مقالات

خدعوك فقالوا: مزيدًا من الحليب يعني صحةً أقوى ترجمة : د.زكريا سلام الأغا

خدعوك فقالوا:

مزيدًا من الحليب يعني صحةً أقوى

ترجمة : د.زكريا سلام الأغا

تدقيق لغوي : أ.عبدالعال محمد الأسطل

أسردُ فيما يلي على شكل نقاطٍ أهمَّ الحقائق التي توصلتْ إليها دراسة أجراها الطبيبان ويليت ولوفيغ ، ونشرتها جمعية القلب الأمريكية في عددها الصادر يوم 14 فبراير 2020 :

  • يحتوي حليب البقر على العناصر الغذائية المتنوعة والمطلوبة يوميًا سواءً بكميات كبيرة أو قليلة؛ وبناءً على ذلك تُوصي بعض الأبحاث الصادرة من الولايات المتحدة بشرب ثلاثةِ أكوابٍ يوميًا، وهي نسبة أعلى بكثير من احتياجات البالغين المُقدَّرة بحوالي 1.6 كوبًا يوميًا، ويؤكد هذا الطبيبان ويليت ولودفيغ - مؤلفا هذا الدراسة- ، أن تناول أكثر من ثلاثة أكواب في اليوم من الألبان ليس له أساس علمي؛ وبناءً على ذلك فإن اختلاف طبيعة النظام الغذائي بين الأفراد هو عنصرٌ أساسيٌّ في تحديد الاحتياجات، بمعنىً آخر؛ فإن الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًّا ذا جودة منخفضة يُشكل لهم الحليبُ قيمة غذائية.

 

  • كما يحتوي حليب البقر أيضًا على أحماض أمينية متفرعة السلسلة مثل: الليوسين والإيسولوسين والالين ، وهذه الأحماض يمكن أن تُعزز النمو .

 

  • تجدر الإشارة إلى أن هناك الكثير من الفوائد أو المخاطر الصحية التي تعتمد على الأطعمة؛ فعلى سبيل المثال: الحليب ومشتقاته له آثار مفيدة عند مقارنته باللحوم الحمراء، ولكنه لا يحتوي على الفوائد التي تحتويها البروتينات النباتية.

 

  • وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنه لا توجد أدلة علمية دامغة تُبين أن زيادة استهلاك الألبان لدى البالغين تؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بالكسور؛ بل على العكس فإنه مرتبط بخطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وربما سرطان بطانة الرحم؛ كما أن نتائج الأبحاث العلمية تؤكد أن تناول الألبان يرتبط عكسيًّا بخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

 

  • على الرغم من الاعتقاد الشائع أن تناول الحليب يؤدي إلى فقدان الوزن؛ فإن الأدلة العلمية لا تؤكد هذا الاعتقاد.

 

 

  • وتؤكد الأبحاث العلمية – في البالغين- أن تناول الألبان غير مرتبط بالإصابة بمرض السكري ، بينما تؤكد في الوقت ذاته أن خطر الإصابة بمرض السكر يرتفع عند إعطاء حليب البقر للأطفال في السنوات الأولى من العمر.
  • كما أنَّ حليب البقر أيضًا – قليل الدسم أو كامله - غير مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو السكتة الدماغية عند مقارنتها باللحوم الحمراء ، وتجدر الإشارة إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الألبان ومشتقاتها هم أقل عُرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ولكنهم أكثر عُرضة من أولئك الذين يعتمدون على مصادر البروتين النباتية.

 

  • هناك عدة مصادر للكالسيوم وفيتامين (د) غير الحليب ومنتجاته، وتشمل: البروكلي واللفت والجوز والفاصوليا..

 

يتضح مما سبق أهمية الاعتدال في النظام الغذائي من غير إفراط ولا تفريط، مسترشدين بالآية الكريمة التي وصفها ابن القيم بأنها جمعت الطب بين ثناياها في قول الله تعالى: " وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا " الأعراف(31).

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور زكريا سلام زكريا إسعيد حمدان الأغا

اظهر المزيد