مقالات

طائر السِّمان- م. قاسم صالح علي الأغا

 

بمناسبة موسم صيد السِّمان في بلادنا الحبيبة أودُّ تسليط الضوء على بعض المعلومات لهذا الطائر المميز آمل الإستفادة منها

الإسم: السِّمان – السَّلوى – (الفِرّي بالمصطلح المحلّي )
الإسم بالإنجليزية : Quail

السِّمان في القرآن الكريم:
ورد ذكره ثلاث مرات:                
* ( وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المنَّ والسَّلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) { سورة البقرة – الآية 57 }      
* ( .......وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المنَّ والسَّلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا        ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ){ سورة الأعراف – ألآية 160 }
* (يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزَّلنا عليكم المنَّ والسَّلوى) {سورة طه – الآية 80}

أنواع السِّمان:
هناك أنواع عدة منه حسب الحجم واللون وغير ذلك وأهمها :
* الياباني ويبلغ وزنه حوالي 550 غم ويضع حوالي 300 بيضة في السنة .
* الأوروبي ويبلغ وزنه حولي 450 غم ويضع حوالي 280 بيضة في السنة .
* الأفريقي وزنه حوالي 250 غم ويضع حوالي 250 بيضة في السنة .
* الهندي ويبلغ وزنه حوالي 250 غم ويضع حالي 180 بيضة في السنة .

 هجرة السِّمان:
يعتبر السِّمان هو الوحيد من طيور الدجاجيات له القدرة على الطيران والهجرة والتي يقوم بها على هيئة أسراب في مواعيد ثابتة وهي فطرة ربانية وغريزة وراثية ، بالإضافة إلى عوامل وأسباب أخرى لم يتوصل العلماء والباحثون إلا لمعرفة  القليل منها، تتم هجرة الطيور بشكل عام والسِّمان منها بدءًا من أوائل سبتمبر من بعض بلدان أوروبا وآسيا بحثاً عن الدفء والغذاء  (رحلة الذهاب) إلى الجنوب لبعض بلدان آسيا (فلسطين وسوريا) وشمال إفريقيا الأكثر دِفئاً نسبياً و يقطع خلالها مسافاتٍ طويلة عبر البحار والصحاري وقمم الجبال حيث تقضي فصل الشتاء ثم تعود ثانيةً في ابريل ومايو إلى موطنها الأصلي (رحلة العودة) لمواصلة دورة الحياة حيث تقضي فصل الصيف . ومما يساعدها على الطيران لمسافاتٍ طويلة جسمها الإنسيابي ولها مثانة هوائية متصلة بالرئتين لاستنشاق مزيد من الأكسجين أثناء الطيران .

تكاثر السِّمان:
* يبيض السِّمان مرة في موطنه الأصلي ومرة في المهجر، ويبني أعشاشه في المناطق المكشوفة والمُعشِبة ، وعادةً يكون البيض منقط بلون بني غامق بأحجامٍ متفاوتة .         
* يمكن تمييز الذكر بوجود غدة متضخمة قرب فتحة المَجْمع بعمر أسبوعين، ويعتبر أسرع طائر للوصول لمرحلة النضج الجنسي .                     
* البري (المهاجر) يبدأ وضع البيض بعمر 120 يوماً ، والمستأنس الذي يربى في المنازل بعمر 42 يوم حيث يخصص ذكر لكل 3 إناث ، وكذلك الحال بالنسبة للتربية على نطاق تجاري (في البطاريات ذات الأرفف) حيث تكون الذكور للإناث بنسبة 1 : 2 – 3 ، واليابانيون هم أول من قام باستئناسه منذ حوالي 200 سنة، وتستغرق مدة التفريخ 14 – 17 يومًا، والمُستأنس فَقَدَ القُدرة على احتضان البيض لذا لا بد من استعمال آلات التفريخ الصناعي ، يعيش حتى عمر 10 -12 عاماً.

المشاريع الإنتاجية تمُرّ بالمراحل التالية :
* الفقس ( 14 – 17 يوم ) .
* الحضانة لمدة 22 يوماً للعناية بالتدفئة والتغذية والشرب .
* التَّسمين حتى عمر 45 يوماً حيث تصبح جاهزة للذبح أو التسويق ويفضل تجديد القطيع كل 6 شهور حيث يصبح بعدها غير إقتصادي .
 اللحم يحتوي على 5 .73 % ماء، 3 .20 % بروتين ،9 .2 % دهن، 9. 2 % رماد،
كما يحتوي على عناصر الكالسيوم والفسفور والحديد بالإضافة إلى مجموعة من فيتامين ب ، أ ، ج .
يمتنع عن الأكل في حال حبسه بالقفص  ، وكلما طالت فترة حبسه نقص وزنه .

مزايا تربيته :
* كثرة إنتاج البيض متعدد الإستعمالات.
* قلة التكاليف حيث تعادل خُمس تكلفة تربية الطيور الأخرى ويستهلك 750 غم علف حتى عمر 45 يوماً.
* خلق فرص عمل.
* مخلفات كل طير منه حوالي 8 كجم من السماد الغني بالآزوت في العام.
* نادراً إصابته بالأمراض .

يتم صيده على شاطيء بحر رفح  وخان يونس والمنطقة الوسطى للأكل لطعم لحمه المميز والشَّهيّ منذ عشرات السنين بواسطة شِباك مزدوجة من النايلون إحداها فتحاتها ضيقة مواجهةً للبحر والأخرى خلفها بفتحات واسعة لعدم إفلاته عند اصطدامه بالشبك التي يبلغ طول كل منها  حولي 10 م وارتفاعها حوالي 3م .

المصدر : منقول بتصرف من  مواقع على الشبكة العنكبوتية للإفادة .

اضغط هنا للتعرف على المرحوم المهندس الزراعي قاسم صالح علي عثمان الأغا

اظهر المزيد