النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / مقالات / الجوهرة المكنونة

الجوهرة المكنونة


بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الحمد لله الملهم وأشهد أن لا إله إلا الله المنعم والصلاة والسلام على رسولنا المعلم ؛ أما بعد
فقد لزم ما لم يكن يلزم –في نظري- حيث لكل كلمة الأذن التي تسمعها ؛أي أنني أملك أفكاري  ولكنني لا املك كلماتي التي تعبر عنها؛ من أجل هذا آثرت أن أظل بعيداَ عن الكتابة إلا في حالات ملحة ولحاجات ضرورية .
إن الفكرة التي طرحها – أمامي – الأستاذ /خالد أحمد خالد نعمات الأغا / قد اخترقت حاجز حيادي لأنطلق في التعبير عنها بالكلمات التي تسعفني في أن أكون موضوعياً للحقيقة والتاريخ ؛ إنها فكرة في أوج استحقاقها.
إنه الرجل الذي تخرج في مدرسة الحياة ليقوم بوضع بصماته على أرضها دون تكليف أو تكلف ؛ إكتشف ذاته في ذاته فراح يعطي دون أخذ وراح يتفضل دون تفضل راحة ضميره في العطاء دون من أو أذى ؛ لا يعرف للأنانية مدى ، يعمل الأعمال الصالحة إيماناً " واحتسابا لا نفاقا ولا تحسبا ، لا ينتظر من أحد حمداً ولا شكرا مؤمناً بالقول : "لا شكر على واجب " ويعتمد القول : " من زعم أنه يعطي أكثر مما يأخذ فقد أخذ أكثر مما يستحق "
لم ير والده بالبصر ولكنه رآه بالبصيرة فسار على دربه إنتماءً أصيلاً ؛ حيث إن مكانة والده الحاج/ أحمد مصطفى الأغا "أبو حاسي" كانت تملأ الأفاق وسمعته تخترق الحواجز ، وتتعهد العناية الإلهية السيد الفاضل / وديع أحمد الأغا ليملأ فراغ فراق والده وليملأ فراغ فراق أخوته وأخواته جميعاً ليكون وديعهم ومودعهم ، ودع أشخاصهم ولكنه احتفظ بتراثهم
واقتفى أثرهم  في المكارم والمغانم لتظل سمعة الأسرة الأحمدية متألقة ، وها هو يقوم بكل دور ممكن من أجل الاحتفاظ بهذا التاريخ المشرق المشرف ، وهاهو قد نذر حياته سياحة في خدمة العائلة بشتى تجمعاتها دون كلل أو ملل من دافع إحساسه بالمسؤولية وغيرته على العائلة ، ينصح بإخلاص ويوجه بالقدوة فيكون أول مبادر في عمل الخير لينقل منه من يريد الإقتداء . وبرغم أن ولادته في العائلة كانت متأخرة لكن رجولته كانت مبكرة غطت ما قبلها وما زالت ممتدة لما بعدها.
أما الديوان فإنه يراه بيت العائلة ؛ حيث لم تنطفئ ناره على مدار عقود طويلة وعلى الفترتين الصباحية والمسائية؛ أعطاه من اهتمامه الطاقة الممكنة صيانة ومكانة ؛ لا يغيب عن باله لحظة يستقبل رواده ومريديه بكل احترام وتقدير وأحياناً كثيرة يقوم بنفسه بالخدمة وتقديم الواجب دون تكليف أحد .
وفي العزاء المقام في الديوان اعتاد ان يكون المبادر الأول في تقديم واجب الضيافة للعائدين من تشييع الجنازة في اليوم الأول.
 يتواصل مع رجالات العائلات الأخرى  على مستوى شخصي وعلى مستوى العائلة ويشارك في حل المشكلات التي تعرض عليه ولا تأخذه في قول الحق لومة لائم ويحرص على سمعة الديوان بحيث يظل مكاناُ له هيبته وله احترامه .
وفي نكران الذات أمره عجيب فلم يحدث – ولو مرة – أن قال عملنا وعملنا أو عملت وعملت بل يقول : قام الجماعة بعمل كذا وكذا ويضيف وكنت معهم او وكنا معهم ؛ علماً بأنه كثيرا ما كان يقوم بالدور الرئيس  .
وفي الزيارة الجماعية  للبيوت وفي المناسبات لا يعطي ظهره للمرافقين ؛ بل يرافقهم هو في تواضع جم وسمت هادئ.
في المواعيد يحترم الموعد دون تردد أو تراجع أو تأخر ، وفي المعاملات سمح في بيعه سمح في شرائه سمح في اقتضائه مطبقا قول الرسول صلى الله عليه وسلم " رحم الله رجلاً سمحا إذا باع سمحا إذا اشترى سمحا إذا اقتضى"
يلبي حاجة السائل ويغيث الملهوف ويكرم الضيوف ؛ حدث ذات مرة أن أحد الدارسين في الخارج أرسل إلى والده رسالة يطلب منه فيها مبلغاً معيناً من المال ووقعت الرسالة في يد السيد/ وديع "أبو أحمد " فما كان منه إلا أن  وضع من جيبه الخاص هذا المبلغ داخل الرسالة وأعطى الرسالة والمبلغ لوالد الدارس ليقوم بدوره في إرسالها إلى ولده ؛ حيث أدخل في حسابه أن والد الدارس قد يكون عاجزاً عن توفير المبلغ المطلوب ؛ وهذا هو البلاغ المبين فغمر بصنيعه هذا الوالد والولد فهل ينسى معروفه إلى الأبد؟.
إذا طرق بابه احد ليقترض مبلغاً من المال فلا يرده ابداً سواء أكان المبلغ متوفراً لديه أو غير متوفر؛ فإن لم يكن متوفرا لديه فإنه يعطي المقترض موعداً لتسلم القرض حتى يكون أمامه فرصة للإقتراض من الغير لتوفير هذا المبلغ .
زيارة الأرحام العامة والخاصة لها نصيب في اهتماماته فملك قلوبهم وفاز بمحبتهم ودعواتهم .
يقوم ببذل صدقات خفية لعائلات مستورة ، له علاقات طيبة مع رموز من عائلات خارج خانيونس أمثال آل الريس وآل أبو حصيرة وآخرين .. فعن طريق المرحوم بإذن الله "أحمد خالد نعمات الأغا" عزز علاقته مع النائب ناهض الريس- رحمه الله- فظلت العلاقة مستمرة مع أخيه ماهر، وأما  آل أبو حصيرة فالتواصل معهم مستمر من عهد المرحوم بإذن الله " عيد حسين الأغا / أبو عدنان " الذي كان السيد /وديع يقف معه باستمرار هو وشقيقه المرحوم بإذن الله "حمدي حسين الأغا /أبو مروان " .
أبو أحمد " وديع" ليس بظنين في رأيه ولا بمطعون في حسبه إن أؤتمن على الأسرار قام بها  وإن قلد مهماً من الأمور أجزأ فيه ، تكفيه اللحظة وترشده السكتة ، لا ينسى معروف أحد ولا يمن بمعروف على أحد ، جلسته في الديوان جلسة إستعداد وليست جلسة إعتداد ، ويتكئ على ذاته ولا يتكئ على المساند ، إنها جلسة ذات طابع خاص ، ذكي ويقظ يتحسس حاجات المجاورين والجالسين بصمت وتواضع.
نذر جهده وحياته للخدمة العامة التي تريح النفس وترفع الرأس . له جولات في المحاكم للحصول على حقه دون عنف ولم يحدث أن خسر قضية من القضايا على مدار أكثر من خمسين عاماً ، منظم ومرتب لديه دفاتر حسابات مع شركائه المزارعين في املاكه ناهيك عن ملفات الأرض والقسائم وأرقامها لجميع املاك آل الحاج " أحمد " بل ربما لبعض أملاك الآخرين . إنه قائد للعائلة في صورة رجل عادي ورجل عادي في نفسية قائد .
مثقف ثقافة إجتماعية مخضرمة كما أنه أنهى الدراسة الثانوية بتفوق ويتمتع بذوق رفيع في كل تحركاته وممارساته مخلص ووفي يعرف فضل ذوي الفضل ويتصدى للمعروف وللخير تصدياً نادر النظير . كان عضواً في الغرفة التجارية بعد وفاة شقيقه " جلال /أبوحيدر" رحمه الله .
بعيداً عن الزحام بعيداً عن الثرثرة والكلام الفارغ خصومته شريفة فلم يحدث أن قاطع أحداً أو اتخذ موقفاً من أحد وأتبع هذه المقاطعة معاتبة أو معايرة على معروف سبق أن صنعه له ، غيور على سمعة العائلة والمحافظة على مكانتها في إطار تقدير الظروف الحالية ولا يقف في وجه التطور وكثيراً ما كانت الندوات العلمية التي أقيمت في الديوان على حسابه الخاص ، إنه مع كل ما من شأنه العمل على رفعة العائلة وفي الحقيقة فإنه ينزل الناس منازلهم بحيث يدرك حاجة كل منهم من التقدير والإحترام إستقبالاً وتوديعا ، لا ينتقص من شخصية احد من الجلساء ويوزع حديثه معهم باتزان ، لاينخرط في جلسات عاصفة تتخللها المؤامرات والمفاخرات ولا يسمح باغتياب أحد خلال جلسات الديوان ، كرامته أغلى من المال ، مطبقاً قول القائل :" من يحترم قرشه فليس رجلاً " ولذلك فإنه لا يلتفت ورائه في نفقة مطلوبة مهما بلغت ،
فإذا لزمه مشوار يتنقل فيه فإنه يستدعي سائق السيارة دون مفاصلة ويتنقل معه حتى ينهي مشواره ويعطيه بدلاً مالياً أكثر من إستحقاقه- في معظم الأحيان - .
يقف في الظل وينشر الضوء على الآخرين بكل نفس راضية  يرى سعادته في بسمة الشاكر لا في دمعة المحتاج،
يتابع المستجدات والمتغيرات ثقافته عالية في متابعة النشرات الإذاعية وفي قراءة الصحف والمجلات يحترم العلم والعلماء ورموز العطاء ويرحم البسطاء مطبقاً قول الحديث : "ما زالت أمتي بخير ما دام صغيرنا يحترم كبيرنا وما دام كبيرنا يرحم صغيرنا  ويعرف لعالمنا حقه " يقدر المتميزين من أبناء إخوته او أحفادهم سواءً اكانو راحلين أم على قيد الحياة أمثال الدكتور/ حيدر" رحمه الله" وأخيه الأستاذ / إبراهيم ، والدكتور/ إحسان رحمه الله ، والدكتور /مروان وكذلك أبناء أخواته أمثال /الشيخ فهمي حافظ والدكتور/ يحيي زكريا والدكتور /سلام زكريا والأستاذ المهندس/ محمد محيي الدين زكريا  والأستاذ/ سليمان مصطفى ، رحم الله أمواتهم وأطال عمر أحيائهم .
وهو يقدر تقديراً خاصاً الأستاذ/ رضوان محمد وأبناء شقيقه المرحوم بإذن الله الحاج/ رمضان محمد وهم الأستاذ الدكتور /محمد  وشقيقاه الأستاذ الدكتور / عبد المعطي  ، والأستاذ الدكتور /صلاح وباقي أشقائه.
أما من أبناء العائلة في الخارج فإنه يقدرهم تقديراً لائقا بمكانتهم ولا سيما الدكتور / خيري حافظ ونجله الدكتور / أبو عبيدة وكذلك الدكتور/ أمين سليم وكذلك السيد الحاج/ محمد كامل  فلهم جميعاً بصمات ترفع الرأس في الداخل والخارج ؛
إنها الإنجاز الكامل على أرض الواقع وأعمالهم ناطقة وشاهدة ولا يحتاج النهار إلى دليل..
كما كان يقدر الشيخ /كمال سعيد والشيخ/ زكريا إسعيد –رحمهما الله- كما كان يقدر الأستاذ /عصام سعيد والأستاذ /جاسر سليم والأستاذ/ يونس طاهر والأستاذ /مجيد عبدالله رحمهم الله جميعا .
وهو يقدر الآخرين تقديراً لا يقل عن تقديره للمذكورين ؛ ولكنني ذكرت بعض الأسماء مثالاُ وليس حصراً فالعائلة مليئة بالكوادر المتميزة والرموز المحترمة ، فأرجو المعذرة وعدم التعليق.
كان وفياً جداً للأستاذ/ أحمد خالد نعمات الأغا "رحمه الله" وامتد وفائه إلى خلفه دون إستثناء وعلى رأسهم الأستاذ/خالد أحمد خالد نعمات .
لقد قصدت في هذه العجالة أن أنفض الغبار عن القليل من السيرة الذاتية لهذا الرجل ، إنه من مواليد /1929
تربى في أحضان والدته المرحومة بإذن الله /شكرية حسن شراب التي كانت بالنسبة له كل شيء ؛ فقد كانت مربية فاضلة بل كانت مدرسة متكاملة .
لا أنسى قبل الختام أن أنوه بأنه قام بحل أكثر من مشكلة للعائلة في الديوان استجابة لرغبة الأطراف المتنازعة ؛ حيث إن لكل مشكلة متطلباتها المناسبة ولا تقاس مشكلة بمشكلة .
سائلاً المولى عز وجل أن يطيل في عمره تعزيزاً لمكانة العائلة وأن يعينه على المضي في حل مشاكلها بروية واتزان وموضوعية فليس هناك مشكلة عسيرة الحل .
إنه الجوهرة المكنونة وليس العملة المتداولة،  حفظه الله سنداً وذخراً وأعانه على همومه ، إنه سميع قريب مجيب

 المخلص
عمر عودة الأغا

[19] تعليقات الزوار

[1] ياسر محمد عودة الأغا | جواهر مكنونة | 18-11-2011

[1] ياسر محمد عودة الأغا

جوهرة مكنونة يا أبو رامي أنت.. وسراجاَ وهاجاَ .. وقلماَ عاقلاَ مفكراَ مدبراَ .. يخط دوماَ درر وينثر الورد.. لا تخلوا مناسبة وإلا بصمتكــ الراقية فيها وكلمتكـ الراقية تزينها .. فأنت كنز العائلة فباركــ الله لكــ وعليكــ .. وأطال الله في عمركــ .. وجعلك دوماَ شمعة تنير لنا ومصباحاَ يرشدنا .. فالحاج أبو أحمد يستحق كل كلماتكــ فكل البشر تشهد له .. ربنا يعطيه الصحة والعافية

[2] علاء الدين فهمي الاغا (أبو فهمي) | شكر وثناء | 18-11-2011

[2] علاء الدين فهمي الاغا (أبو فهمي)

شكرا أخي ابو رامي علي هذه الكلمات الرائعه بحق خالنا ابا احمد حفظه الله ورعاه رغم ان الكلمات لاتكفي بحق خالنا الفاضل بوركت وبوركت يمناك وبورك قلمك النابض بالحق والفضيله ورعاك المولي وحفظك الله انت وخالنا ابا احمد

[3] إيمان فتحي خالد الأغا | شكر | 19-11-2011

[3] إيمان فتحي خالد الأغا

تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي من تقدير واحترام ..ولا تزال سفينتي تشق عباب البحر لتلتقط الكلمات التي توفيه الحق ... فما أجمل أن يكون الإنسان شمعة تنير دروب الآخرين فأنت من أضاء ليل سماءنا بكلماتك ...وعطائك الغير محدود فكنت خير واصف ... فشكرا لله الذي انعم على موقعنا هذا بشخص مثلك وشكرا لكلماتك الرائعة

[4] nasser h. s. elagha | شكر و تقدير | 19-11-2011

[4] nasser h. s. elagha

تحياتى الى المربى الفاضل ابو رامى. وللعم ابو احمد الصحة و طول العمر.

[5] د. عمر عثمان مصطفي أغا | من لايشكر الناس لا يشكر الله. | 19-11-2011

[5] د. عمر عثمان مصطفي أغا

أصبت حيث مدحت رجل قل امثالة في زمن مادي...مشاعرك الصادقة سبقت كلماتك المعبرة...من واجب رجالات العائلة العظماء علينا كلمة حق تذكرنا بواجبنا تجاههم وان نعمل جاهدين لكي يكونوا لنا قدوة لنوصل رسالتهم للأجيال القادمة. كل الشكر والأحترام والتقدير العم العزيز أبا رامي...

[6] د. يحيى زكريا اسعيد الأغا | إضاءة على شخصية رائدة | 19-11-2011

[6] د. يحيى زكريا اسعيد الأغا

الخال أبو أحمد بكل احترام أتقدم لأستاذي / عمر عودة بالشكر والتقدير على هذه الإضاءة عن رجل من رجالات العائلة شهم في حياته كلها، لم أرَ أحداً في سلوكه أو منهجه أو معاملاته أو حبه أو كرهه مثلما رأيت من أبناء العائلة في الداخل والخارج ممن عرفت. كريم دون منّة، معطاء دون حساب، موجّب للضيف صغيرا كان أو كبيراً. مواقف: ذات صباح كنت في الديوان وكان الأسبق كالعادة، حضر وفد من فلسطين 48 في حافلة ووقفوا أمام القلعة وبه عدد من الطلاب، جلسوا وظهورهم لسورها يرسمون المكان، ونزل إليهم ودعاهم للديوان، وحضر الجميع، ثم رأيته خارجاً من الديوان، فلحقت به وقلت له ماذا تريد، قال أريد شراء مشروب بارد لهم، فقلت أنا سأذهب وأنت تبقى معهم، فقال لا، ثم اصريت وقال لي: اطلب فقط من "أبو فارس" أن يحضر المشروب، وتقديري لا يريد أن يحملني ثمن المشروب أولاً، وثانياً أبت نفسه إلا أن يذهب هو لهذا الغرض. وطنيته لا ينازعه فيها أحد، معطاء يقدّم العون في الخفاء من أجل دعم المحتاجين اياً كانت توجهاتهم السياسية، وأنا شاهد على هذا من ألسنة الكثير من المناضلين الأحياء حتى الآن. إنه الهاش الباش في وجوه الخلق مهما كانت مكانتهم طالما دخلوا بيت العائلة، يقوم بنفسه لإكرامهم وتوجيبهم والاقتراب منهم، وعند مغادرتهم يكون أسبقهم إلى الباب الخارجي. واصل للرحم: لا تقتصر زياراته لنا في الأعياد كما يفعل كثير من الناس، بل متفقداً لكل من له صلة به وبوالدته ووالده بل وأخوته وأخواته لا يميز بين أحد، وهي صفة قل أن تجدها في هذا الزمن. " لا يحب الحال المايل" منذ أن كان كبيراً في سلوكه ولم يبلغ الحُلم لا يجلس إلا مع الكبار الذين غادرونا إلى دار الحق، تعلم الرجولة والشهامة والانضباط والقيم والأخلاق وأصبح كل ذلك منهاج حياة لديه، فلا يحب الحال المايل من أي إنسان، ولا التصرفات الخاطئة التي تشين الرجال. إنساني في سلوكه: مرّت سنوات عجاف في حياته في العلاقة مع أقرب الناس إليه وأحبهم إلى قلبه الخال أبو المعتز رحمه الله وكل أخوته وأخواته، أصيب في حادثة إلقاء القنبلة على شخص أمام منزله، علمت والدتي بذلك، وجاءت على وجه السرعة لمواقف السيارات المتجه للبحر من أما م صيدلية " ميشيل" وكان هو على أحر من الجمر فرآها، وبسرعة أوقف لها سيارة وركب معها.\ يقول السيد يونس الأغا" أبو العبد" في جلساتنا لم يبق من رجالات العائلة إلا ابو أحمد الجامع للخصال ، وأحد أعمدة الديوان والعائلة، مع التقدير والاحترام للجميع، وهذا رأي كل من يعرفه أو يسمع عنه. جامع للصفات والخصال التي تمثل للجميع مدرسة يتعلمها من أراد في حياته أن يكون محمود السيرة دون أن يكون في تعاملاته منّة لأحد. إن ما يقوم به شاهد بألسنة الناس على عكس كثير من البشر في هذا الزمن. الخال أبو أحمد يستحق الكثير. أكرر تقديري واحترامي للأخ الكريم والأستاذ الفاضل/ عمر عوده على هذه الإطلالة والإضاءة التي فتحت وستفتح للكثيرين صفحات خالدة لشخصيات رائدة .

[7] هاني غانم مسعود الاغا | لقد اصبت / وجزاه الله خيرا | 19-11-2011

[7] هاني غانم مسعود الاغا

جزاك الله خيرا استاذي / عمر وجزى الله العم وديع خير الجزاء من الله تعالي. ولقد اصبت يا استاذ في كل ما كتبت فلا جف لك قلم - ابو فيصل

[8] باسم جعفر طاهر الأغا ( أبو طاهر ) | رجل بألف | 19-11-2011

[8] باسم جعفر طاهر الأغا ( أبو طاهر )

العم الفاضل أبو أحمد رجل قل أمثاله وما ذكره الأخ الأستاذ أبورامي بارك الله فيه قليل من كثير وكما نوّه بأنه جزء من مآثر هذا الرجل الفاضل ، وقبل حوالي الشهر وبالضبط قبل عشرين يوماً اتصل بي الأخ الكريم أبوحلمي المعتصم بالله حلمي الأغا من الولايات المتحدة الأمريكية ودار الحديث ووصلنا إلى فارس المواقف النبيلة فقلت لأخي العزيزأبي حلمي عمك أبو أحمد رجل لامثيل له في كل شيء وزادني العزيز الكريم أبوحلمي عن عمه بمآثر تشرح الصدر وتسر السامع وأطال بمدحه وبمواقف هذا الرجل العظيمة فشيءٌ يفرح ونفخر به بارك الله فيه وفي ذريته الكرام وأطال عمره بوافر الصحة والسعادة إن شاء الله .

[9] باسم جعفر طاهر الأغا ( أبو طاهر ) | أخي وعزيزي خالد أبوأحمد | 19-11-2011

[9] باسم جعفر طاهر الأغا ( أبو طاهر )

لايقل فضل أخي وعزيزي خالدأحمد خالد نعمات الأغا أبو أحمد عن أستاذنا الكريم أبي رامي الذي فتح لنا باب شكر العم وديع أبوأحمد والدعاء له .. هذا الرجل الكبير وهو الغني عن التعريف .. فأنت يا عزيزي خالد ستبقى بإذن الله شمعة مضيئة مدى الدهر ، وأنت رجل الواجب والمحبة كما كان والدك رحمه الله وكما هي والدتك المربية الفاضلة أطال الله في عمرها ، وإن كنت اأرى أنك تميزت في احترامك وتقديرك وتقديم الواجب عن غيرك لأننا نعيش في زمن لانرى فيه الكثير من أمثالك خلقاَ وأدباً ومحبةً.. بارك الله فيك وحفظك ربي ووالدتك وأخوتك وأدامكم ذخراً وفخراً .

[10] ابناء الحاج المرحوم :طلعت حسن الاغا | شكر وثناء | 19-11-2011

[10] ابناء الحاج المرحوم :طلعت حسن الاغا

مهما قيل في حق العم الفاضل ابواحمد فهو قليل علي رجل بالف رجل في زمن عز فيه الرجال وفي شخصية رائده قلما وجدت متعك الله بالصحة والعافيه عمنا العزيز وادامك الله تاجا علي رؤس كل ابناء العائلة

[11] حاسي أحمد حاسي الاغا | إلى أغلى الناس بكل الحب والتقدير | 19-11-2011

[11] حاسي أحمد حاسي الاغا

أشكرك يا عم " أبو رامي " على هذه الكلمات الطيبة إن ما سطرته قليل من كثير في حق عمي الغالي " أبو أحمد " ... وفي الحقيقة إن تلك الكلمات من أروع ما سطرت على موقعنا الشامخ " النخلة " .إن عمي الغالي كحاملي المسك : صحبته شرف ، ورفقته اعتزاز، والتواصل معه حق ، ونسيانه محال ، والدعاء له واجب ...ويبقى الانقياء أمثال " عمي أبو أحمد " رونق الحياة ، ومعنى رونقها ، ويبقى وجوده هو الزاد الجميل في حياتنا ..إن عمي العزيز من الوجوه التي نفتخر بمحبتها ، ولا تغيب مهما بعدت عنا فهمساتها مغروسة في قلوبنا ... أجمل ما لفت نظري - في هذا الموضوع - (( أنه قام بحل أكثر من مشكلة للعائلة في الديوان استجابة لرغبة الأطراف المتنازعة ؛ حيث إن لكل مشكلة متطلباتها المناسبة ولا تقاس مشكلة بمشكلة ))..ساُبقي بالدعاء لك يا عمي الغالي وفيا فأنت الحبيب الغالي،،وأدعو الله في سري و جهري لجنان الخلد أن ندخلها سوياً ، وأن يمنحك الله الصحة والعافية وطول البقاء مع صالح الأعمال ...مع عظيم ودي وتقديري لك يا عمي الفاضل ... حاسي أحمد حاسي

[12] ياسين طاهر حافظ الأغا | أكرم الرجال المحترمين | 19-11-2011

[12] ياسين طاهر حافظ الأغا

بسم الله الرحمن الرحيم : استاذنا وشيخنا أبو رامي حفظه الله هو أفضل من يكتب وأفصح من يخطب ، وهو خير من يصف عمنا الفاضل وديع فقد أجاد وأفاد ، وعمنا أبو أحمد حفظه الله كما نقول عنه دائما هو من آخر الرجال المحترمين ، وما بذله من أجل الحفاظ على وحدة العائلة وإعلاء شأنها ومكانتها لا يدركه الوصف ولا يحصيه الثناء ، وأي قول آخر مخالف للحق وللحقيقة . ولكن يبقى عمنا وديع حفظه الله بشرا يصيب غالبا ويخطأ أحيانا ، فهذه من طبيعة البشر ولا عيب في ذلك ، ليس عيبا أن يخطأ الإنسان فهذا من جبلته وفطرته ، وكما قال نبينا الكريم عليه السلام : {كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون }، ونحن من حبنا له وحرصا على نقاء صفحته نناشده هو وغيره وكل من اجتهد وأخطأ أن يعود إلى الحق ، فالرجوع للحق فضيلة وهو من شيم الكرام ، وهو في تقديري من أكرم الناس ، ولن يقلل من قدره هو أو غيره أن يرجع إلى الحق ويصحح الخطأ ، وسنستمر إن شاء الله في نصحه ولن نيأس ، فحبنا له وتقديرنا لشخصه الكريم يوجب علينا النصيحة له ولكل من نحب ،فهذا واجبنا ، نسأل الله المولى الكريم أن يوفق الجميع ويهدي الجميع لما يحبه ويرضاه ، وسيبقى نداؤنا دائما ( يا قومنا اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ). والحمد لله رب العالمين .

[13] حا فظ وليد جمال الاغا(أبوالوليد) | جواهر مكنونة | 20-11-2011

[13] حا فظ وليد جمال الاغا(أبوالوليد)

(تحياتى الى المربى الفاضل ابو رامى. وللعم ابو احمد ) تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي من تقدير واحترام ..ولا تزال سفينتي تشق عباب البحر لتلتقط الكلمات التي توفيه الحق ... فما أجمل أن يكون الإنسان شمعة تنير دروب الآخرين فأنت من أضاء ليل سماءنا بكلماتك ...وعطائك الغير محدود فكنت خير واصف ... فشكرا لله الذي انعم على موقعنا هذا بشخص مثلك وشكرا لكلماتك الرائعة

[14] لبنى ياسين طاهر الأغا | بورك فيك يا عمنا أبو رامي | 20-11-2011

[14] لبنى ياسين طاهر الأغا

أنتم الأفاضل .. الذين زرعتم العطاء في جنبات الخافق .. سلم الكاتب والمكتوب له ... كلمات أودعت في صميم القلب من روعتها فالرائعون لا يخطون الا رائعا ..فأمثالكم نفتخر بوجودهم .. فهم قليلون في هذا الوجود .. سررتم الخاطر .. وأبهجتم الوجدان .. أبا رامي كلماتك كالبلسم الشافي .. وحروفك كرونق الحياة الصافي .. بورك فيك وفي عقلك وفي عمرك ..فجزاكم الله خير الجزاء .. وجعل أعمالكم خالصة لوجه الله ..

[15] م/ محمد زكريا الأغا | الرجل المعطاء | 20-11-2011

[15] م/ محمد زكريا الأغا

الخال ابو احمد رجل يعيش في زمن عز فيه الرجال ، اذا ما القينا الضوء علي جانب من حياته تبين لنا جانب اخر ، رجل تجسدت فيه كل صفات الخير ، رجل غيور علي عائلته قلما نجد من يضاهيه في غيرته ، محترم فرض احترامه علي القاصي والداني علي الغريب والقريب ، والله لن نجد عبارات توفيه حقه ، دعواتنا للباري ان يحفظه من كل سوء ومكروه ويديم عليه الصحة والعافية. أما انت يا استاذ ابو رامي يا مربي الأجيال فلك كل التقدير والأحترام علي ما جاد به قلمك بحق الرجل المعطاء الخال ابو احمد

[16] محمد ابراهيم صالح الشوربجي | شكر وثناء | 20-11-2011

[16] محمد ابراهيم صالح الشوربجي

مهما قيل في حق العم الفاضل ابواحمد فهو قليل علي رجل بالف رجل في زمن عز فيه الرجال وفي شخصية رائدة قلما وجدت .متعك الله بالصحة والعافية عمنا العزيز وادامك الله تاجا علي رؤس كل ابناء العائلة.

[17] ألحاج / قاسم صالح الأغا ( أبو حسام ) | رجل والرجال قليل | 21-11-2011

[17] ألحاج / قاسم صالح الأغا ( أبو حسام )

حقاً إن القلم ليعجز عن التعبير عما يستحقه إبن العم ( أبو أحمد )من الثناء لما له من بصمات في مختلف مناحي الحياة. والتي ستبقى أبد الدهر, حيث نكن له كل التقدير والإحترام, ونسأل الله أن يلبسه ُ ثوب الصحة والعافية, وأن يمد الله في عمره. وشكراً للمربي الفاضل (الحاج أبو رامي ) وسلمت يمناك لما خطه قلمك النابض بالحق والفضيلة.

[18] المنتصر بالله حلمي أحمد الآغا | اطال الله عمر العم وديع | 23-11-2011

[18] المنتصر بالله حلمي أحمد الآغا

جزاك الله خيراً يا ابا رامي وحفظك ، اما العم وديع فنسأل الله تعالى جميعنا أن يحفظه ويطيل عمره ذخراً وعوناً وسنداً لنا جميعاً ولكل حبيب للعائلة، ونسأله تعالى أن يمتعه بالصحة والعافية وطول العمر، وأن يديم عليه يديه البيضاء الممتلئة بالخضرة والنضارة والخير كما عهدناه دائماً وأبداً، اللهم آمين ، ونسأل الله تعالى أن يجمعنا به على الخير العميم للجميع ، آمين .

[19] عيد بهاء الدين عيد الاغا | بارك الله في العم الكريم | 01-12-2011

[19] عيد بهاء الدين عيد الاغا

..نسأل الله العلي القديران يحفظ العم الكريم ابو احمد ويرعاه وان يمتعه بدوام الصحة وتمام العافية وطول العمر

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك