النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / مقالات / الجامع الكبير محراب المشاهير

الجامع الكبير محراب المشاهير

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ".

الجامع الكبير محراب المشاهير

البلد الشـهــيــر خان يونس الجماهير
تشهد بالتقـديــر بالرضا بالتوقـيــــــر
لقلعة التنويـــر لديوان الأساطيــــــر
لأم المشاهيـــر عائلة المغاويـــــــــر
قاعدة التبصيــر قائدة المسـيـــــــــــر
الجامع الكبـيــر فاتحة التكـبـيـــــــــر
للصلاة للتبشير للقرآن للتفســــيــــر
يخضع للتطوير للتجديد للتعـمـيـــــر
السميع البصير يأمر بالتغــيــيــــــر
يكتب التيسـيـر للأمر العســيـــــــر
التاريخ المنيـر المشرق الزهـــيــر
يخص البواكير الذكر بالتوزيـــــــر
ثلة التحضـيــر سادة الـتـقـديـــــــر
ساقتهم المقادير للبلد الجـديـــــــــر
أيكم المجــيـــر الداعم النصـــيــــر
الناصح الخبـيـر الواعد المشـــيـــر
الحي الضمـيـر المبعوث السفــيــر
بالأثر بالتأثـيــر منقطع النظـــيــــر
الأغا المستـنـيـر يُحسن التفكـــيــــر
يرفض التـبريـر يمنع التعســـيـــــر
يُوقر الكــبــيــر يحترم الصـغــيـــر
دعونا نشــيــــر للأقصى الأســيــر
يئن ويستـجـيــر ينتظر التحــريــــر
أيها النواطـيـــر المدى القصــيــــر
بالفداء غـــزيـر بالجزاء وفـــيــــر
الشهيد الأمــيـر وكذلكم الأســـيـــر
العدو حـقـيـــر خبيث نكــــيـــــــر
فلننهض ونجير ونتقن التعــبـــيـــر
ولندع التقصير ولنترك التكــفــيـر
ولنعلن النفـيـر ونقرر المصــيـــر
فالأمر خطـيـر والوضع مــثـــيــر

مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لَا يُعْدَمْ جَوَازِيَه ** ُ لَا يَذْهَبُ الْعُرْفُ بَيْنَ اللَّهِ وَالنَّاسِ

كلمات وخواطر حول المساجد و المنابر

مواقف ومفاخر للديوان العامر

من يريد المفاخر لا يرضى بالصفوف الأواخر

يوم الاثنين 14 ربيع ثاني 1434هـ ، الموافق 25/02/2013 م .

 

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبة أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :

لقد شاء الله لنا وأراد ، واختارنا للعيش فوق هذه البلاد ونرابط على ثغورها ونحرسها من شر العباد ونحميها من طغيان الظلم والفساد ، جيلاً بعد جيل ميراث الآباء والأجداد إلى الأبناء والأحفاد .

هذه أمانة ورسالة والمسؤولية عظيمة الأهمية ، عالية الشرف والقيمة الإنسانية ، وعلى الإنسان الذي قبل هذه الأمانة وحملها أن يكون على قدر كبير من الشجاعة والجرأة والصدق وحسن الخلق ، وعلى مستوى رفيع من التسامح والتناصح والتحابب والتوافق مع الناس الذين يدركون معنى الأمانة وأهمية الرسالة وقيمة الثقة والأخوة في الله وكيف تكون الرحمة والمرحمة بين أهل البيت الواحد والوطن الواحد والمجتمع الواحد .

ولما كان قانون المحبة هو دستور السعادة وبوابة الألفة وعنوان التحاور والتشاور والتفاهم والتوادد ، وهو الضمان للعيش الكريم بأمن وأمان وطمأنينة وسلام ، طمعاً في مرضاة الله ومحبته ،وهو السبيل لنبذ التفرق والتمزق والتنازع والتباغض والتناحر والتنافر والإختلاف والخنوع والإستسلام، وهي جميعها عوامل ومسببات للفشل والتأخر والتخلف والتقهقر والجمود وسوء المنقلب والمصير.

قال تعالى : "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين".

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا ‏ ‏يسلمه ‏ ‏ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم ‏ ‏كربة ‏ ‏فرج الله عنه ‏ ‏كربة ‏ ‏من ‏ ‏كربات ‏ ‏يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة".

إن هذا هو مطلبنا وهذا هو الذي يجب أن يكون دستورنا ومنهاجا وشرعتنا ، قال تعالى " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ".

لقد أنعم  الله علينا بنعمة الإسلام وهدانا لعمل الخير ورزقنا العلم والذرية الصالحة ووهبنا الأموال والأملاك والعقارات وميزنا على كثير من عباده، وجعل من بيننا العلماء والفقهاء والوجهاء والوزراء والسفراء والقناصل والدبلومسيين والمشايخ والمعلمين والمهندسين والطيارين والأطباء والخطباء والمجاهدين والمرابطين والمناضلين والشهداء وأسرى الحرية والقادة والعمداء والضباط والعسكريين وحفظة القرآن والأئمة والوعاظ والقضاة والمحامين والكتاب والصحفيين والمهنيين و الفنيين والمزارعين والعمال والطلاب المتفوقين وبناة المساجد والمدارس والجامعات والمصحات والعيادات ومراكز الرعاية والجمعيات الخيرية والتعاونية وغيرها الكثير ، وهم من الرجال والنساء على حد سواء والحمدلله ، قال تعالى : "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" .

إن يوم الاثنين الرابع عشر من ربيع ثان لعام 1434هـ ، الموافق الخامس والعشرون من فبراير (شباط) لعام 2013م ، كان يوماً مشهوداً في تاريخ العائلة ومناسبة عزيزة وسعيدة تستحق الذكر والتسجيل في سجل العائلة الزاخر بالإنجازات المملؤ بالمكرمات والعطاءات والخيرات ودائماً إن شاء الله ، هذه المناسبة لا يجب أن تمر علينا ونمر عنها مروراً عابراً ونحسبها خبراً عادياً وعملاً هيناً ومشروعاً صغيراً متواضعاً دون أن نؤرخ له ونوثقه ونشهره وننشره على الملأ وبكل الوسائل المتاحة والممكنة .

إن " إعادة بناء و إعمار المسجد الكبير" بهذا الحجم وبهذه الصورة وبهذه الكيفية وفي هذه الأوقات لهو حدث عظيم وشرف كبير وخير عميم سينتفع به خلق كثير بإذن الله وسيظل شاهداً من الشواهد الخالدة التي تميزت بها وتتميز كل يوم "عائلة الأغا" بتاريخها الطويل الناصع المشرق الجدير بالإفتخار والإعتزاز على جميع المستويات وفي كل المحافل والأوساط والمناسبات .

لقد أدرك اليوم رجالات العائلة ما سبق أن أدركه الأباء والأجداد -رحمهم الله - ويغفر لنا ولهم أجمعين القيمة المعنوية والأهمية الحياتية للمسجد بإعتباره قلعة الإيمان وحصن الفضيلة والمدرسة الأولى التي يتخرج منها المسلم عندما أسسوا "المسجد الكبير" في وسط المدينة ومركزها وشيدوه في سنوات العسرة والجهاد في سبيل الله من أيام القرن الماضي وأقاموا بنيانه ورفعوا سواريه قبل أن يفكروا في بيوتهم الخاصة ومنازلهم ومتاجرهم ومزارعهم الشخصية، لقد تعانوا وتكاتفوا وتشاوروا وتسابقوا جميعاً بقلوب متفتحة للإيمان منطلقة إلى السماء متحليه بالخشوع والتقوى تاركين وراءهم الدنيا وشرورها وفسادها وأحقادها ، أقدامهم متراصة وأكتافهم متزاحمة وجباههم ساجدة وقاماتهم راكعة لله ، يستوون في شرف العبودية لله ، أخوة متحابين في شريعة العبادة وطاعة المولى عزوجل .

لقد كانوا عنواناً للتعاون الأخوي والعمل الجماعي ومنارة للفكر السليم وللإسلام الحنيف الصحيح الخالي من الشك والتشكيك والبعيد كل البعد عن الطائفية والشللية والتعصب والحزبية والتشدد والإنعزالية ، فتآخت نفوسهم وتآلفت قلوبهم وتوحدت أهدافهم وتحققت أمالهم وسعدوا في حياتهم بطاعة الله واكتسبوا رضوانه فكانوا خيار الناس وكانوا سادة القوم وكانوا محط الأنظار ومراجع الحق والعدل والإخلاص وكانت مجالسهم لها هيبة ونوعية صافية نقية ونواياهم طيبة صادقة وأخوية ، وكان لهم فضل السبق دائما إلى الخير والعمل الصالح والسعي فيما يرضى الله عزوجل ، ويصلح أحوال الناس ويخدم الوطن وقضاياه المتعددة ، وهذه هي أسمى غايات المؤمنين وأعز أمنياتهم وتطلعاتهم في حياتهم الأولى وبعد مماتهم .

إن عملية التجديد والتطوير وإعادة الإعمار لا شك فيها ولا اعتراض عليها ما دامت واضحة المقاصد معلومة الغايات تتزامن مع المستجدات وتتفق مع الأهداف السامية للمساجد في طاعة الله وتوحيده وابتغاء مرضاته ولوجهه الكريم ، إنها سنة حسنة سبقنا إليها المسلمون في كثير من الأقطار والأمصار فجددوا وأضافوا وأزالوا وأصلحوا واستبدلوا وحسنوا ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً طالما كانت لصالح الإسلام ولفائدة المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات .

كثيرة هي فضائل المساجد في بلاد المسلمين أينما وجدوا وحيثما حلوا وكيفما كان حجمها وسعتها وطرازها وهندستها وإعمارها وبناؤها وهي صدقة من الصدقات الجارية التي لا ينقطع ثوابها وأجرها وتتضاعف بركاتها يوماً بعد ويوم وتصب في ميزان حسنات من بناها وسعى في إعمارها وتأسيسها والإشراف عليها ، وينتفع بها المسلمون في كل الأزمنة والأوقات إلى يوم الدين .

لقد كان أول ما فكر فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وشرع في تأسيسه عندما وصل إلى يثرب "المدينة المنورة" هو إقامة {المسجد} لأنه كان يدرك فضله وأهميته وقيمته ، إذ أنه مركز الإدارة كما و مركز لجميع شؤون المسلمين الدينية والدنيوية المدنية والعسكرية ، كما أكد ذلك في أحاديثه الشريفة بقوله عليه الصلاة والسلام : "أحب البلاد إلى الله مساجدها"، وفي حديث آخر قال : "من بنى مسجدا لله بنى الله له بيتا في الجنة".

إن أول مسجد على وجه الأرض كان بيت الله الحرام ثم بعده بأربعين سنة بني مسجد بيت المقدس "المسجد الأقصى" مسرى النبي عليه الصلاة والسلام ، وهذا تشريف لبلادنا وشعبنا ما بعده تشريف ، نسأل الله أن يفك أسره قريباً .

فالمسجد إذن أول شعارللمسلمين الموحدين الساجدين لله ، والسجود رمز الاستسلام لله وأعلى درجات الخشوع والطاعة والإيمان منذ نزل الوحي بالقرآن الكريم وكان التكليف بالدعوة والرسالة المحمدية الشريفة ، وسيظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

ولا يسعني وأنا أختم هذه الخاطرة وأسطر كلماتي البسيطة المتواضعة بشأنها إلا أن أهنئ نفسي وعائلتي ، وبهذا الإنجاز العظيم وهذا العمل المتميز أتقدم بتحياتي واحترامي وتقديري ومعي كل المخلصين من أبناء العائلة بالداخل والخارج ، لكافة الأخوة والأخوات الذين خططوا لهذا المشروع وسعوا في تنفيذه وأشرفوا عليه وتابعوه حتى أصبح حقيقة وواقعاً وعنواناً ورمزاً من رموز الإسلام في هذه المدينة الفاضلة ، وسيظل الاسم "مسجد الجامع الكبير" لأن دوره كبير وأثره كبير وخيره كثير ووفير ما دامت النوايا صادقة والنفوس طيبة والقلوب صافية والصدور طاهرة نقية مليئة بالحب والود والصدق والأمانة ولا أحسبها إلا كذلك إن شاء الله ، ولكي تكون الخاطرة أكثر فائدة وأجمل صورة وأنفع موعظة وأشمل معرفة فقد رأيت أن يكون لها "مرفق وملحق" بسيط وسريع حول مجموعة المساجد التي أقيمت وتقام على شرف العائلة وأبنائها وبناتها على مستوى المدينة (خان يونس وضواحيها)، وسوف نعود لهذا الموضوع مجدداً ولاحقاً بإذن الله إن كان في العمر بقية لزيادة البحث واستكمال المعلومة وتوضيح ما لم نتمكن من توضيحه ونعتذر إذا لم تكن وافية ومستكملة ، ولا نبغي من وراء ذلك إلا وجه الله ومرضاته ومغفرته ، ونسأله أن يبارك أعمالنا صغيرها وكبيرها وأن يهدينا إلى الرشد والصواب وأن يجمع كلمتنا و يوحد صفنا ويصلح أحوالنا ويغفر ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وأن يجعل خير أيامنا خواتيمها وينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا .
" ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ".
" ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ".

كما نسأله جل في علاه أن يحقق أمالنا في النصر والحرية والإستقلال والوحدة والإزدهار ويحفظنا من الفرقة والإختلاف وأن يرحم شهداءنا وموتانا  وأن يشفى جرحانا ومرضانا وأن يفك أسر أسرانا ويحرر قدسانا وأقصانا ، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير .

{إِنَّ هَذَا لَـهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * لـمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ }(سورة الصافات:60 – 61)

والله ولي التوفيق


 

قائمة مؤقتة

قائمة بأسماء ومواقع "مساجد" أقامها أبناء وبنات عائلة الأغا على مستوى محافظة خان يونس

خان يونس اسم المسجد المكان
البلد 1- مسجد الجامع الكبير وسط المدينة
2- مسجد الشهداء سوق الأربعاء
3- مسجد المتقين شارع البحر
السطر الشرقي 1- مسجد جعفر الغوانمة حي الغوانمة
2- مسجد العباس شارع الشهيد المؤيد بحكم الله الأغا
3- مسجد النور شارع الشهيد المؤيد بحكم الله الأغا
4- مسجد (مصلى) الشيخ عمري حي الشيخ عمري - تحت الإنجاز
السطر الغربي 1- مسجد عبدالله عزام الطريق الغربية
2- مسجد عثمان بن عفان حي الملالحة
3- مسجد الشهيد عبدالرحمن الأغا طريق البحر الشمالي
4- مسجد الأمين حي بدوي
5- مسجد الإسلام حي بدوي
قاع القرين 1- مسجد الأغا طريق رفح العام
2- مسجد (مصلى) العثامنة طريق رفح العام
3- مسجد ذو النورين قرب الجامعة الإسلامية- المنطقة الجنوبية
القرارة 1- مسجد الهدى حي القواسمة
المواصي 1- مسجد المنصور بحر السطر الشمالي (الغوانمة)

[4] تعليقات الزوار

[1] مسعود عاشور مسعود الاغا | {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} | 07-03-2013

[1] مسعود عاشور مسعود الاغا

مشروع عظيم و فكرة رائعة لمدينتنا الحبيبة خانيونس.. تحية حب الي والدي العزيز لحرصه دائما ان يشارك ولو بالقلم والخواطر والكلمة الطيبة... تحية الي عائلتي العريقة التي تكبر فينا و نكبر بها بكل ماتقدمه لنا و لفلسطين.. تحية لها بكل فروعها و رموزها وكل رجالاتها ايتما وجدوا والذين اتمني ان اراهم جميعا مجتمعين في كل المناسبات و المشاريع التي تنهض بديننا، بعائلتنا ،بمدينتنا ووطننا الغالي.

[2] المحامى / عبد العزيز يوسف الاغا | جزاكم الله خيرا | 09-03-2013

[2] المحامى / عبد العزيز يوسف الاغا

جزى الله ابناء هذه العائلة العظيمه كل الخير

[3] د. ناصر جاسر الأغا | قائمة فعل الخير | 10-03-2013

[3] د. ناصر جاسر الأغا

جزاكم الله خيراً.. الحاجة صبحية اسماعيل طاهر الاغا نسأل الله ان يرحمها بواسع رحمته، لقد قررت قبل ساعات الموت بتخصيص قطعة ارض لبناء مسجد وسيتم تمويله من قبل فاعلة خير من العائلة، كل التقدير للجهود المخلصة رحم الله اموات المسلمين والعائلة

[4] هاني غانم مسعود الاغا | صح لسانك | 11-03-2013

[4] هاني غانم مسعود الاغا

العم الفاضل / أبو مسعود حفظة الله ورعاه - صح لسانك ولا فض فوك مع تحيات ابو فيصل والعائلة

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك