمان! ومن كثير من دول العالم .

فخامة الرئيس:
أنا طالبة بالمدرسة الفلسطينية  بدولة قطر ، رسالتي إليكم باسمي واسم جميع الأطفال،  نقول  بأننا  نحظى برعاية استثنائية من دولة قطر وأميرها، وعندما يحين موعد الإجازة أحلم  مع أبي وأمي وأخوتي  بقضائها في فلسطين  كما هو حال كل الأطفال والعائلات التي ترجع لأوطانها، وكما تشتاقون أنتم للعودة لمسقط رأسكم، فإننا  نُمنع من  الوصول للوطن،  لأننا لم نولد هناك، فهل ولادتي خارج الوطن تمنعني من العودة إلى وطني والحصول على حريتي وعلى جواز سفر؟ وهل ابنتاك الرائعتان اللتان ولدتا بالخارج لا تستطيعا العودة إلى حيث منزل الأجداد؟  أتعرف سيادة الرئيس لماذا؟ لأن قانوناً عنصرياً إسرائيلياً يُطبّق علينا وعلى جميع أهلنا في القدس وفلسطين، وعليه نقدّر أن حصولنا على مقعد في الأمم المتحدة سيكفل لنا دفاعاً مع كل الدول عن حقنا، خاصة في ظل غياب العدالة الأمريكية والأوربية التي تقف الآن ضدنا.

سيادة الرئيس:
 أطفال غزة يقولون لنا :نحن الأطفال والشباب نريد أن نعيش بأمن وأمان، نريد أن نذهب إلى بحر غزة ونستمتع بطبيعة فلسطين، ولكننا نخشى من السفن الحربية التي تجوب شواطئ القطاع، وتطلق النار على كل الأجسام المتحركة بما فيها الأطفال، نريد أن نذهب إلى حقولنا نقطف الزيتون بأمن وآمان، بل ونصدره إلى الولايات المتحدة والعالم دون خوف، نريد أن نستخرج البترول من بحرنا، ونصدره للعالم.

سيادة الرئيس:
لقد عبرتم في اجتماع الجمعية العامة في سبتمبر عام 2010 برغبتكم بوجود دولة فلسطينية مع حلول سبتمبر 2011  وها هو التاريخ المحدد من قبلكم نعيشه الآن،   وعليه، فنحن عندما نطالب بحقٍ من حقوقنا المشروعة والتي أقرتها القرارات الدولية،  وبناءً على رؤيتكم بالدولتين،  نتعرض لضغوط وحملات شرسة من أجل التراجع، بل ونهدد فيما يتم تقديمه من معونات تذهب أساساً للشعب الذي أنتم تدافعون عنه في كل أنحاء العالم، وتحددون من هو الشعب المظلوم، وغير المظلوم، وتستخدمون القوة العسكرية من أجل تحقيق ذلك،  فهل هذه هي العدالة سيادة الرئيس التي تقدمها للشعب الفلسطيني؟  وهل الضغوط التي تُمارس على بعض الدول ( 70) دولة،  من أجل منعهم من تأييد فلسطين هو العدل من وجهة نظركم؟!

نحن أطفال نرسم حمامة السلام وشجرة الزيتون، ولكننا نرسم القضبان والجدار العازل والمستوطنات التي أقيمت على أرضنا.
في المدرسة نرسم الدموع في عيون الأطفال التي هُدّمت بيوتهم، واستشهد آباؤهم في كل أنحاء الوطن الفلسطيني.
ونرسم الطائرات التي تقصف سيارات الإسعاف، ومنازل المواطنين في غزة والضفة.
ونرسم الدبابات تهدّم بيوتنا، وقرانا.
نرسم الجرافات التي تهدّم منازلنا في القدس والخليل وبيت لحم لمنعنا من العيش بأمان.
ولكننا نرسم البسمة والأمل  لأننا على يقين بأن المستقبل لنا ولأننا نحب الحياة بسلام.
فلا تحطموا أحلامنا، ولا تقتلوا فينا الأمل في المستقبل.
ولا تساهموا في مزج دمائنا البريئة بتراب وطننا من رصاصة غدر يطلقها بعض المستوطنين وجنود الاحتلال.
ولا تمنعونا من السفر والدخول إلى وطننا.

سيادة الرئيس :
لتكن الزعيم الذي حررنا من آخر احتلال قميء على وجه الأرض.
لتكن الزعيم الأوحد الذي يمتلك زمام المبادرة من أجل نصرة المظلومين .
لتكن الزعيم الذي يبني لتسعة ملايين فلسطيني آمالاً عريضة لمستقبل مزهر بالورود وليس بالأحقاد  والضغائن .
لتفتح يا سيادة الرئيس صفحة من صفحات المجد لأمريكا ولتكن أنت صانع هذا المجد.
وسيسجل لك التاريخ بأنك نصرت الشعب المظلوم، وحققت للملايين الفلسطينية العيش باحترام أسوة بكل الشعوب .
فاستحقاق الدولة هو المطلوب سيادة الرئيس في مجلس الأمن  ولنكن الدولة( 194 )، ليس استجداءً ولا منّة من أحد، بل حق.
 ولتنتصر الحقيقة والسلام على الزيف والحرب، ويعيش العالم كله بأمن وأمان، لأن مفتاح السلام من فلسطين.
احترامي لكم سيادة الرئيس،،،،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


رند يحيى الأغا

الدوحة – قطر
 14/9/2011
  

[10] تعليقات الزوار

[1] ياسر محمد عودة الأغا | سفيرتنا الصغيرة حماكي الله | 18-09-2011

[1] ياسر محمد عودة الأغا

السفيرة الصغيرة في عمرها .. والكبيرة في فكرها وعقلها .. نتمنى أن تصل هذه الرسالة الثمينة في معناها .. ونتمنى أن تجد من يسمعها ويعرف معاناة الطفل الفلسطيني .. فالمعاناة كبيرة في المدارس والبيوت والشارع .. لا نوم هنيئا ولا عيداً سعيداً .. ألعابهم تدل على الشقاء .. افراحهم مسروقة ... استمري في النداء فــ لربما يتحقق الحلم ... نتمنى لكى مزيداً من التميز .. سيري على درب والدك المعلم الذي سبقك في خطى قلمه المميز ... فالأستحقاق مطلوب ولازم وفرض على الجميع أن يعرف ... يكفى دمار وحصار ويكفى تساقط للقذائف ويتساقط معها الشهداء والأطفال .. ويبقى الطفل بين الخوف وبين الحرمان من الأهل ... فغزة احترق أطفالها .. ودمرت بيوتها ومساجدها ... أصبح الدخان في كل مكان في السماء وتلوث الماء .. فيا رب السماء ارحمنا نحن الضعفاء ..واسمع هذا النداء من رند

[2] مؤمنة محمد عايش شبير | المبدعه الرائعة . رند | 18-09-2011

[2] مؤمنة محمد عايش شبير

إلى النسمة الرقيقة والبسمة البريئة ... إلى المبدعة الرائعة إلى زهرتنا الفواحة ... رند ، كلماتك وأحاسيسك الصادقة كانت هدفا محققا وصل إلى صميم قلبي ، صغيرتي ... لقد بكت عيني عند قراءتي لتلك الرسالة القيمة والتي تدل على مدى عقلك الواعي ، أسأل الله العلي القدير أن يحقق لك كل أمانيك وأن يحفظك لأهلك ولنا ولوطنك الحبيب فلسطين وأن يبعد عنك كل مكروه ... آمين .

[3] أبومحمد أحمد محمد الأسطل | ولنا كلمة | 18-09-2011

[3] أبومحمد أحمد محمد الأسطل

بداية الشكر موصول على هذه الكلمة الطيبة والتي أسأل الله أن تكون في ميزان حسناتكِ،فبالنظر إلى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية عبر ال60 عاما الماضية،لم نجدها في صالح الفلسطينين قط،بل هي إلي إسرائيل أقرب،ولا غرابة في هذا،لأن كتاب الله ومن قبل 1432 هـ قد صّرح بهذا الأمرحينما قال الله";;ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم";;،فالقضية واضحة،ولسنا بحاجة إلى أن نُبرر المواقف،وبالحديث عن المفاوضات فأنا أسأل الطرف المفاوض الفلسطيني،هل عندك من قُوة أو رادعٍ تُجبر بها بني صهيون على التفاوض معك ....

[4] طلعت محمد سالم الأغا | لن يهنأ العالم، بما حُرمنا منه .! | 18-09-2011

[4] طلعت محمد سالم الأغا

حماك الله ورعاك يا ابنة الكرام ، عل صوتك يصل للآذان الصم، والقلوب المتحجرة، وعلي العالم الذي أفقدوه بصيرته أن يفهم ";; أنه لن يضيع حق وراءه مطالب، وها أنت يا ابنة العم جئت مطالبة بكامل حقوقنا بعد ستة عقود، ناضل فيها وقاتل شعبك وأهلك لنيل حريتهم واستقلالهم،فلم يكلوا ولم يتعبوا، فشعبنا الفلسطيني بك ومعك ومع كل شرفاء شعبنا، لن يُفرط بحبة رمل من ترابنا المقدس. صرختك تذكرنا بصرخة الأعرابية التي نادت ";; وامعتصماه ";; فهل ناديت علي العرب من محيطهم لخليجهم، كما نادت عسي الله أن يهيئ لنا ";; معتصماً بالله ";; يحرر الأرض والإنسان وأن يُعيد حقوقنا، وأرضنا المسلوبة، حتي ينعم أطفالنا بوطنهم وديارهم ، كما ينعم أطفال العالم بأوطانهم، فنحن لسنا أقل منهم، يا من تنادون بحقوق الإنسان، ويا أصحاب الديمقراطيات الزائفة . نناشد أبناء شعبنا الفلسطيني في أنحاء المعمورة أن يهبوا جميعاً كرجل واحد ليطالبوا معك يا أبنة العم بحقوقنا كاملة، فقد آن الأوان لتوحيد صفوفنا، حتي نُنهي الاحتلال البغيض لأرضنا، ونعيش ويعيش أطفالنا، وأطفال العرب والمسلمين والبشرية بسلام عادل يعم أرجاء المعمورة، وبدون حريتنا واستقلال دولتنا القابلة للعيش مع جيرانها، وقبولها كدولة 194 في الأمم المتحدة لن يهنأ العالم وخاصة من اغتصبوا ديارنا، بما حُرمنا منه ... !

[5] صالح عبدو صالح الاغا | سفيرتنا الصغيرة | 19-09-2011

[5] صالح عبدو صالح الاغا

لا ادري من اين ابدأ ...بشكري لك ولأهلك الكرام ام بالدعاء لفخامة الرئيس والقيادة بالتوفيق في هذه المعركة الدبلوماسية لكن هي رسالة ويجب ان تصل ونسأل الله ان تصل ليس لأوباما فحسب بل لكل قيادة العالم المعارضة على اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .. كيف يدعون السلام ويعارضون على اقامة دولتنا؟ كيف يتغنون باقامة الدولة وحل عادل ويعارضون عليها؟ وهنا ظهر الوجه الحقيقي عندما هدد مجلس الشيوخ بقطع الامدادات عن السلطة ليقولوا للعالم بأسره ااننا ليس راعو سلام ولا نريده في الشرق الاوسط .. كيف لا وهم من قالو اننا نريد شرقا اوسطيا جديدا ؟ كل العالم قبل عام بالتحديد تمنوا ان تقام الدولة في سبتمبر الحالي؟ فلماذا اليوم تعــــارضون ؟ فعلا لانكم لا تريدون سـلام ولكن نقولها مدوية من هنا من فلسطين الحبيبة (;; لن يضيع حق ورائه مطالب);; وأملنا في شعبنا وأمتنا العربية والاسلامية ومحبي السلام في العالم بأسره السفيرة رنـــ د .. وفقك الله وحماكي لأهلك ولمحبيك ولوطننا الغالي ولقضيتنا المسلوبة . قيادتنـا الابيـة .. وفَقَكـِــ الله سِيري فإنا مَعْكِ سائِرُونْ .

[6] احمد فتحي رمضان الحاج محمد الأغا | لماذا الأمتين (;;العربية والاسلامية);; مهزومتين | 20-09-2011

[6] احمد فتحي رمضان الحاج محمد الأغا

أحيانا يُعيّشنا الوهمُ خيالات لا قبل لنا بها .لا تملك الأمة الإسلامية قوة كافية !!!وهي في نفس الوقت شذر مذر .. وقطع متجاورات .. ويدعون أنهم لم يهزموا ..هل صحيح أنهم لم يهزموا ؟؟؟ الهدف من إدراج هذا التعليق هو البحث عن أسباب الهزيمة التي تمر بها الأمة العظمى (;;;; الإسلامية والعربية);;;;ولمذا تنهزم الدولة (;;;;الفلسطينية);;;;لاننا لا نخذ بالأسباب دائما في حالات السلم والحرب\r اخوكم ... احمد فتحي رمضان الحاج محمد الأغا

[7] محمد عصام عثمان الأغا | سفيرة الأطفال مبعوثة الإنسانية | 20-09-2011

[7] محمد عصام عثمان الأغا

بعد قراءتي لكل حرفٍ خطه قلمكـ , بعد استشعاري بكل شعورٍ , نزفه قلبكـ , أقــــول :: سفيرة الأطفال .. مبعوثة الإنسانية , سيدة العالم بأسره , تلكـ الطفلة الفلسطينية , رنــد , إبنة الروح الوطنية , قضيتنا , قضية شعبٍ , قضية أمةٍ , قضيةٌ عربية , رُسمت بدماء , أطفال فلسطين , كل يومٍ هناكـ , شهداء , جرحى , دمار , خراب , أطفالٌ تقتل , وهي في طريقها للمدارس , هذا حال فلسطين , وهذا حالنا في غزة , قدس تغيّب عراقتها , تناسى الشعب مصابها , لاجؤون , عن أرضهم نازحون , لا يعرفون ما مصيرهم , أو متى يعودون , مطاردون , عن أرضهم غائبون , ينتظرون لحظة نصرٍ , يعودون فيها لفلسطين , سفيرتنــا , قضيتنا قضيتكم , وهمومنا تهمكم , فلسطين تحتاج لأمثالكم , وأنتم اليوم , كنتم لها خير مخلصين , القضية , قضية شعبٍ , قضية دولة تبحث ع الإستقلال , شتى الوسائل إستخدم أهلها , فمنهم من فاوض , ومنهم من قاوم , ومنهم من بالدعاء يجاهد , طرحكم لرئيس أمريكا , في مكانه حتماً , ولكن , عذرآ مني إن قلت , بأن أوباما , بات لا يملكـ القرار , وعد لمرات , بأن يكون لنا دولة , ونحن أحق بها , ولم يحدث , وعد بتعويض أطفال فلسطين , كل همومهم وآهاتهم , بإستقلال دولتهم , ولا زال يتغنى بذلكـ , كيف نطلب حقآ لنا قد ضاع , من أناسٍ سلبوا أرضنا , سلبوا فكرنا وعقيدتنا , يتغنون بالحرية , يلحنون أنغام السلام , ووقت الحرب نجدهم , كخفافيش الظلام , من تسمي نفسها , (;; إسرائيل );; , وإسرائيل منهم براء , دخلوا , إستوطنوا , ثم تعالوا وتجبروا , وبطغيانهم علينا تفاخروا , واليوم نطلب منهم وبكل هدوء , أرضاً لنا وطأتها أقدامهم , كيف نطلب حقوقنا , ممن سلب أرضنا , وكأننا نترجاهم , السيد أوباما , تكفلت مذ صعدت رئاسة أمريكا , بإعادة الحق لأصحابه , فأين ما قصدت .!! , تأملنا فيكـ خيراً , وأين هو ذاكـ الخير , السيد الرئيس , كل ما نطلبه الآن , حقنا في الحياه , فلا للفيتو الأمريكي , ضد مصالح الشعب الفلسطيني , شعبنا مظلوم , وهو أحق بالنصرة من غيره , الفيتو حرياً به أن يستخدم , ضد إرهاب العدو , ضد طائراته , ضد دباباته , ضد عنفوانه تجاهنا , السيد أباما , لا ترد لطفلتنا وسفيرتنا , أمراً طرحته عليكـ , هو من حقها كفلسطينية , مظلومة , نالت منها الغربة , السيد الرئيس , كله ما يرجوه أولئكـ الأطفال , حياة هنيئة , ملؤها الأمل والفرح , ملؤها السعادة والمرح , وكل ما هو مطلوبٌ منكـ , أيها الرئيس , لا للفيتو الأمريكي , أمام مصالح , الدولة الفلسطينية ,

[8] باسم جعفر طاهر الأغا (;; أبو طاهر );; | تحية وتقدير | 20-09-2011

[8] باسم جعفر طاهر الأغا (;; أبو طاهر );;

تحيةٌ وتقديرٌ للطفلة الأنموذج ، تحية وتقدير لما تحملينه من عبءٍ أتعب كاهل الكثيرين ، تحية وتقدير لوالديك الأكارم ، تحية وتقدير للأخ العزيز محمد سالم أبو علي لنشره الخبر عبر المواقع المختلفة ، تحية وتقدير للرئيس أوباما ؛(;; إِنْ عَمِلَ بما جاء في رسالتك );; ، وكان لكِ أن بلّغتِ اللهم فاشهد ، أعزكِ الله وحفظك بكل خير .

[9] لبنى ياسين طاهر الأغا | زهراء الشرق | 20-09-2011

[9] لبنى ياسين طاهر الأغا

زهراء الشرق خطت بأناملها الصغيرة .. فبتدعت وأبدعت .. نمقت بحروف من ذهب وعقل من لؤلؤ ماعجز الكثير عن كتابته .. بأسلوب راقي ورائع .. جمع عنفوان الصبا .. وبراءة الأطفال .. بتفكير الكبار... ونوابغ الصغار ..ورقة النسمة .. ونعومة الورد .. استطاعت ان تؤثر في نفس كل من قرأ هنا .. أيقظت همم الرجال ..واستصرخت ضمائرهم.. كلمات لاهثة تبحث عن مجيب ..انحنائة هنا لحروفك الأثرية.. ولأبداعك المتميز .. ولندائك المعلن .. فأنت ابنة أبيك الموقر.. فهنيأ لك ذلك .. فشكرا لعقلك ولقلبك وروحك الطرية التي تستشعر بالوجود .. تتشرف العائلة والوطن الحبيب بمثيلاتك .. وفقك الله لما يحبه ويرضاه وبارك لك في عمرك وعقلك وحفظك لوالديك وزادك من فضله وحماك من عيون الحاسدين .. اللهم امين ..

[10] رند يحيى زكريا الأغا | شكر لكل الأقلام | 20-09-2011

[10] رند يحيى زكريا الأغا

شكر وتقدير واحترام قبل أن تُغلق الصفحة عن رسالتي، أردت أن أشكر كل من أسهم في التعليق عليها معتبراً ما كُتب هو جزء من رسالتي ، وبذلك تكتمل حلقاتها. الشكر لموقع عائلتي الكريمة والقائمين عليها، متمنياً أن يبقى هذا الموقع منارة وإرثاً لكل الأجيال. سأبقى لكل قلم مدينا بالشكر والاحترام، وبإذن الله يتحقق الأمل والحلم الفلسطيني بإقامة الدولة المعترف بها دولياً، وأتمنى على الرئيس الأمريكي الحالي أن يمتلك زمام المبادرة ويستطيع أخذ القرار السليم من أجل الحق الفلسطيني والذي سيبقى ديناً في أعناق كل الفلسطينيين والمسلمين والعرب إنْ لم يتحقق هذا الأمل على أرض الواقع.

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك